السعدي: ما يحدث في حضرموت امتدادا لما حدث في عدن وسقطرى والحل بوقف العبث الإماراتي
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أكد رئيس تجمع القوى المدنية الجنوبية عبدالكريم السعدي، أن ما يحدث في محافظة حضرموت، امتدادا لما جرى في محافظتي سقطرى وعدن، وأن الحل يكمن بوقف العبث الإماراتي في المحافظات الجنوبية.
وقال السعدي في مقال له على منصة فيسبوك: "ما يحدث في محافظة حضرموت اليوم يشبه كثيرًا ما حدث في سقطرى وعدن وما حولها، بل ويمثل امتدادًا لما حدث هناك، ولن تبتعد النتيجة في النهاية عن نتيجة ما وصلت إليه تلك البقاع من الجنوب".
وأوضح أن "ما يحدث لحضرموت ليس له علاقة بالجنوب وقضيته وأهداف معركته، إنما هو عمل يمثل امتدادًا لمعركة تخوضها الإمارات ضد قيادتها في التحالف المتدخل في اليمن!!".
وأشار إلى أن من أسلحة الإمارات الأساسية ممارسات الابتزاز ضد أدواتها، وفي المقدمة منها الأداة عيدروس الزبيدي، واستخدامه استخدامًا سيئًا. فالرجل لم يعد يملك من أمره شيئًا ويحتاج إلى تدخل عاجل لطرف ثالث لتحريره من ربق التبعية والابتزاز!!".
ولفت إلى أن الحل لتحرير الزبيدي ووقف عبث مبتزيه في أبوظبي يكمن في يد الرياض بدرجة رئيسية، من خلال إعادة النظر من قبلها تجاه التيار الوطني الجنوبي ووقفها لحرب الإبعاد التي تشنها ضده.
وقال إن التيار الجنوبي "هو الوحيد القادر على فرض واقع يسمح باستعادة الدولة ومؤسساتها وتأمين حدودها وفقًا للمتعارف عليه دوليًا"، لمواجهة "مشروع الإمارات المشبوه الذي ينفذه الزبيدي مرغماً والذي يتجاوز بأضراره حدود باليمن ويهدد جيرانها ولو بعد حين!!".
وطالب السعدي، أعضاء قيادة جماعة الانتقالي بـ "الخروج عن صمتهم والتحرر من آفة الخضوع التي تذل رقابهم. فالوقت حان ليثبتوا أنهم أحياء ويمتلكون القدرة على تصحيح نهج قيادتهم وتحريرها من وضع الابتزاز الذي رهنت نفسها له، وأنهم شركاء في رسم سياسات جماعتهم ولو في الحد الأدنى!!"
وجدد رئيس تجمع القوى المدنية، التأكيد أن ما "يحدث من صراع في اليمن لن تتضرر منه أمريكا ولا بريطانيا ولا ثالثتهما فرنسا، ولكن الضرر بالدرجة الأولى سيصيب الجيران الذين تجمعهم حدود طويلة مع اليمن".
ودعا جيران اليمن، لـ "المبادرة في خلق أسس الاستقرار في اليمن، وهذا لن يحدث إلا بوقف العبث الإماراتي وإنهاء عهد المليشيات خارج الدولة وترك اليمنيين يحددون اتجاهاتهم ويقررون مصيرهم دون تدخل خارجي سلبي!!"، حد قوله.
وتعيش محافظة حضرموت، على صفيح ساخن، جراء التصعيد الأخير، بعد تهديدات أطلقها أبو علي الحضرمي قائد قوات الدعم الأمني المدعومة إماراتيا، ضد رئيس حلف قبائل حضرموت الشيخ عمرو بن حبريش الذي يقود حراكا واسعا للمطالبة بتمكين أبناء حضرموت من إدارة المحافظة والإستفادة من ثرواتها.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: حضرموت الانتقالي الامارات اليمن الحرب في اليمن ما یحدث
إقرأ أيضاً:
تغيير أدوات المرتزقة في حضرموت
وبحسب وسائل اعلامية تابعة للمرتزقة فقد تم الاطاحة بالمرتزق مبخوت بن ماضي المعين من العدوان محافظا للمحافظة وتعيين مرتزق جديد بديلا عنه وهو سالم الخنبشي .
واعتبر مراقبون ان التغيير في ادوات المرتزقة سيعمق الصراع في حضرموت وذلك بعد الاستنفار القبلي لمواجهة مليشيا ما يسمى بالانتقالي التي تسعى للسيطرة على حضرموت خدمة للأجندة الاماراتية.
وتشهد محافظة حضرموت احتقانًا غير مسبوق بين الفصائل والتشكيلات المسلحة التابعة للاحتلال الإماراتي والسعودي على خلفية من الأحق بالسيطرة على المحافظة.
وذكرت وسائل إعلام موالية للمرتزقة أن مليشيا الانتقالي التابعة للاحتلال الإماراتي حرّكت قوة عسكرية كبيرة مكوّنة من 300 مركبة بينها حافلات ركاب ومدرعات عسكرية من مدينة عدن، متجهةً نحو حضرموت، في ظل تحركات واسعة تمت خلال الساعات الماضية، شملت ألوية غادرت مواقعها باتجاه حضرموت، بالإضافة إلى استدعاء طارئ لأفراد اللواء 12 عمالقة بعد انتهاء إجازتهم، مما يعكس حالة استنفار غير معتادة.
وتأتي هذه التحركات بعد تصريح أدلى به قائد مليشيا ما تسمى "قوات الدعم الأمني" التابعة للانتقالي صالح بن الشيخ أبو بكر (أبو علي الحضرمي) أكد من خلاله استعداد قوات الانتقالي للهجوم على قوات "حلف حضرموت"، معتقدًا أن حضرموت يجب أن تظل محافظة تابعة لما سماه "دولة الجنوب العربي"، وهو ما أثار غضب القبائل في حضرموت.
من جانبه، دعا رئيس ما يسمى "حلف قبائل حضرموت"، الشيخ عمرو بن حبريش العليي، وجهاء ومقادمة حضرموت، إلى لقاء جديد عصر غد الخميس، في ظل تصاعد التوتر بالمحافظة التي تشهد حراكًا واسعًا للمطالبة بالمشاركة في السلطة والثروة، مشيرًا إلى أن الدعوة تأتي في ظل المستجدات الأخيرة التي تشهدها حضرموت، وما تفرضه من ضرورة التشاور القبلي وتدارس الموقف تجاه التطورات التي تهدد حضرموت واستقرارها، واتخاذ ما يلزم من مواقف حد قوله.
وفي سياق التصعيد، عبّرت لجنة اعتصام المهرة السلمي عن رفضها استهداف حلف قبائل حضرموت، محمّلة الجهات الخارجية (الإمارات) المسؤولية عن تبعات التهديدات ومحاولة جرّ المحافظة إلى مربع الصراع والعنف.
وقالت لجنة اعتصام المهرة في بيان لها إنها تتابع بقلق بالغ ما تشهده محافظة حضرموت من تصعيد خطير، عقب التهديد الصريح الذي أصدره المدعو أبو علي الحضرمي موجهًا ضد حلف قبائل حضرموت، في خطوة تنذر بمحاولة إشعال فتنة واسعة قد تدفع بالمحافظة إلى أتون صراع وفوضى غير محسوبة النتائج.
وأشارت إلى أن "إشعال أي صراع في حضرموت لن يقتصر خطره على حدودها فقط، بل سيؤثر على كامل المحافظات الشرقية، وفي مقدمتها محافظة المهرة"، محملةً الجهات الخارجية وأدواتها المحلية مسؤولية أي فوضى قد تُفرض على المحافظة والمنطقة.
ويطالب ما يسمى "بالانتقالي" علنًا بانفصال جنوب اليمن عن شماله، في حين يطالب حلف قبائل حضرموت الجامع الذي يرأسه عمرو بن حبريش بالحكم الذاتي، ولديه قوة مسلحة باسم "قوة حماية حضرموت"، وقاد هذا الحلف خلال الأشهر الماضية تصعيدًا ضد السلطة المحلية التابعة لما يسمى "الرئاسي"؛ منتقدًا ما سماه سوء إدارة الشأن العام في المحافظة، وتردي الخدمات، وهو ما عبّر عنه في بيان مؤتمر حضرموت الجامع في 13 يوليو الماضي، كما طالب كذلك بتسخير قيمة مبيعات المخزون النفطي في ميناءي الضبة والمسيلة لتمويل شراء محطات طاقة كهربائية للمحافظة.
ويحظى ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي ومليشياته المسلحة بدعم إماراتي واضح وجلي، في حين يحظى حلف قبائل حضرموت بدعم سعودي، وخلال سنوات العدوان الأمريكي السعودي على بلادنا ظلت دعوات التحريض بين الطرفين قائمة.
وشهدت محافظة حضرموت حراكًا شعبيًا مستمرًا لمواجهة مشروع مليشيا الانتقالي الساعي لبسط نفوذ داعميه على المحافظة، حيث دعا عصام بن حبريش في تصريحات سابقة عددًا من الشخصيات السياسية والقبلية للعمل على ما يسمى "بمشروع حضرموت السياسي المستقبلي"، في احتفالات كبيرة شهدت رفع أعلام ما سُمّي (دولة حضرموت) في شوارع سيئون احتفاءً بما سُمّي اليوم الوطني الحضرمي في العشرين من ديسمبر الماضي.
ويرى المراقبون أن التحشيد والصراع بين الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال الإماراتي والسعودي يأتي في اثارة الفتن داخل المحافظة كي تتمكن قوى الاحتلال من نهب ثروات المحافظة الغنية بالنفط والتحكم بأهم مواقعها الاستراتيجية المطلة على البحر العربي، دون أن يكون لليمنيين أي دور واضح في ذلك.