خلال فترة إغلاق الحكومة الأميركية التي استمرت 43 يوما، كان المستثمرون والشركات وصانعو السياسات ومجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) يبحثون عن أي مؤشرات حول صحة سوق العمل الأميركية في ظل توقف صدور التقارير الحكومية الشهرية عن التوظيف والبطالة.

ومن المقرر أن تعلن وزارة العمل الأميركية في وقت لاحق الخميس، بيانات الوظائف خلال شهر سبتمبر الماضي بعد مرور حوالي سبعة أسابيع من الموعد المحدد لنشرها.

ويتوقع خبراء الاقتصاد استمرار ما كان يحدث خلال فصلي الربيع والصيف، أي تراجع وتيرة التوظيف وتسريح العمال، وهو مزيج غريب يعني أن الأميركيين الذين لديهم عمل يتمتعون في الغالب بالأمان الوظيفي، بينما يعاني غيرهم في كثير من الأحيان من أجل العثور على عمل.

ويتوقع الاقتصاديون إعلان إضافة أصحاب العمل في الولايات المتحدة 50 ألف وظيفة في سبتمبر، وهي زيادة متواضعة، لكنها تزيد عن العدد الضئيل الذي أضافوه في أغسطس، والبالغ 22 ألف وظيفة.

كما يتوقع الخبراء استمرار معدل البطالة عند مستوى منخفض يبلغ 4.3 بالمئة، وفقًا لمسح أجرته شركة فاكت ست.

وقال ماثيو رايان، خبير استراتيجيات السوق لدى شركة إي باري للخدمات المالية، إنه عادة ما تتجاهل أسواق الأسهم والسندات مثل هذه البيانات القديمة. لكن المستثمرين متلهفون بشدة للحصول على أخبار اقتصادية جديدة، لدرجة أننا "نتوقع أن تكون التقلبات المحيطة بالتقرير مرتفعة للغاية".

وتعرضت سوق العمل لضغوط هذا العام بسبب الآثار المستمرة لأسعار الفائدة المرتفعة، التي تستهدف مواجهة ارتفاع التضخم في الفترة 2021-2022، وعدم اليقين بشأن حملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لفرض رسوم شاملة على الواردات من جميع دول العالم تقريبًا، ورسوم أعلى على منتجات محددة، من النحاس والصلب إلى الأفلام الأجنبية.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات وزارة العمل الأميركية التوظيف العمال أصحاب العمل أسواق الأسهم المستثمرين الفائدة التضخم ترامب وظائف في أميركا الوظائف في أميركا تقرير الوظائف سوق العمل الأميركي سوق العمل الأميركية وزارة العمل الأميركية التوظيف العمال أصحاب العمل أسواق الأسهم المستثمرين الفائدة التضخم ترامب أخبار أميركا

إقرأ أيضاً:

السفير الأميركي لدى لبنان: وقف النار لا يزال ساريا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد السفير الأميركي لدى لبنان أن وقف النار لا يزال ساريا بين إسرائيل ولبنان.

واضاف ‏السفير الأميركي، أن هناك تفاؤل في المفاوضات بين إسرائيل ولبنان وتمضي بشكل جيد ⁧.

‏وانتهت محادثات اليوم الأول بين إسرائيل ولبنان بمقر الخارجية الأميركية وسيتم استئنافها الأربعاء.

أعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد. 

وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.

ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.

وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.

ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة. 

وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.

رؤية حزب الله 

واستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.

وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة. 

وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.

واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة. 

مقالات مشابهة

  • السفير الأميركي لدى لبنان: وقف النار لا يزال ساريا
  • برج الدلو .. حظك اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026: تقليل مشاعر التباعد
  • ارتفاع مؤشر داو جونز الأميركي
  • وزارة الخزانة: أميركا تفرض عقوبات جديدة متعلقة بإيران
  • ترامب يعيّن حليفا له مديرا للاستخبارات الأميركية
  • الأكثر حظًا في الحب خلال يونيو 2026.. ارتباطات منتظرة لـ7 أبراج
  • الذهب بين الفائدة والتوترات الجيوسياسية.. توقعات جديدة لحركة الأسعار في مصر
  • أميركا أولاً في بغداد.. ماذا يخطط توم باراك لعراق الأزمات المترابطة؟
  • مسلح يقتل 6 من أفراد عائلته وينتحر في ولاية أيوا الأميركية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش