توتر حاد بين كاتس وزامير.. وهاليفي يقرّ بنجاح حماس في خداع إسرائيل قبل 7 أكتوبر
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
عرضت القناة 12 تسجيلًا لهرتسي هاليفي يتحدث فيه عن تفاصيل جديدة لكيفية نجاح حماس في خداع إسرائيل
عادت قضية الإخفاقات التي سبقت هجوم 7 أكتوبر 2023 إلى الواجهة بقوة بعد بث تسجيلات جديدة لرئيس الأركان الإسرائيلي السابق هرتسي هاليفي، تحدث فيها عن كيفية نجاح حركة حماس في تضليل المؤسسة الأمنية لسنوات. وفي الوقت نفسه، تشهد وزارة الدفاع أزمة داخلية بين الوزير يسرائيل كاتس ورئيس الأركان الحالي إيال زامير حول مسار التحقيقات وملف الترقيات.
أعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس، الإثنين، تجميد التعيينات العسكرية العليا لمدة 30 يومًا، وطلب فحصًا جديدًا للتحقيق الذي أجراه الجيش حول إخفاقات 7 أكتوبر. وكلف مراقب جهاز الأمن يائير فولانسكي بإعادة دراسة تقرير "ترجمان" من جديد، مؤكدا أن موقفه من منع ترقية الضباط الذين كانوا في القيادة الجنوبية يوم الهجوم لا يزال ثابتًا.
وأوضح كاتس أن التحقيق الأصلي ترك ملفات مهمة دون معالجة وأن بعض الاستنتاجات لم تُفحص بعمق، مشيرًا إلى الحاجة إلى معايير موحدة لاستخلاص المسؤوليات.
Related غارات إسرائيلية على غزة تقتل العشرات ومظاهرات في تل أبيب تطالب بلجنة مستقلة للتحقيق في هجوم 7 أكتوبرتقرير: هجوم 7 أكتوبر يدفع إسرائيل لمراجعة منظومة الدفاع البحري.. وتحذيرات من "السيناريو الأميركي"رئيس الأركان الإسرائيلي: الجيش فشل في صد هجوم حماس في 7 أكتوبر زامير: التقرير ليس أداة سياسيةإيال زامير رد على تصريحات كاتس قائلا إنه تفاجأ بالخطوات الجديدة عبر وسائل الإعلام. واعتبر بحسب ما نقل موقع "واللا" أن تقرير "ترجمان" أُعد خلال سبعة أشهر بمشاركة 12 ضابطًا من رتب لواء وعميد، وأن الهدف منه هو تحسين أداء الجيش وليس استخدامه في خلافات سياسية داخلية.
وحذّر من أن تجميد التعيينات يمس مباشرة قدرة الجيش على العمل ويعطّل سير مؤسسات القيادة. وتشير وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن الخلاف أدى إلى تعطيل تعيينات حيوية، بينها منصب الملحق العسكري في واشنطن وقيادة سلاحي الجو والبحرية، إضافة إلى وقف ترقيات سبق المصادقة عليها.
في موازاة ذلك، عرضت القناة 12 تسجيلًا لهرتسي هاليفي يتحدث فيه عن تفاصيل جديدة لكيفية نجاح حماس في خداع إسرائيل. وقال إن الحركة اعتمدت على واجهات مدنية مثل تصاريح العمل والمساعدات ومشاريع البنية التحتية لتقديم صورة توحي بأنها معنية بتحسين الأوضاع المعيشية في غزة، فيما كانت في الواقع تخطط لعمل عسكري واسع. وأضاف أن إسرائيل فسّرت ضبط حماس لسلوك حركة الجهاد الإسلامي على أنه محاولة للحفاظ على الاستقرار، وهو ما عزز الانطباع داخل المؤسسة الأمنية بأن الحركة لا تسعى للمواجهة.
هاليفي أوضح أن جميع أجهزة الأمن، بما فيها الجيش والاستخبارات والشاباك والموساد، تبنّت هذه القراءة، وقال إن حماس نجحت في "إغراء إسرائيل بالنوم" عبر سلسلة خطوات مدروسة بدت في ظاهرها مؤشرات تهدئة.
وأكد أن قمع أفراد من حماس للتظاهرات قرب السياج قبل أسابيع من الهجوم اعتُبر دليلاً على رغبة الحركة في الهدوء، قبل أن يتبين أنه جزء من خطة التضليل. واعترف قائلا: "لقد فشل الجيش. كنت رئيس الأركان في ذلك اليوم، وسأحمل ذلك حتى يوم مماتي".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثةالمصدر: euronews
كلمات دلالية: الصحة إسرائيل حزب الله جمهورية السودان قوات الدعم السريع السودان أوكرانيا الصحة إسرائيل حزب الله جمهورية السودان قوات الدعم السريع السودان أوكرانيا حركة حماس غزة إسرائيل الصحة إسرائيل حزب الله جمهورية السودان قوات الدعم السريع السودان أوكرانيا دراسة عبد الفتاح البرهان فولوديمير زيلينسكي حركة حماس نعي ألمانيا حماس فی
إقرأ أيضاً:
البث الإسرائيلية: نتنياهو ووزير الدفاع ورئيس الأركان يعقدون جلسة حول لبنان
اعلنت هيئة البث الإسرائيلية، ان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان ايال زامير، يعقدون جلسة نقاش أمني حول لبنان، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وعلى صعيد آخر، ادانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية جريمة الإعدام الميداني البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق شابين فلسطينيين في منطقة جبل أبو ظهير قرب مخيم جنين، في مشهد يشكّل جريمة حرب موثقة ومكتملة الأركان، وانتهاكا صارخا لكل القوانين والاتفاقيات الدولية والأعراف والقيم الإنسانية.
ورات الوزارة في بيان صدر عنها، مساء اليوم الخميس، في هذه الجريمة امتدادا مباشرا لسياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة وواسعة النطاق تقوم على القتل المتعمد خارج إطار القانون، وتحويل الأرض الفلسطينية إلى مسرح مفتوح لجرائم الحرب بأشكالها المتعددة، وبالتوازي مع الجرائم المستمرة التي يرتكبها الارهابيون المستعمرون في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، ومسار شرعنة الجريمة في ما يسمى الكنيست الإسرائيلي في سلطة الاحتلال، في تحد صارخ للأعراف الدولية، واستهتار متواصل بالقانون الانساني والدولي وحقوق الشعب الفلسطيني.