استضافت الإعلامية منى الشاذلي رائد الأعمال المصري العالمي سير محمد لطفي منصور في برنامج “معكم منى الشاذلي”.

سر حضور السادات ومبارك زفاف محمد لطفي منصور.. كواليس تكشف لأول مرة

خلال اللقاء، تحدث منصور عن مسيرته الممتدة بين عالم التجارة والسياسة، إضافة إلى إنجازاته الدولية التي تم تتويجها بمنحه وسام الفروسية ولقب "سير" من ملك بريطانيا.

سير محمد لطفي منصور يروي تجربته الشخصية في مذكراته "هذه مسيرتي"

وكشف منصور عن اللحظة التي قرر فيها كتابة مذكراته تحت عنوان "هذه مسيرتي"، والتي خصصها لأبنائه وأحفاده أولًا وللأجيال القادمة ثانيًا، كي يعرفوا كيف تم بناء هذه المسيرة خطوة بخطوة. 

كما أشار إلى أن الهدف من كتابة المذكرات ليس الفخر، ولكن الفائدة التي يمكن أن تُستفاد منها.

وفي فاصل من حديثه عن طفولته، استعاد منصور ذكرياته في مدرسة فيكتوريا كوليدج بالإسكندرية، حيث تخرج منها العديد من الشخصيات البارزة مثل الفنان عمر الشريف والملك حسين بن طلال.

 كما تناول ذكرياته مع أسرته وتأثيرات والدته ووالده الراحل لطفي منصور في تربيته وتعليمه.

وتطرق سير محمد لطفي منصور إلى  حادث الطفولة الذي وقع له عندما كان في العاشرة من عمره، وهو الحادث الذي ترك تأثيرًا كبيرًا في شخصيته وحفزه على المثابرة والإصرار لتجاوز الألم والتحديات التي مر بها.

طباعة شارك محمد لطفي منصور سير محمد لطفي منصور معكم منى الشاذلي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: معكم منى الشاذلي

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • حسن الشامي يكشف خلطة حسام حسن المتوقعة لمنتخب مصر في مونديال 2026
  • محمد أضا يكشف رد خالد بيبو على اتهامات دروجبا له بالوقوف وراء رحيله من قطاع ناشئي الأهلي.. فيديو
  • محمد مهدي يكشف عن نظام الدوري المصري الممتاز في الموسم المقبل
  • مي عز الدين تكشف أسرار قصة حبها.. وزوجها يعلق: فخور بيكي إلى الأبد
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • أرز اللبن مثل المحلات الكبرى.. أسرار التحضير وقوام كريمي يضمن مذاقًا لا يُقاوم
  • البديوي يقدم واجب العزاء في وفاة الرئيس السابق لليمن عبدربه منصور هادي
  • فك أسرار عمالقة الفضاء.. رصد تاريخي للميثان على كوكب معتدل يبعد 335 سنة ضوئية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • محمد إمام يكشف مواعيد العرض الثاني لمسلسل "الكينج"