جامعة الإسكندرية: قرارات جديدة لدعم السلامة و تعزيز الوعي المجتمعي و تنمية البيئة
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
عقد مجلس خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة الإسكندرية اجتماعه الدوري اليوم الخميس، برئاسة الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، حيث ناقش عدداً من الملفات الحيوية الهادفة إلى تطوير المنظومة البيئية و تحسين الخدمات المجتمعية داخل الجامعة.
وخلال الاجتماع، استعرض المجلس مقترح تشكيل لجنة مركزية للسلامة والصحة المهنية برئاسة الدكتور فهمي شارل، الأستاذ المتفرغ بالمعهد العالي للصحة العامة، تتولى وضع سياسات وإجراءات السلامة والوقاية، وتقييم المخاطر، وتنفيذ برامج الفحص الدوري للمعدات، إلى جانب تنظيم أنشطة التوعية والتدريب و وضع خطط الطوارئ والأزمات داخل منشآت الجامعة، بمشاركة أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب.
كما وافق المجلس على تشكيل لجنة متخصصة للتخلص من المخزون الراكد (الكهنة) داخل الكليات، وفق آلية منظمة تشمل التقييم الفني والمالي للأصناف، و إعادة تدوير ما يمكن تدويره بما يدعم جهود الجامعة في الاستدامة البيئية وترشيد الموارد.
وفي سياق آخر، دعت نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع إلى إطلاق مبادرة تدريبية موجهة لربات البيوت داخل مركز خدمة المجتمع، بهدف تقليل الفجوة التكنولوجية بين الأجيال وتمكين الأمهات من مواكبة التطورات الرقمية الحديثة، وذلك ضمن دور الجامعة في خدمة المجتمع المحلي.
واستعرض المجلس الجهود المبذولة في مبادرة "نحو بيئة آمنة" التي تستهدف حماية الإنسان والحيوان وتعزيز التوازن البيئي داخل الحرم الجامعي، حيث قدّم الدكتور محمود المغربي، عميد كلية الطب البيطري، تقريراً عن حملات التطعيم والتعقيم التي نفذتها الكلية، بالإضافة إلى الندوات والبرامج التوعوية المشتركة مع كلية الزراعة حول أساليب التعامل الآمن مع الحيوانات.
أكدت نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع، استمرار التعاون بين قطاع خدمة المجتمع وقطاع التعليم والطلاب لتنفيذ المبادرة الرئاسية "تمكين" لدعم الطلاب ذوي الهمم، من خلال توفير التجهيزات المناسبة ودمجهم في المجتمع الجامعي وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص وإشراكهم في الأنشطة الطلابية المختلفة.
ووافق المجلس على تعيين الدكتور صلاح سليمان، الأستاذ المتفرغ بكلية الزراعة ومنسق مقرر القضايا المجتمعية، عضوًا من الخارج بمجلس شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة لمدة عامين.
كما اعتمد المجلس المقترح الخاص بالضوابط المنظمة للمعارض الخيرية غير الهادفة للربح داخل الكليات، بما يضمن تحقيق أفضل منفعة للطلاب ويعزز روح المشاركة المجتمعية.
واستعرض أعضاء المجلس التقرير المقدم من الدكتورة منال فودة، المدير التنفيذي لوحدة مناهضة العنف ضد المرأة، حول الأنشطة التي نفذتها الوحدة من ورش عمل وندوات وأفلام توعوية، فضلًا عن مشاركتها في القوافل المجتمعية لتقديم الدعم النفسي والقانوني للطلاب والأهالي.
وفي ختام الاجتماع، ناقش المجلس تقارير الأنشطة والفعاليات المنفذة من كليات ومعاهد الجامعة خلال شهري سبتمبر وأكتوبر 2025، والتي تضمنت ورش عمل ودورات تدريبية وملتقيات توظيف وقوافل طبية وفصول محو أمية، في إطار دور الجامعة في خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة الإسكندرية الإسكندرية إعادة تدوير مجلس خدمة المجتمع وتنمية البيئة خدمة المجتمع وتنمیة البیئة
إقرأ أيضاً:
جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تواصل وزارة الداخلية جهودها المكثفة في كشف غموض الجرائم الجنائية وملاحقة مرتكبيها، معتمدة على منظومة أمنية متطورة تجمع بين أحدث الوسائل التكنولوجية والتحريات الميدانية الدقيقة وسرعة الانتقال إلى مواقع البلاغات، بما يضمن الوصول إلى الحقيقة في أقصر وقت ممكن وضبط المتهمين قبل تمكنهم من الإفلات من العدالة.
وتؤكد الوقائع المتلاحقة نجاح أجهزة وزارة الداخلية المصرية في التعامل مع القضايا الجنائية المعقدة، حيث تعمل فرق البحث الجنائي وفق خطة دقيقة تبدأ بفحص البلاغات، وجمع الأدلة، وتحليل مسرح الجريمة، وتتبع تحركات المشتبه بهم، وصولًا إلى تحديد أماكن اختبائهم وضبطهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم. ويعكس ذلك مستوى التطور الذي تشهده وزارة الداخلية المصرية في استخدام التكنولوجيا الحديثة وربطها بالخبرات الأمنية المتراكمة، وهو ما ظهر بوضوح في جريمة مقتل سيدة مسنة داخل شقتها بالإسكندرية.
بداية الحكاية.. بلاغ يكشف جريمة صادمة داخل شقة بالإسكندريةبدأت تفاصيل الواقعة بعدما جرى تداول منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن العثور على أشلاء جثمان سيدة داخل إحدى الشقق السكنية بمحافظة الإسكندرية، وهو ما استدعى تحركًا عاجلًا من أجهزة وزارة الداخلية المصرية لكشف حقيقة ما جرى.
وبالفحص، تبين أنه بتاريخ 20 من الشهر الجاري تلقى قسم شرطة أول المنتزه بلاغًا يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة تبلغ من العمر 70 عامًا داخل شقتها بدائرة القسم، لتبدأ على الفور عمليات الفحص الجنائي ورفع الأدلة ومعاينة موقع الحادث، في محاولة لفك لغز واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المحافظة.
تحريات دقيقة تقود إلى المتهمة.. والشكوك تحاصر أقرب المقربينمع بدء فريق البحث عمله، ركزت التحريات على دائرة المحيطين بالمجني عليها، خاصة الأشخاص الذين كانوا على صلة دائمة بها، إلى جانب مراجعة خط سيرها وتحركاتها قبل الواقعة، وتحليل جميع المعلومات المتوافرة.
وكشفت التحريات أن مرتكبة الجريمة هي ابنة المجني عليها، وكانت تقيم معها داخل الشقة نفسها محل البلاغ، لتتحول الشبهات إلى أدلة مدعومة بنتائج الفحص والتحريات التي رسمت التسلسل الكامل للواقعة.
كواليس الجريمة.. مشادة كلامية انتهت بجريمة قتلوأظهرت التحقيقات أن خلافات سابقة كانت قائمة بين المتهمة ووالدتها بسبب سوء المعاملة، بحسب ما اعترفت به المتهمة لاحقًا.
وفي يوم 17 من الشهر الجاري، نشبت مشادة كلامية بين الأم وابنتها داخل الشقة، قبل أن تتطور إلى اعتداء من الابنة على والدتها بالضرب، ثم قامت بخنقها حتى فارقت الحياة، في جريمة هزت الرأي العام بسبب بشاعة تفاصيلها.
محاولة لإخفاء الجريمة.. تقطيع الجثمان على مدار يومينلم تتوقف الواقعة عند جريمة القتل، إذ كشفت اعترافات المتهمة أنها سعت إلى إخفاء معالم الجريمة بعد وفاة والدتها، فقامت على مدار يومين بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، في محاولة لإخفاء الأدلة وتأخير اكتشاف الواقعة.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من التحفظ على الأداة المستخدمة في ارتكاب الجريمة ضمن إجراءات جمع الأدلة الفنية وربطها بملابسات الواقعة.
الهروب لم يدم طويلًا.. كيف توصلت وزارة الداخلية إلى مكان اختباء المتهمة؟عقب تنفيذ الجريمة، غادرت المتهمة محل الواقعة واختبأت خشية افتضاح أمرها، إلا أن فرق البحث التابعة لوزارة الداخلية المصرية كثفت جهودها لتتبع خط سيرها، وجمعت المعلومات اللازمة عن تحركاتها والأماكن المحتمل لجوئها إليها.
وبعد استكمال أعمال الفحص والتحري، نجحت القوات في تحديد مكان اختباء المتهمة، وتم إعداد مأمورية أمنية استهدفت الموقع، حيث جرى ضبطها دون وقوع أي مقاومة، واقتيادها لاستكمال الإجراءات القانونية.
اعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيقوبمواجهة المتهمة بما أسفرت عنه التحريات، أقرت بارتكاب الواقعة، وروت تفاصيل الخلافات التي سبقت الجريمة، واعترفت بأنها قتلت والدتها خنقًا عقب مشادة كلامية، ثم قامت بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، قبل أن تهرب من الشقة وتختبئ خوفًا من اكتشاف الجريمة.
كما تم التحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في الواقعة، واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لعرض المتهمة على جهات التحقيق المختصة.
الداخلية تواصل ملاحقة الجريمة باستخدام التكنولوجيا الحديثةتعكس هذه الواقعة حجم الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية المصرية في كشف الجرائم الجنائية، من خلال الدمج بين التقنيات الحديثة، والتحريات الميدانية، وسرعة الاستجابة للبلاغات، بما يسهم في كشف ملابسات الوقائع وضبط مرتكبيها في وقت قياسي.
وتؤكد هذه القضية أن محاولات الهروب أو إخفاء الأدلة لا تحول دون وصول أجهزة الأمن إلى الحقيقة، في ظل التطور المستمر الذي تشهده منظومة البحث الجنائي، واستمرار وزارة الداخلية المصرية في ملاحقة الخارجين على القانون وتقديمهم إلى العدالة.
1000341078