أمهات المختطفين يطالبن بتدخل دولي عاج وينددن بأحكام إعدام الحوثيين بحق 17 معتقلاً
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
نددت رابطة أمهات المختطفين، الاثنين، بأحكام الإعدام الصادرة بحق أكثر من 17 من أبنائها في صنعاء، معتبرة أنها "غير شرعية وغير قانونية"، وذلك خلال وقفة احتجاجية أمام مبنى محافظة تعز.
وطالبت الرابطة الأمم المتحدة والمبعوث الأممي والحكومة اليمنية بالتحرك العاجل لوقف تنفيذ هذه الأحكام، والضغط لمنع تكرار مأساة إعدام تسعة من أبناء تهامة سابقاً، داعية إلى تشكيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق في الاعترافات القسرية والانتهاكات المرتبطة بالمحاكمات.
وقالت الرابطة إن المحاكمات التي أجرتها جماعة الحوثي "تفتقر إلى الشرعية القضائية والقانونية"، وتعتمد على اعترافات انتُزعت تحت التعذيب والإخفاء القسري، مؤكدة أن هذه الأحكام تمثل "انتهاكاً صارخاً" لمبادئ العدالة والمواثيق الدولية، بما فيها اتفاقية مناهضة التعذيب.
كما أدانت اقتحام الحوثيين مقرات منظمات إنسانية، بينها مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، معتبرة ذلك تقويضاً للعمل الإنساني وعرقلة لجهود الوساطة. واستنكرت أيضاً اختطاف أكاديميين ومفكرين، واصفة الأمر بأنه "عمل انتقامي يستهدف حرية الفكر والتنوع الثقافي".
وتحت شعار حملتها "أنقذوا المختطفين"، شددت الرابطة على ضرورة الإفراج الفوري عن جميع المختطفين ووقف الاعتقالات التعسفية، مجددة عهدها بمواصلة الدفاع عن حقوقهم وكشف الانتهاكات حتى إنهاء معاناتهم ومعاناة أسرهم.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.
نيروبي ـ التغيير
ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.
وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.
وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.
واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.
وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.
وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.
و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.
الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي