يتفاوض مندوبون من 185 دولة حول قيود وحظر تجاري جديد لعشرات من أنواع الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض مع افتتاح مؤتمر عالمي رئيسي للحياة البرية في مدينة سمرقند الأوزبكية اليوم الاثنين.
ومن المتوقع أن تكون الأنواع البحرية حاضرة بقوة في المحادثات، المقرر أن تستمر حتى 5 ديسمبر. وقالت إنكا جنيتكه، رئيسة الوفد الألماني قبل المؤتمر، إن أسماك القرش والشفنين هي ثاني أكثر المجموعات المهددة بالانقراض بعد البرمائيات.

وأضافت: "لهذا السبب، كان من المهم بالنسبة لنا منذ فترة طويلة إدراج هذه الأنواع البحرية أيضا في تدابير حماية التجارة".
وسيناقش المندوبون أيضا مقترحات تؤثر على التجارة في العاج وحيوانات الكركدن وقرونها والزرافات. والعديد من الأنواع الأوروبية مدرجة على جدول الأعمال أيضا. وتتوقع ألمانيا أيضا مناقشات حول مقترح لوضع جميع أنواع الثعابين البحرية تحت قواعد تجارية مقيدة. وقالت جنيتكه، التي تترأس قسم التنوع البيولوجي في وزارة البيئة الألمانية: "الفكرة وراء مقترح الثعابين البحرية هي أنه بدون اختبار الحمض النووي، يصعب على مسؤولي الجمارك التمييز بين الأنواع".
وأضافت أن هذا يعني أنه يمكن للمهربين أن يمرروا الثعابين البحرية المحمية على أنها، على سبيل المثال، ثعبان السمك الياباني. وتنظم اتفاقية التجارة الدولية بالأنواع المهددة بالانقراض، بأعضائها الـ 185، التجارة العالمية في الحياة البرية المهددة بالانقراض. ويخضع حاليا أكثر من 40 ألف نوع لقيود تجارية أو حظر بمقتضى المعاهدة.

أخبار ذات صلة الإمارات نائباً لرئيس المؤتمر العام لـ "اليونسكو" بدورته الـ 43 المصدر: وكالات

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الحياة البرية الحيوانات المهددة بالانقراض سمرقند المهددة بالانقراض

إقرأ أيضاً:

من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

المرحلة الثانوية عند أغلب الطلاب تعني دروسا وامتحانات وأحلام كلية، لكن عند "إبراهيم وليد"، 16 سنة، طالب بالصف الأول الثانوي بمحافظة بني سويف، المعادلة مختلفة، الظروف جبرته يشيل مسؤولية أكبر من سنة ويبدل الكتاب بمقبض الدراجة البخارية.

الدراجة لإعالة الأسرة

تعرض والد إبراهيم لأزمة صحية منعته من العمل،وتوقفت معها موارد الأسرة الوحيدة، وقتها وقف الابن قدام خيارين: يترك التعليم، أو يترك إخواته الصغار للظروف، لكن إبراهيم اختار الطريق الثالث، وقرر يكون هو المعيل الأساسي لأسرته،ونزل يشتغل عامل توصيل طلبات "ديلفري" بدراجته البخارية.

"اختار التعب على الذل" زي ما بيقول، من الصبح لآخر اليوم بيلف شوارع بني سويف يوصل أوردرات، ويرجع يذاكر عشان حلمه ما يضيعش، المشقة باينة في عينيه، لكن الإصرار باين أكتر.

رغم إنه لسه 16 سنة، إلا إن إبراهيم حمل على كاهله أعباء كثيرة، إشتغل قبل كده في مطاعم وصالات ألعاب رياضية، لحد ما استقر على شغل الديلفري عشان دخله،  بيشتغل يوميًا عشان يغطي مصروفاته الدراسية ويساعد أمه في مصاريف البيت والعلاج.
إبراهيم وجه رسالة شكر لكل أبناء بني سويف اللي تداولوا صورته على السوشيال ميديا برقم تليفونه، وخص بالشكر الشاب السويفي أيمن سلامة على تشجيعه ودعمه،متمنيا دعمه حتى يقدر على تحمل أعباء المعيشة لأسرته.

حلمه بسيط بس كبير: "نفسي أكسب رزق حلال كل يوم، لحد ما أوصل لحلمي وأبقى دكتور في يوم من الأيام".

إبراهيم هو الطفل بحكم السن، والراجل بحكم قراراته. نموذج بيقول إن المسؤولية مش بالعمر، وإن الشغل الحلال عمره ما كان عيب، حتى لو كان على حساب الراحة.

IMG-20260602-WA0012 IMG-20260602-WA0008 IMG-20260602-WA0009

مقالات مشابهة

  • 32 مليون بعوضة لمكافحة الأمراض
  • تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
  • هل أرهقت تكاليف الحياة الأردنيين؟
  • السينودس الكلداني يناقش آليات اختيار وانتخاب الأساقفة
  • من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
  • "إعلام بئر العبد" يناقش دور الشباب في مواجهة الشائعات
  • ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر يناقش "بقية المبشرين بالجنة من الصحابة"
  • الباحث ” علي الجبيري ” يناقش رسالة الدكتوراه بجمهورية السودان
  • وزير الدفاع الأمريكي يستبعد ضابطات وأقليات من ترقيات البحرية ويثير جدلاً واسعاً
  • أوكرانيا تضع الملاحة البحرية الدولية في البحر الأسود تحت التهديد