مؤتمر عالمي يناقش حماية الحياة البرية في سمرقند الأوزبكية
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
يتفاوض مندوبون من 185 دولة حول قيود وحظر تجاري جديد لعشرات من أنواع الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض مع افتتاح مؤتمر عالمي رئيسي للحياة البرية في مدينة سمرقند الأوزبكية اليوم الاثنين.
ومن المتوقع أن تكون الأنواع البحرية حاضرة بقوة في المحادثات، المقرر أن تستمر حتى 5 ديسمبر. وقالت إنكا جنيتكه، رئيسة الوفد الألماني قبل المؤتمر، إن أسماك القرش والشفنين هي ثاني أكثر المجموعات المهددة بالانقراض بعد البرمائيات.
وسيناقش المندوبون أيضا مقترحات تؤثر على التجارة في العاج وحيوانات الكركدن وقرونها والزرافات. والعديد من الأنواع الأوروبية مدرجة على جدول الأعمال أيضا. وتتوقع ألمانيا أيضا مناقشات حول مقترح لوضع جميع أنواع الثعابين البحرية تحت قواعد تجارية مقيدة. وقالت جنيتكه، التي تترأس قسم التنوع البيولوجي في وزارة البيئة الألمانية: "الفكرة وراء مقترح الثعابين البحرية هي أنه بدون اختبار الحمض النووي، يصعب على مسؤولي الجمارك التمييز بين الأنواع".
وأضافت أن هذا يعني أنه يمكن للمهربين أن يمرروا الثعابين البحرية المحمية على أنها، على سبيل المثال، ثعبان السمك الياباني. وتنظم اتفاقية التجارة الدولية بالأنواع المهددة بالانقراض، بأعضائها الـ 185، التجارة العالمية في الحياة البرية المهددة بالانقراض. ويخضع حاليا أكثر من 40 ألف نوع لقيود تجارية أو حظر بمقتضى المعاهدة. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الحياة البرية الحيوانات المهددة بالانقراض سمرقند المهددة بالانقراض
إقرأ أيضاً:
أفضل الأنواع.. الأسماك الدهنية حائط صد ذهبي للكوليسترول والجلطات القلبية
تُعد الأسماك الدهنية، من أغنى الأطعمة بالعناصر الغذائية الضرورية لصحة الجسم، إذ تحتوي على نسب مرتفعة من الأحماض الدهنية أوميجا 3، إلى جانب البروتينات عالية الجودة، والمعادن المهمة مثل السيلينيوم واليود والزنك، وقد أظهرت الأبحاث الطبية الحديثة أن تناول الأسماك الدهنية بانتظام يساعد في الوقاية من أمراض القلب والدماغ، ويُعزز الصحة العامة بطرق متعددة.
تُعد الأحماض الدهنية أوميجا 3 الموجودة في الأسماك الدهنية مثل السلمون، والماكريل، والسردين، والتونة من أهم العناصر التي تحافظ على صحة القلب والأوعية الدموية، إذ تساعد على:
ـ خفض مستوى الدهون الثلاثية الضارة في الدم.
ـ تقليل الالتهابات التي تساهم في تصلب الشرايين.
ـ تحسين مرونة الأوعية الدموية وتنظيم ضغط الدم.
ـ الوقاية من الجلطات القلبية والسكتات الدماغية عند تناولها بانتظام.
وقد أكدت الدراسات أن تناول وجبتين من الأسماك الدهنية أسبوعيًا يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة تصل إلى 30%.
تُعتبر الأسماك الدهنية غذاءً مثاليًا للمخ، إذ تسهم أوميجا 3 في بناء الخلايا العصبية وتحسين التواصل بين خلايا الدماغ، ما يساعد على تقوية الذاكرة والتركيز.
كما تشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الأسماك الدهنية بانتظام أقل عرضة للإصابة بمرض ألزهايمر والاكتئاب والقلق.
تحتوي الأسماك الدهنية على مضادات أكسدة قوية، وفيتامينات مثل D وE وB12، ما يجعلها مفيدة لـ:
ـ ترطيب البشرة وتقليل التجاعيد.
ـ دعم جهاز المناعة.
ـ تحسين صحة الشعر والأظافر.
ـ مساعدة الجسم على امتصاص الكالسيوم وتقوية العظام.
رغم فوائدها الكبيرة، إلا أن الإفراط في تناول بعض أنواع الأسماك الدهنية قد يكون له آثار سلبية بسبب تراكم الزئبق والمعادن الثقيلة في بعض الأنواع، خاصة التونة الكبيرة والماكريل الملكي.
لذلك يُنصح بتناولها باعتدال ـ بمعدل مرتين أسبوعيًا ـ مع التنويع بين الأنواع المختلفة.
الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين تحتوي على نسبة عالية من أوميجا 3 ودهون صحية، بينما الأسماك البيضاء مثل البلطي تحتوي على دهون أقل وبروتينات أكثر.
ويفضل تناول الأسماك الدهنية مرتين أسبوعيًا لتجنب تراكم الزئبق، خاصة للأطفال والحوامل، مع اختيار الأنواع الآمنة مثل السلمون والسردين.