الأسبوع:
2025-11-30@12:46:58 GMT

إعلان انتخابي مختلف وصريح.. !!

تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT

إعلان انتخابي مختلف وصريح.. !!

في دورة برلمانية سابقة بإحدى الدوائر (تَخيَّلتُ) أن مرشحًا يعقد مؤتمرًا جماهيريًا كبيرًا، ويعلن فيه برنامجه الانتخابي مصرحًا بقوله:

"إخواني أهل الدائرة الطيبين (وكرَّر الطيبين)، لقد رشحت نفسي من أجل مصلحتي أولاً، ومن أجل عائلتي ثانياً، وسأبذُل في تحقيق ذلك كل جهدي، ووقتي فلا خير فيمن لا خير فيه لأهله، ثم من أجلِكم أنتم، وسأحاول خدمتكم إن استطعت دون أن أُحرِجُ نفسي مع وزير، أو مسئول من أجلكم، فعزة نفسي تمنعني، ولا أقبل أن أهْدِر كرامتي من أجل أحد، أما دوري التشريعي في المجلس أيضاً فلن أعترض على ما توافق عليه الأغلبية أياً كان".

ثم تحدَّث المرشح باللهجة العامية واستطرد:

"يا جماعة أنا مش رايح أتخانق مع الحكومة، ولا هارفع صوتي، وأعمل فيها الزعيم "مصطفى كامل"، وكمان أنا مش "إبراهيم شكري"، ولا "ممتاز نصار".. واخد قرض من البنك علشان أقعد على كرسي البرلمان، ومعنديش استعداد أخسر فلوسي، ولا انحرم من الكرسي، والحصانة، والكارنيه اللي بيفتحولي الأبواب الصعبة.

انتخبوني وأنتم مطمئنين لإني مش كدَّاب، ولا هاضحك عليكم زي غيري.. أنا هأصرف ١٠٠ مليون جنيه، نصفهم على الدعاية والمؤتمرات وماتسألونيش عن النص الثاني.

وأرجوكم ساعدوني، وانتخبوني علشان استردهم خلال الخمس سنوات، وأحقق من وراهم زَيِّهُم خمس مرات، وإذا كان ليكم طلبات من الحكومة أنا هأبلغ المجلس، ولو ماتوافقش عليها مفيش غير إننا (أنا وأنتم) ندعي الله في كل صلاة بين الأذان والإقامة، وفي صلاة التراويح في شهر رمضان أن يأتي الفرج من عنده سبحانه وتعالى، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

هو أصبح نائبًا، أما أهل الدائرة فظلَّوا خَمس سنوات يدعون في صلاة التراويح، ومازالوا يدعون، فلماذا نستَغرِبُ ترشُّح هذا، أو ذاك لمجلس النواب؟! أليس الترشُّح حقًّا دستورياً لكل مواطن بالغ من أب وأم مصريين؟

ومن قبيل الإيجاز أقترح:

أن يضاف إلى قانون الانتخابات:

* حصول المرشح على مؤهل متوسط على الأقل، وأن يكون مقيمًا بدائرته ٣ سنوات قبل ترشحه مباشرة.

* اجتياز دورة تدريبية لا تقل مدتها عن ثلاثة شهور من معهد (يتم إنشاؤه لذلك) باسم "معهد إعداد النواب" يقوم بالتدريس فيه أساتذة جامعيون، ونخبة من كبار قادة الجيش، والشرطة لمبادئ (القانون العام، الاقتصاد، الأمن القومي، التنمية البشرية).

* يقدم المرشح إقرارًا بذمتهِ المالية ولأقاربه حتى الدرجة الثالثة قبل الدورة، وبعدها.

* إذا طالَب ١٠٠ مواطن كتابة (ممن انتخبوه) بإسقاط عضويته إذا ثبت تقصيره في أدائه البرلماني والخدمي تجري لجنة الانتخابات استفتاءً محليًا بناء على الطلبات المقدمة.

* بث جلسات المجلس على الهواء، أو إذاعتها مسجلة كاملة عقب نشرات الأخبار المسائية، غير ذلك يسمى اجتماعًا مغلقًا، أو جلسة مباحثات سرية لا علاقة لها برأي الشعب..

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: من أجل

إقرأ أيضاً:

الحكومة المقبلة بين “المرشح المدروس” و”خيار التسوية المحتملة”

30 نونبر، 2025

بغداد/المسلة: يسابق الإطار التنسيقي الوقت لحسم اختيار رئيس الوزراء المقبل عبر اجتماعات مكثفة تضع اللمسات الأخيرة على شكل المواصفات المطلوبة والأسماء المرشحة، فيما تستبعد القيادات الحديث العلني عن الاسم النهائي بانتظار اكتمال التوافقات الداخلية.

ويؤكد مصدر مطلع على مسار المفاوضات لـ المسلة، أن الإطار متمسك بقرار “انتقاء موثوق ومدروس” لشخصية يُعوَّل عليها في المرحلة المقبلة، وسط تقديرات تشير إلى أن النقاشات الحالية تركز على معايير الخبرة والقدرة على إدارة الملفات الاقتصادية والأمنية والعلاقة مع القوى الإقليمية والدولية، بالتوازي مع تجنّب أي شخصية قد تُحدث انقساماً سياسياً.

وتتشكل القائمة الأولية للمرشحين من شخصيات تنتمي إلى كتل نيابية مختلفة وأحزاب متعددة، بالإضافة إلى عدد من المستقلين الذين طُرحت أسماؤهم باعتبارهم قادرين على تشكيل حكومة “هادئة” يمكن أن تتجاوز التوترات السياسية التي شهدتها الدورة السابقة.

وينضم إلى القائمة المصغرة عدد من الوجوه البارزة، أبرزها رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني الذي يحظى بحضور سياسي واسع واستمرارية في إدارة الملفات الشائكة، إلى جانب رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي الذي يمتلك ثقلاً تنظيمياً داخلياً يجعل اسمه حاضراً في كل دورة تفاوضية رغم الجدل حوله.

و يواصل محافظ البصرة أسعد العيداني صعوده داخل المشهد السياسي مستنداً إلى قاعدة نفوذ محلية قوية وسمعة مرتبطة  بالتجربة الادارية في المحافظة الغنية بالنفط.

وتتحرك هذه الأسماء وسط نقاشات أشمل حول طبيعة الحكومة المقبلة، إذ تبحث أطراف داخل الإطار فكرة تشكيل كابينة “تكنو-سياسية” تُخفّف الاحتقان وتمنح القوى الحزبية مساحة مشاركة من دون المساس بفعالية القرار التنفيذي. كما تُطرح في الكواليس تساؤلات حول إمكانية الذهاب إلى مرشح تسوية جديد إذا ما اصطدمت الأسماء المتداولة بفيتو داخلي أو بتوازنات إقليمية.

وتتداول منصات التواصل الاجتماعي منذ أيام تغريدات تتحدث عن “ساعات حاسمة” في بغداد، فيما يذهب بعض المغردين إلى توقع “عودة مفاجئة” لبعض الشخصيات القديمة، بينما يشير آخرون إلى أن الإطار يسعى لإعلان اسم توافقي قبل نهاية الأسبوع لتجنّب فراغ سياسي قد ينعكس على الاستقرار الاقتصادي.

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • الحكومة المقبلة بين “المرشح المدروس” و”خيار التسوية المحتملة”
  • نفسي أتوقف عن كل حاجة.. محمود سعد يكشف عن نيته فى الاعتزال
  • تقرير: هندوراس تصوت وسط توتر انتخابي حاد.. وترامب يحذّر: الديمقراطية على المحك
  • كنت مخطوبة وقولتله زوجتك نفسي واتجوزت غيره.. الإفتاء تجيب
  • بعد مذكرة القبض.. الغرابي: سأسلم نفسي للقضاء
  • الإدارية العليا تحجز حكمها فى 187 طعنًا انتخابيًا على نتيجة مجلس النواب لآخر جلسة اليوم
  • المرشح التوافقي يحكم السياسة العراقية المقبلة
  • بعد نداء الأزهر .. خبير نفسي يكشف كيف يدمّر التحرش نفسية الطفل .. ولماذا يتحول بعض الأفراد إلى معتدين
  • 3 مواطنين يتضررون من مرشح نشر فيديو مزيف عن رصف طريق بالبحيرة
  • فتاوى| النيابة في العمرة.. الإفتاء توضح ضوابطها الشرعية.. أجد نفسي في تكرار العمرة فهل آثم على عدم الحج؟.. كيف نستعين على الصبر عند وقوع البلاء؟