صندوق التكيف مع تغير المناخ يرفع دعمه لليمن إلى 40 مليون دولار
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
قال وزير المياه والبيئة في الحكومة اليمنية توفيق الشرجبي إن مجلس إدارة صندوق التكيف مع تغير المناخ التابع للأمم المتحدة رفع مخصصاته لليمن إلى 40 مليون دولار، وذلك بهدف تعزيز الصمود المناخي بالبلاد رغم التحديات المتراكمة الناتجة عن استمرار الحرب منذ عقد.
جاء ذلك خلال لقاء الوزير مع الفريق التنفيذي للصندوق على هامش مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (كوب 30) المنعقد حاليا بمدينة بيليم البرازيلية.
وأكد الوزير أهمية قرار صندوق التكيف رفع مخصصاته لليمن باعتبارها خطوة تعكس توسع فرص الشراكة وثقة صناديق المناخ في القدرات الوطنية، مشيرا إلى استمرار العمل في إعداد الخطة الوطنية للتكيف وإطلاق المساهمات المحددة وطنيا الهادفة لخفض الانبعاثات وتعزيز الصمود المناخي.
وكما أكد الشرجبي التزام الحكومة بدعم المجتمعات الأكثر هشاشة.
وأشاد فريق الصندوق بجهود اليمن في التخطيط المناخي رغم التحديات، والتي أثمرت عن إقرار أول مشاريع في البلاد بوادي تبن في محافظة لحج الجنوبية.
كان مجلس إدارة صندوق التكيف مع تغير المناخ اعتمد في أبريل نيسان الماضي لأول مرة تمويلا بقيمة 9.9 مليون دولار لمشروع استراتيجي يهدف إلى تعزيز قدرة دلتا تُبن، على التكيّف مع شح المياه والفيضانات .
وتعد منطقة الدلتا بلحج شمال عدن، واحدة من أكثر مناطق اليمن تضررا من آثار التغيرات المناخية.
وأوضح الوزير في بيان أن أكبر تهديد يواجه اليمن اليوم هو التأثير المباشر للمناخ على الموارد المائية المحدودة التي تتعرض لخطر الجفاف، ما يفاقم الأزمات الاقتصادية والإنسانية.
وقال “الاستثمار في العمل المناخي في اليمن هو المسار الرئيسي للتعافي المناخي والاقتصادي والاجتماعي من آثار الحرب وعدم الاستقرار”.
ويصنف البنك الدولي اليمن بأنه واحد من أكثر دول العالم التي تعاني من ندرة المياه .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاستثمار في العمل المناخي صندوق التکیف
إقرأ أيضاً:
بإيرادات بلغت 10.48 مليون دولار و1.4 مليون تذكرة خلال 6 أيام.. “سفن دوجز” يواصل حضوره القوي في دور السينما
دخل فيلم الأكشن العربي والعالمي “سفن دوجز” مرحلة جديدة من نجاحه الجماهيري بعدما تجاوز حاجز 10 ملايين دولار في شباك التذاكر العربية خلال أول 6 أيام من عرضه، محققًا إيرادات تجاوزت 10,484,513 دولارًا، فيما وصل إجمالي التذاكر المباعة إلى أكثر من 1,412,693 تذكرة على مستوى العالم العربي.
ويُعد تجاوز حاجز 10 ملايين دولار خلال أقل من أسبوع من العرض مؤشرًا على قوة الأداء الذي يحققه الفيلم في مختلف الأسواق العربية، حيث واصل جذب أعداد كبيرة من المشاهدين يوميًا، مع استمرار نمو الإيرادات والتذاكر بوتيرة متصاعدة منذ انطلاقه في دور السينما.
ويُعزز هذا الأداء المكانة التي حققها الفيلم منذ طرحه، بعدما واصل استقطاب الجمهور في مختلف الأسواق العربية، وحافظ على معدلات نمو متصاعدة في المشاهدة، ليصبح الأعلى مبيعًا في العالم العربي.