بعد قليل.. قرارات عاجلة لوزير التربية والتعليم بشأن واقعة إهانة معلمة الإسكندرية
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أعلنت وزارة التربية والتعليم، عن اتخاذ محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بعد قليل، قرارات عاجلة تجاه واقعة إهانة طلاب لمعلمة في مدرسة عبد السلام المحجوب بالإسكندرية.
وانتشر مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات القليلة الماضية، يُظهر قيام عدد من الطلاب بإحداث فوضى داخل أحد فصول مدرسة عبد السلام المحجوب للغات بمحافظة الإسكندرية، حيث ظهروا وهم يرقصون ويلقون بصندوق القمامة على الأرض ويقومون بإهانة معلمتهم.
وأظهر الفيديو المتداول، معلمة مدرسة عبد السلام المحجوب للغات من خلف الكاميرا وهي تستغيث وتطلب النجدة، مشيرة إلى أن شخصًا دفع الطلاب لافتعال هذا السلوك المرفوض، رغم أنها حررت ضده في وقت سابق محضرًا رسميًا بعدم التعرض.
اقرأ أيضاًرئيس الوزراء يتفقد مشروعات إعادة إحياء عدد من المناطق بالقاهرة التاريخية
رئيس جامعة سوهاج يشارك في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بجامعة قناة السويس
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إهانة معلمة الإسكندرية محافظة الإسكندرية محمد عبد اللطيف محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم الجديد وزير التربية والتعليم وزير التربية والتعليم والتعليم الفني
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.