سموتريتش يهاجم زامير وأزمة حكومة نتنياهو تتفاقم
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
هاجم وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الخميس، رئيس أركان الجيش إيال زامير، متهما إياه "بتجاوز صلاحياته" في انتقاد وزير الدفاع يسرائيل كاتس.
وتأتي انتقادات سموتريتش لرئيس الأركان في ظل خلافات أخرى بين زامير وكاتس، على خلفية تحقيقات في إخفاقات هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن سموتريتش، زعيم حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف، قوله إن "زامير تجاوز صلاحياته.
وعن خلافات زامير مع كاتس، قال سموتريتش إن "إصدار رئيس الأركان تصريحات إعلامية ومهاجمته علنا الوزير المسؤول عنه أمر غير مقبول".
وأضاف أنه "حتى لو شعر رئيس الأركان بالظلم، فعليه حل المشكلة سرا"، معتبرا أن "للديمقراطية قواعد وأسسا، هناك أمور محظورة على رئيس الأركان، ومسموح بها للوزير، لأنه يمثل المستوى السياسي".
تجميد دون تشاوروالاثنين الماضي، جمّد كاتس تعيينات في مناصب عليا في الجيش، غداة إقالة زامير ضباطا كبارا "دون التشاور معه". وحدثت الإقالات على خلفية الفشل في منع ومواجهة هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وعقب قرار تجميد التعيينات، أصدر زامير بيانا شديد اللهجة اتهم فيه كاتس بالإضرار بالأمن.
ويعتبر مسؤولون أن ما حدث في 7 أكتوبر/تشرين الأول، يمثل أكبر فشل مخابراتي وعسكري إسرائيلي، ما ألحق أضرارا كبيرة بصورة تل أبيب وجيشها في العالم.
ومنذ تعيين زامير في مارس/آذار 2025، تكررت خلافاته مع كاتس في تحقيقات 7 أكتوبر/تشرين الأول وجولة تعيينات بالجيش في أغسطس/آب الماضي دون تنسيق مسبق مع الوزير.
ثم حاول كاتس في أكتوبر/تشرين الأول الماضي تعيين سكرتيره العسكري غاي ماركيزنو في منصب الملحق العسكري في واشنطن، واصطدامه آنذاك برفض زامير، وفق إعلام محلي.
إعلانالمصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات أکتوبر تشرین الأول رئیس الأرکان
إقرأ أيضاً:
عضو المجلس الوطني الفلسطيني: حكومة نتنياهو تعرقل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة
قال الدكتور تحسين الأسطل، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، إن الأمور باتت واضحة على جميع المستويات، مشيرًا إلى وجود تواطؤ من الإدارة الأمريكية في تأخير الانتقال إلى المرحلة الثانية، وذلك بهدف تهدئة مخاوف بنيامين نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة من الوصول إلى مرحلة تقرير المصير للشعب الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مضيفا أن تدخل الرئيس ترامب جاء أساسًا نتيجة الضغوط الأوروبية والدولية وحملة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، بعد أن كان نتنياهو يرفض أي تدخل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأوضح الأسطل خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبوزيد، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن نتنياهو يسعى اليوم إلى تقسيم قطاع غزة، والسيطرة على أكثر من 55% من مساحته، خصوصًا في المناطق الجنوبية والشرقية والشمالية، التي تتوسع فيها سيطرة الاحتلال أسبوعيًا.
غضب الولايات المتحدة وترامبوفي تعليق على ما نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت بشأن غضب الولايات المتحدة وترامب شخصيًا، الذين صاغوا هذه الخطة، وأن صبر واشنطن بدأ ينفد، قال الأسطل: "أتمنى أن يكون صبر الولايات المتحدة قد بدأ ينفد فعلاً، لكن حتى هذه اللحظة لا تمارس واشنطن أي ضغوط حقيقية على بنيامين نتنياهو، ولو أراد الرئيس ترامب ممارسة ضغط فعلي، لكان قادرًا على وقف الحرب ووقف بقاء جيش الاحتلال في قطاع غزة، بل وإلزامه بالانسحاب الكامل، إلا أن جميع الدلائل حتى الآن تشير إلى أن ترامب لا يمارس ضغوطًا حقيقية على نتنياهو".