ميناء الإسكندرية يستقبل وفدا سنغافوريا لبحث التعاون في النقل البحري
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
استقبلت الهيئة العامة لميناء الإسكندرية وفدًا سنغافوريًا برئاسة مدير قطاع جنوب آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا بوزارة التجارة والصناعة السنغافورية، وذلك في إطار تعزيز أواصر التعاون بين مصر وجمهورية سنغافورة في مجالات النقل البحري والموانئ.
وخلال الزيارة، أكد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون المشترك، لا سيما في مجالات تشغيل الموانئ، التبادل التجاري، والمشروعات الاستثمارية اللوجستية، انطلاقًا من النتائج الإيجابية للقاء المشترك الذي جمع بين قيادات البلدين مؤخرًا.
أبدى الوفد السنغافوري إعجابه بالرؤية الاستراتيجية لتطوير ميناء الإسكندرية، مقدرًا ما شهده الميناء من تطورات كبيرة خلال السنوات الماضية على الأصعدة اللوجستية والتشغيلية والاستثمارية.
وفي هذا السياق، قدمت الهيئة عرضًا تقديميًا يسلط الضوء على المشروعات الاستثمارية والتوسعية التي أُقيمت ضمن خطة تطوير الميناء، بالإضافة إلى جهود الربط بين الموانئ البحرية والبرية والنقل متعدد الوسائط، تحقيقًا للتكامل مع شبكة النقل الوطنية.
واشتملت زيارة الوفد على جولة ضمت متحف الميناء، الأرصفة البحرية، وكذلك محطة "تحيا مصر" متعددة الأغراض، حيث اطلع الوفد على تطور البنية التحتية بالميناء ، والمعايير التشغيلية المتبعة، في إطار الإطلاع على آليات العمل والتشغيل عن قرب.
أكد الجانبان في ختام الزيارة على أواصر الصداقة القائمة بين البلدين، وعلى استعدادهم لتفعيل التعاون في مجالات النقل البحري بالميناء و المشروعات الاستثمارية، حيث تمثل هذه الزيارة خطوة مهمة نحو تحقيق شراكة استراتيجية في ضوء الفرص الواعدة والتطلعات المستقبلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاسكندرية سنغافورة وفد ميناء الاسكندرية تعزيز التعاون
إقرأ أيضاً:
عبد العاطي يبحث مع وزير خارجية تيمور الشرقية سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، بنديتو دوس سانتوس فريتاس، وزير خارجية جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وأكد الوزير عبد العاطي الأهمية التي توليها مصر لتطوير العلاقات مع تيمور الشرقية، مشيرًا إلى أن العام الجاري يشهد مرور عشرين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تستند إلى رصيد تاريخي متميز، لا سيما في ضوء مشاركة القوات المصرية في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في تيمور الشرقية قبل الاستقلال وخلاله، بما يمثل أساسًا راسخًا يمكن البناء عليه للارتقاء بالعلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
كما قدم عبد العاطي التهنئة لجمهورية تيمور الشرقية بمناسبة انضمامها إلى رابطة الآسيان خلال القمة السابعة والأربعين للرابطة التي عقدت في كوالالمبور في أكتوبر ٢٠٢٥، معربًا عن التطلع لأن يسهم هذا الانضمام في تعزيز اندماج تيمور الشرقية في منظومة التعاون الإقليمي، وفتح آفاق أرحب أمام جهودها في مجالات التنمية وبناء القدرات، بما يتيح فرصًا جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والفني مع مختلف الشركاء.
كما أكد اهتمام مصر المتزايد بتعزيز علاقاتها مع دول رابطة الآسيان، في إطار توجه السياسة الخارجية المصرية نحو توسيع شراكاتها مع مختلف التجمعات الإقليمية الفاعلة، والاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها دول جنوب شرق آسيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
واستعرض وزير الخارجية فرص الارتقاء بالتعاون الثنائي، لا سيما في مجالات التدريب وبناء القدرات، مؤكدًا استعداد مصر لتوسيع برامج التعاون في القطاع الزراعي من خلال المنح التي يوفرها المركز الدولي للزراعة، ودعم بناء القدرات في قطاع البترول، فضلًا عن تنظيم برامج تدريبية مشتركة للكوادر العسكرية والشرطية المشاركة في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، والتدريب الشرطي في مجال مكافحة المخدرات، وتبادل الخبرات في مجال التعامل مع الكوارث الطبيعية، إلى جانب إعادة تفعيل برامج التدريب الدبلوماسي المقدمة للكوادر التيمورية من خلال المعهد الدبلوماسي المصري.
وفي المجال الثقافي والتعليمي، أشاد الوزير عبد العاطي بالتعاون القائم بين البلدين، مستعرضًا المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف للطلاب التيموريين، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لدعم جهود التنمية في تيمور الشرقية.
وفي ختام اللقاء، أكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في المحافل الدولية، وتعزيز التعاون إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك دعم الترشيحات المتبادلة داخل المنظمات الدولية، بما يعكس ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وتعاون، ويخدم المصالح المشتركة للبلدين.