ميناء بورسعيد يستقبل السفينة «CELESTYAL JOURNEY» وعلى متنها 1500 سائح من جنسيات مختلفة
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
وسط أجواء بحرية مميزة، استقبل ميناء بورسعيد السياحي، اليوم الإثنين، السفينة السياحية CELESTYAL JOURNEY القادمة من ميناء مارماريس بتركيا، وذلك خلال رحلتها البحرية التي تشمل عددًا من الموانئ السياحية.
وتحمل السفينة 1500 سائح من جنسيات متعددة، حيث تعد من السفن السياحية المميزة التي تحمل علم Bermuda، وتعمل ضمن رحلات سياحية منتظمة بالبحر المتوسط، وتتمتع بتجهيزات عالية المستوى توفر للركاب تجربة بحرية راقية.
ويأتي استقبال السفينة CELESTYAL JOURNEY ضمن الزيارات المتكررة للسفن السياحية لميناء بورسعيد خلال شهر نوفمبر مما يعكس المكانة المتصاعدة للميناء كوجهة مفضلة للسفن السياحية الدولية، وتنشيط حركة السياحة البحرية بالمحافظة.
وشهدت ساحة الميناء تجهيزات تنظيمية لاستقبال السفينة بالتنسيق بين الهيئة الاقتصادية لقناة السويس، وشرطة الميناء، وجهات الاختصاص المعنية لضمان انسيابية حركة نزول وصعود السائحين وتوفير الدعم اللوجيستي والخدمات اللازمة طوال فترة تواجد السفينة بالميناء.
واكد محافظ بورسعيد علي استمرار التنسيق وتقديم كافة التسهيلات للسفن السياحية القادمة إلى بورسعيد بما يحقق رؤية المحافظة والهيئة الاقتصادية لقناة السويس في تعزيز موقع بورسعيد على خريطة السياحة البحرية العالمية وتعظيم الإستفادة من المقومات السياحية والثقافية التي تمتلكها المدينة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ميناء بورسعيد جنسيات مختلفة السفينة السياحية
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.