أموريم: كان علينا تقديم أداء أفضل أمام إيفرتون
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
لندن «د.ب.أ»: أبدى روبن أموريم، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، عدم رضاه عن أداء فريقه خلال خسارته 1- صفر أمام ضيفه إيفرتون، في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وقال أموريم عقب المباراة، التي أقيمت على ملعب (أولد ترافورد): "يتعين علينا نسيان تلك النتيجة، إنها سيئة للغاية، لكن ما كان يقلقني أكثر هو الشعور الذي انتابني خلال اللقاء، كان يجب أن يقدم الجميع أداء أفضل في المباراة.
وأضاف في تصريحاته، التي نقلها الموقع الألكتروني الرسمي لمانشستر يونايتد: "واجهنا صعوبة في اللعب لفترات طويلة، وافتقدنا للدقة في كثير من المواقف حول منطقة الجزاء، لكن الأهم هو الحماس"، وتابع: افتقادنا للحماس المطلوب كان واضحا منذ بداية المباراة، يمكننا الشعور عندما نكون في قمة حماسنا وعندما لا نكون كذلك، ولا يمكن الفوز بالمباريات بهذه الطريقة، وكشف أموريم عن إحباطه من إهدار فرصة التقدم بجدول الترتيب، حيث قال: "لقد قلت، في مناسبات عديدة، إنني أدرك أن أمامنا الكثير لنفعله، لدي هذا الشعور، لكنني بالطبع أشعر بإحباط شديد من طريقة لعبنا، وخاصة على أرضنا، وخاصة في ظل ما حدث خلال هذا الأسبوع مع الأندية الأخرى وبالنظر إلى جدول الترتيب، إنه أمر محبط للغاية".
وشدد المدرب البرتغالي: ينبغي علينا أن نلعب بطريقة مختلفة، أحيانا نستطيع فعل ذلك، أحيانا نحقق سلسلة من النتائج الإيجابية ونقدم أداء جيدا، ثم يتراجع مستوانا، ومع ذلك نحتاج للفوز في كل المباريات، وأوضح أموريم أن غياب التفاهم تسبب في خسارة المواجهة، حيث صرح: لم نلعب كفريق جيدا، وواجهنا صعوبات كبيرة في اللعب، وهذا هو مصدر قلقي الأكبر.
وأثنى مدرب يونايتد على أداء لاعبي إيفرتون، قائلا: "إذا لم نكن في هذا الوضع، فلن نفوز بالمباريات، وهذا ما حدث، كانوا أفضل منا، لقد دافعوا بشكل جيد حتى وهم يلعبون بعشرة لاعبين، تهانينا لهم".
واختتم أموريم تصريحاته، حيث قال: "لا يمكننا تغيير الماضي، ولا داعي للتفكير فيه، يجب علينا الاستعداد وتحسين الكثير من الأمور، الأهم هو أن ندرك أننا بحاجة إلى لعب كل مباراة بحماس كبير لتحقيق الانتصارات".
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
جهاز مبتكر يحيي حاسة الشم من خلال تعليم الدماغ الشعور بالروائح
في هذا البحث، استخدم الجهاز العصبي لتعويض فقدان المعلومات التي لم يعد العصب الشمي قادراً على نقلها، وهو ما يمثل أول حل تعويضي عملي من نوعه.
تمكن فريق علمي حديثاً من اختبار جهاز مبتكر يمكنه مساعدة الأشخاص الذين فقدوا حاسة الشم على "استشعار" الروائح مرة أخرى، عبر ترجمتها إلى شيء محسوس داخل الأنف، ما يفتح آفاقاً جديدة لعلاج مشكلة تؤثر على مئات الملايين حول العالم.
فقدان حاسة الشم، المعروف علمياً باسم الأنوسميا (Anosmia) أو انخفاض حاسة الشم (Hyposmia)، يؤثر على نحو 20% من سكان العالم. الأسباب متعددة، منها العدوى، الإصابات، أو بعض الأدوية، وقد تكون الحالة مؤقتة أو دائمة.
وبينما توفر زراعة القوقعة حلولًا لفقدان السمع والبصر، لم يتوفر حتى الآن أي جهاز يعيد حاسة الشم، ويأمل الباحثون أن يشكل هذا الابتكار خطوة مهمة نحو توفير حل عملي لأكثر من مليار شخص يعانون من هذه المشكلة.
كيف يعمل الجهاز؟وصف الباحثون جهازهم في ورقة بحثية نُشرت في مجلة Science Advances، بأنه يعتمد على نظام أنف اصطناعي (e-nose) يلتقط الروائح ويحوّلها إلى رموز رقمية "شيفرة"، تُرسل هذه الرموز عبر جهاز تحفيز كهربائي صغير داخل الأنف يوضع على الحاجز الأنفي، وهو الجدار الفاصل بين فتحتي الأنف، لتحفيز العصب.
عند التحفيز، يشعر المستخدم بإحساس معين مرتبط بالرمز الرقمي، وبالرغم من أنهم لا يشمون الروائح بشكل مباشر، إلا أن الدماغ يتعلم ربط هذا الإحساس برائحة محددة، مما يمكن المستخدم من التمييز بين الروائح المختلفة.
Related هل يمكن الاعتماد على حاسة الشم لدى الكلاب لتحديد الأشخاص المصابين بكورونا؟ دراسة: فقدان حاسة الشم أحد أهم أعراض الإصابة بكورونادراسة واعدة.. علاج بالبلازما يمنح الأمل باستعادة حاسة الشم بعد إصابات الرأستعتمد هذه التقنية على ما يُعرف بالاستعاضة الحسية (Sensory Substitution) أو "الاستبدال الحسي". الفكرة الأساسية هي: عندما تتوقف حاسة معينة عن العمل، يمكن لعصب آخر سليم نقل المعلومات التي كانت هذه الحاسة ستوصلها إلى الدماغ، ليتمكن الشخص من "الإحساس" بما فقده بطريقة بديلة.
في هذا البحث، استخدم الجهاز العصبي لتعويض فقدان المعلومات التي لم يعد العصب الشمي قادراً على نقلها، وهو ما يمثل أول حل تعويضي عملي من نوعه.
التجارب السريرية: نتائج واعدةاختبر الباحثون الجهاز على 65 شخصاً، منهم 13 أشخاص بحاسة شم طبيعية و52 يعانون من فقدان الشم، أظهرت النتائج أن جميع المشاركين تمكنوا من اكتشاف جزيئات الروائح، وتمكن معظمهم من التمييز بين رائحتين مختلفتين.
والمثير أن الجهاز عمل بنفس الكفاءة لدى الأشخاص الذين لا يستطيعون الشم كما هو الحال لدى الأصحاء، ما يؤكد أن العصب الثلاثي التوائم يشكل مساراً موثوقاً لنقل الإشارات لجميع المستخدمين.
ولا يزال الجهاز في مراحل الاختبار المبكرة. وتشمل الخطوات التالية للباحثين: زيادة عدد الروائح وأنماط التحفيز المتاحة، و تحويل النموذج المخبري إلى جهاز صغير قابل للارتداء للاستخدام اليومي.
هذا الابتكار يمثل خطوة واعدة نحو تمكين الأشخاص الذين فقدوا حاسة الشم من استعادة جزء من تجربتهم الحسية، ويعكس التقدم المتسارع في مجال الاستعاضة الحسية الطبية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة