قائمة عالمية ترصد أفضل دول الأرض في نوعية الحياة.. لن تتخيل من في المقدمة
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
كشف مؤشر نوعية الحياة لمنتصف عام 2025 الذي يعده موقع نومبيو عن ترتيب الدول التي تتمتع شعوبها بأفضل مستويات المعيشة مستندًا إلى مجموعة واسعة من المقاييس التي تتجاوز الدخل والرواتب لتشمل الصحة والتعليم وتكلفة المعيشة والقدرة الشرائية.
. تعرف على أداة الحماية الجديدةلوكسمبورغ في المقدمة
شملت القائمة تسعًا وثمانين دولة جاءت في مقدمتها لوكسمبورغ التي تُعد من أعلى دول العالم في متوسط دخل الفرد وثاني أعلى متوسط راتب شهري عالمي بعد سويسرا التي حلّت هذا العام في المرتبة الخامسة.
بين الدخل المرتفع وجودة الحياةأظهر المؤشر أن ارتفاع الدخل لا يعني بالضرورة جودة حياة أفضل إذ تخضع الدول لتقييم شامل يأخذ في الاعتبار عوامل جوهرية مثل مستوى الرعاية الصحية وجودة التعليم وتكاليف المعيشة.
فعلى الرغم من أن سويسرا تتصدر العالم في متوسط الرواتب إلا أن ارتفاع الأسعار فيها يُضعف قدرتها على التقدم إلى المراكز الأولى في جودة نوعية الحياة مما يكشف عن التوازن الدقيق الذي يحكم هذا الترتيب.
صعود عمان إلى مراكز متقدمةجاءت سلطنة عمان في المركز الرابع عالميًا متقدّمةً على سويسرا وبالرصيد نفسه تقريبًا مع الدنمارك صاحبة المركز الثالث ويعود هذا التقدم إلى معايير متعددة بينها تكلفة المعيشة المناسبة وجودة البنية التحتية والخدمات والرعاية إضافة إلى ما تتميز به السلطنة من مناظر طبيعية خلابة جعلتها إحدى أجمل الوجهات العالمية للسفر.
وقد كانت عمان الدولة الوحيدة من خارج أوروبا ضمن المراكز العشرة الأولى الأمر الذي يعكس قوة أدائها في مختلف مجالات جودة الحياة.
الدول الأوروبية تهيمن على صدارة المؤشركشفت القائمة عن احتلال هولندا والدنمارك المركزين الثاني والثالث على التوالي بنقاط متقاربة مع سلطنة عمان وهو ما يعزز حضور أوروبا التاريخي في مؤشرات الرفاه وجودة المعيشة.
كما جاءت الدول الخمس التالية حتى المركز العاشر من نصيب فنلندا والنرويج وآيسلندا والنمسا وألمانيا ويعود ذلك إلى جودة خدمات الرعاية الصحية والتعليم المجاني ومستوى الرفاه الاجتماعي الذي تشتهر به هذه الدول.
مؤشر نوعية الحياةيؤكد مؤشر نوعية الحياة لعام 2025 أن جودة المعيشة أصبحت نتاج منظومة شاملة تتجاوز معيار الدخل لتشمل عوامل حياتية واقتصادية وخدمية متكاملة وأن الدول التي تجمع بين البنية القوية والرعاية المتطورة وتكاليف المعيشة المتوازنة هي التي تتصدر هذا السباق العالمي نحو أفضل حياة ممكنة لشعوبها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأرض دول الأرض نوعية الحياة الحياة نوعیة الحیاة
إقرأ أيضاً:
برلماني: العلمين الجديدة تؤكد مكانة مصر كوجهة عالمية للاستثمار والسياحة
أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا حقيقيًا للجمهورية الجديدة، وتجسيدًا لرؤية الدولة المصرية في تحويل التحديات إلى فرص تنموية واعدة، مشيرًا إلى أن المدينة نجحت في سنوات قليلة في ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية للسياحة والاستثمار والأعمال.
وأوضح كشر، في بيان اليوم أن الاستعدادات الجارية لموسم صيف 2026 تعكس حجم التطور الذي تشهده المدينة، لافتًا إلى أن التوسع في حركة الطيران المباشر من عدد من العواصم العربية إلى العلمين الجديدة يؤكد تنامي الثقة الإقليمية والدولية في المدينة وقدرتها على جذب الزوار والمستثمرين من مختلف دول العالم.
وأشار عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ إلى أن المشروعات العمرانية والتنموية العملاقة التي أُقيمت داخل المدينة، وفي مقدمتها منطقة الأبراج الشاطئية والمناطق السكنية والخدمية المتكاملة، ساهمت في تحويل العلمين الجديدة إلى مدينة نابضة بالحياة على مدار العام، وليس مجرد مقصد موسمي خلال أشهر الصيف.
وثمّن كشر استضافة المدينة للاجتماعات السنوية لـ البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك) خلال شهر يونيو الجاري، مؤكدًا أن هذه الفعاليات الاقتصادية الكبرى تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للأعمال والتجارة، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول الإفريقية، بما يدعم جهود الدولة في تعميق الشراكات الاقتصادية بالقارة.
وأضاف أن استضافة منتدى الأعمال الإفريقي والبطولة العربية للجودو إلى جانب الفعاليات الاقتصادية والدبلوماسية الأخرى، يعكس نجاح الدولة في تقديم مدينة العلمين الجديدة كمنصة دولية متعددة الأنشطة تجمع بين الاستثمار والسياحة والرياضة والثقافة، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد الوطني وزيادة معدلات التشغيل وجذب رؤوس الأموال.
واختتم المهندس محمد مصطفى كشر تصريحاته بالتأكيد على أن استضافة مصر لـ القمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الإفريقي ضمن الفعاليات المهمة التي تشهدها المدينة، يعكس الثقة الدولية المتزايدة في قدرات الدولة المصرية التنظيمية والتنموية، ويؤكد أن العلمين الجديدة أصبحت إحدى أبرز واجهات مصر الحديثة ورمزًا لما تحقق من إنجازات في مسيرة البناء والتنمية الشاملة.