بعد استقالة ثاني أقوى رجل.. من يرأس وفد أوكرانيا بمفاوضات السلام؟
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
(CNN)-- أعلنت الرئاسة الأوكرانية، السبت، أن وفدًا أوكرانيًا في طريقه إلى الولايات المتحدة لإجراء مفاوضات بشأن خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ويأتي ذلك بعد استقالة أندريه يرماك، كبير مساعدي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والذي يعتبر ثاني أقوى رجل في البلاد، الجمعة، بعدما قاد مفاوضات السلام حتى الآن، عقب مداهمة منزله من قبل أجهزة مكافحة الفساد.
وأفاد مرسوم أن زيلينسكي عين رستم عمروف، أمين مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني ليحل مكان يرماك في رئاسة الوفد الأوكراني للمشاركة في المحادثات مع الولايات المتحدة و"شركاء دوليين آخرين لأوكرانيا، وكذلك مع ممثلي الاتحاد الروسي لتحقيق سلام عادل ودائم".
وقال زيلينسكي: "في الولايات المتحدة، سنواصل تنسيق جميع التطورات التي تم التوصل إليها خلال اجتماعات جنيف"، في إشارة إلى المحادثات التي جرت نهاية الأسبوع الماضي، وأدت إلى مراجعة مقترح ترامب الذي اعتُبر على نطاق واسع أنه يصب في مصلحة روسيا.
وأضاف زيلينسكي: "تواصل أوكرانيا عملها الدبلوماسي المنهجي والبناء من أجل السلام اللائق".
وكانت المحادثات مع الولايات المتحدة صعبة في الأسبوع الماضي، وطرحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة سلام من 28 نقطة تعكس إلى حد كبير قائمة رغبات روسيا، بما في ذلك مطالبة أوكرانيا بالتخلي عن أراض، وتقليص جيشها، ومنعها من الانضمام إلى حلف الناتو. عارض المسؤولون الأوكرانيون والأوروبيون بشدة تلك النسخة من خطة السلام، وتمكن وفد يرماك في إقناع الولايات المتحدة بمراجعتها.
ومن المقرر إجراء المزيد من المحادثات في الأيام المقبلة. وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، إنه يتوقع وصول وفد أمريكي إلى موسكو مطلع الأسبوع المقبل، بينما قال زيلينسكي إن الفريق الأوكراني سيلتقي أيضًا بالأمريكيين.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية الإدارة الأمريكية الجيش الروسي الحكومة الأوكرانية دونالد ترامب الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.