دعا القس الدكتور أندريه زكى رئيس الطائفة الإنجيلية إلى تطوير خطاب لاهوتى جديد يتفاعل مع قضايا الإنسان، والبيئة، والسلام، لافتًا إلى ضرورة ترسيخ ثقافة التعددية، والانفتاح، ومواجهة خطاب التطرف.
وقال: إن المسيحية تمتلك تراثًا أصيلًا فى الدفاع عن كرامة الإنسان، وأن حضورها التاريخى فى المنطقة يجعلها شريكًا محوريًا فى تعزيز قيم العدالة الاجتماعية، واحترام التنوع.


وأضاف خلال حلقة نقاشية تحت عنوان «المسيحية فى زمن التحوّلات: التحديات الراهنة واستشراف آفاق اللاهوت العربي»، أقيمت بإحدى دور النشر، برئاسة الدكتور القس راضى عطا الله، ومشاركة نخبة من المفكرين، والباحثين من القيادات الكنسية، والمهتمين بالشأن اللاهوتى، أن المرحلة الراهنة تستدعى تطوير الخطاب لمواجهة تحديات الكنيسة.
من جانب أشاد الدكتور القس راضى عطالله بدور رئيس الطائفة الإنجيلية فى تعزيز النقاش حول التحديات الراهنة التى تواجه المسيحية فى المنطقة العربية، واستشراف سبل تطوير خطاب لاهوتى معاصر يتفاعل مع قضايا الإنسان والمجتمع.
فى سياق مختلف شارك الدكتور القس أندريه زكى، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، فى احتفال رابطة السيدات بمرور «خمسة وسبعين عامًا» على تأسيسها، بحضور نائب رئيس الطائفة الدكتور القس جورج شاكر، وعدد من قيادات ورموز الطائفة الإنجيلية، وأعضاء الرابطة.
وأشاد بمسيرة الرابطة الممتدة فى الخدمة الروحية، والاجتماعية، مؤكدًا أن الرابطة قدّمت عبر تاريخها مساحة حقيقية لنمو المرأة روحيًّا، ومجالًا للتشجيع، والمشاركة الفاعلة فى خدمة الكنيسة والمجتمع من خلال برامج المشورة، وتدريب القيادات، والدراسات اللاهوتية، والشراكات الواسعة مع كلية اللاهوت والمؤسسات الكنسية.
وأشار رئيس الطائفة الإنجيلية إلى اتساع خدمات الرابطة لتشمل محافظات، ومراكز وقرى مصر، عبر لقاءات روحية، وصلوات جماعية، وخدمات اجتماعية متنوعة، من بينها دعم ذوى الإعاقة، مؤكدًا أن استمرار هذا الدور يؤكد التزامها برسالتها الأصيلة فى رعاية وتنمية المرأة والأسرة.
وشهد الاحتفال تكريم السيدة «روزيت رفقي» تقديرًا لمسيرتها التى امتدت لتسع سنوات فى قيادة الرابطة، والتى وصفها «زكي» بأنها «نموذج للقيادة الحكيمة، والعمل الجماعي».
 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حلقة نقاشية رئيس الطائفة الإنجيلية الكنيسة قضايا الإنسان رئیس الطائفة الإنجیلیة الدکتور القس

إقرأ أيضاً:

أمين الرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية: الأردن مستقر وبلا إصابات بإيبولا..وندعو لتنسيق عربي لمواجهة الأوبئة

 أكد الأمين العام للرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية، الدكتور محمد حسن الطراونة، أن الوضع الوبائي في الأردن فيما يتعلق بفيروس إيبولا طبيعي ومستقر، وأن الإجراءات التي اتخذتها وزارة الصحة مؤخرا تأتي في إطار الاستعدادات الاحترازية والجاهزية الاعتيادية للتعامل مع أية تهديدات صحية محتملة، ولا تعكس وجود إصابات أو وضع استثنائي داخل المملكة.

وقال الطراونة - في تصريحات لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط بعمّان، اليوم /الجمعة/ - إن تعميم وزارة الصحة بروتوكولا وطنيًا للتعامل مع فيروس إيبولا على مختلف المؤسسات الصحية يمثل إجراءً وقائيًا يتماشى مع المعايير الدولية، خاصة بعد إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية بسبب تفشي سلالة نادرة من الفيروس في بعض الدول الإفريقية.

وشدد على أن الأوبئة لم تعد شأنا يخص دولة بعينها، وإنما تمثل تهديدا عابرا للحدود، الأمر الذي يستدعي تعزيز التنسيق العربي المشترك، ولا سيما بين مصر والأردن، في مجال الأمن الوبائي، باعتبارهما يمتلكان خبرات وإمكانات يمكن البناء عليها لتعزيز سرعة الاستجابة للأزمات الصحية.

ودعا إلى تفعيل دور المركز العربي المختص بالأوبئة من خلال مجلس وزراء الصحة العرب، بما يضمن تبادل المعلومات والإنذار المبكر وتنسيق الإجراءات، خاصة في ظل حركة السفر والتبادل مع الدول الإفريقية، إلى جانب التحديات التي تشهدها المنطقة.

و طالب الأمين العام للرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية، بإنشاء صندوق عربي مشترك لمكافحة الأوبئة، يهدف إلى توفير استجابة سريعة وتمويل خطط الطوارئ ودعم الدول التي تواجه تفشيات وبائية، مؤكدًا أن الاستثمار في الأمن الصحي أصبح ضرورة استراتيجية.

وأضاف أن "الأمن الوبائي لا يقل أهمية عن الأمن الغذائي"، مشيرًا إلى أن التجارب الأخيرة أثبتت أن الأمراض المعدية لا تعترف بالحدود السياسية، وأن أي بؤرة للمرض قد تمتد آثارها سريعًا إلى دول الجوار إذا غاب التنسيق والاستعداد.

وفيما يتعلق بالأوضاع الصحية والإنسانية بقطاع غزة، حذر الطراونة، من أن هذه الأوضاع المتدهورة قد تجعل من القطاع بؤرة رئيسية لانتشار الأوبئة، بما يشكل خطرًا على المنطقة بأكملها، داعيًا إلى تكثيف الدعم الصحي والإنساني للقطاع، وتعزيز أنظمة الرصد الوبائي لمنع انتقال الأمراض إلى بقية دول الوطن العربي.

وكانت وزارة الصحة الأردنية قد عززت جاهزية القطاع الصحي عبر تعميم بروتوكول وطني يحدد آليات التعامل مع الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس إيبولا، ويشمل إجراءات الإبلاغ والعزل ومكافحة العدوى ونقل المرضى والتعامل مع العينات، وذلك في إطار الاستعدادات الوقائية لمواجهة أي طارئ صحي مرتبط بتفشي الفيروس في إفريقيا.

طباعة شارك الأمين العام للرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية الدكتور محمد حسن الطراونة الوضع الوبائي في الأردن فيروس إيبولا طبيعي ومستقر وزارة الصحة تهديدات صحية محتملة

مقالات مشابهة

  • انضمام أعضاء جدد بالكنيسة الإنجيلية الثانية بالطيبة في المنيا
  • أمين الرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية: الأردن مستقر وبلا إصابات بإيبولا..وندعو لتنسيق عربي لمواجهة الأوبئة
  • وزير الخارجية يلتقى نظيره الإندونيسي
  • في افتتاح الكنيسة الإنجيلية الجديدة بالمنيا.. أندريه زكي يدعو للتمسك بالحقيقة ومواجهة الشائعات
  • أمير هشام : هشام نصر نائب رئيس الزمالك أعلن رسميا إنهاء قضايا نداي
  • «العدل» تنفي الاستعلام عن حسابات البنوك في قضايا النفقة وتوضح آلية الكشف عن الممتلكات
  • رئيس الطائفة الإنجيلية: نشكر الرئيس لترسيخه قيم المواطنة وتعزيز حرية العبادة وبناء الكنائس
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • افتتاح الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان في المنيا بحضور رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر
  • محافظ المنيا يشارك في افتتاح الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان بحضور رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر