«تشات جي بي تي».. صوت حي وتجربة محادثة مختلفة على الشاشة
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
تعمل شركة «أوبن إيه آي» على جعل استخدام ميزة الصوت في «تشات جي بي تي» أكثر سلاسة، بعد أن أعلنت عن تحديث جديد يدمج وضع الصوت داخل واجهة الدردشة نفسها، بدلاً من فتح واجهة منفصلة كما كان في السابق.
من واجهة منفصلة إلى تجربة موحّدة للصوت والنص
في السابق، كان على المستخدم الانتقال إلى شاشة خاصة بوضع الصوت، تظهر فيها دائرة زرقاء متحركة تمثّل المساعد الصوتي، مع زر لكتم الصوت وآخر لتسجيل الفيديو المباشر، بالإضافة إلى زر (X) للعودة إلى وضع النص.
خلال هذه المحادثات، كان بإمكانك فقط الاستماع لردود «تشات جي بي تي» دون أن ترى النص على الشاشة، وهو ما كان يسبب إزعاجًا إذا فاتك جزء من الإجابة واضطررت للرجوع للوضع النصي لرؤية الرد مكتوبًا.
اقرأ أيضاً.. تحديث مذهل من "تشات جي بي تي" يجعل المحادثة أسهل وأكثر ذكاءً
مشكلة الوضع الصوتي القديم.. استماع بلا نص مكتوب
وأصبح بإمكان المستخدمين التحدث إلى «تشات جي بي تي» ورؤية الإجابات تظهر في نفس الوقت على الشاشة بينما يتحدث المساعد، مع إمكانية استعراض الرسائل السابقة أثناء المحادثة ومشاهدة العناصر البصرية، مثل الصور والخرائط، في الزمن الفعلي.
ووفقاً لموقع «تك كرانش» هذا التغيير يجعل التفاعل مع المساعد أكثر طبيعية، إذ يمكن التنقل بسلاسة بين الكتابة بالصوت والقراءة بالنص داخل نفس المحادثة. مع ذلك، ما زال يتعيّن على المستخدم الضغط على زر «إنهاء» لإيقاف المحادثة الصوتية والعودة بالكامل إلى نمط الكتابة النصية.
الوضع الصوتي الموحّد يصبح الإعداد الافتراضي للجميع
هذا الوضع الصوتي المحدَّث أصبح الإعداد الافتراضي الجديد، وبدأ بالفعل في الوصول إلى جميع المستخدمين على الويب وتطبيقات الهواتف المحمولة.
ولمن يفضّلون التجربة القديمة المنفصلة للصوت، ما زال بإمكانهم العودة إليها من خلال الإعدادات، حيث يمكن تفعيل خيار «الوضع المنفصل» ضمن قسم «وضع الصوت» (Voice Mode).
إسلام العبادي(أبوظبي)
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تشات جي بي تي الذكاء الاصطناعي الذكاء تشات جی بی تی
إقرأ أيضاً:
استفزاز جديد للمسلمين .. «بن غفير» يُطالب بإسكات أصوات الأذان في المساجد | شاهد
نشر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، مقطع فيديو يستفز به المسلمين حيث اشتكى من مستوى صوت الأذان من المساجد قائلاً "كفى! انتهى الأمر.. لم يعد بإمكاننا النوم".
بن غفير والأذان في المساجدوقبل يومين، أقرّ الكنيست الإسرائيلي قانون يهدف إلى فرض قيود مُشدّدة على رفع الأذان في المساجد، في خطوة أثارت انتقادات واسعة وسط تحذيرات من استهداف الشعائر الدينية للمسلمين.
وينص مشروع القانون على إلزام المساجد بالحصول على تصاريح مسبقة لتشغيل مكبرات الصوت، مع إخضاع الطلبات لشروط متعددة تتعلق بمستوى الصوت، وموقع المسجد، ومدى تأثيره على المناطق السكنية المجاورة، بما يجعل منح التصاريح استثناءً وليس قاعدة عامة.
نشر بن غفير مقطع فيديو يروج فيه لتشريعه المقترح الذي من شأنه حظر بث الأذان من المساجد.
سيسمح القانون المقترح للشرطة في إسرائيل بمصادرة أنظمة مكبرات الصوت في المساجد وفرض غرامات تصل إلى 50 ألف شيكل (حوالي 13500 دولار) لبث الأذان .
وقال بن غفير إنه أصدر تعليماته للشرطة بإنفاذ هذا… pic.twitter.com/igeCbbSLj7
وبحسب المقترح، تمنح شرطة الاحتلال الإسرائيلية صلاحيات واسعة للتدخل الفوري عند الاشتباه بوجود مخالفة لشروط التصريح، بما في ذلك إصدار أوامر بوقف استخدام مكبرات الصوت ومصادرتها في حال استمرار المخالفة.
كما يتضمن المشروع عقوبات مالية صارمة، إذ يفرض غرامة تصل إلى 50 ألف شيكل على تشغيل أنظمة الصوت دون تصريح، إضافة إلى غرامات أخرى قد تبلغ 10 آلاف شيكل عند مخالفة شروط التصاريح الممنوحة.
ويقف وراء المشروع رئيس لجنة الأمن القومي في الكنيست تسفيكا فوغل، بدعم من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وحزب "عوتسما يهوديت"، وذلك بعد أشهر من طرح مبادرات مشابهة هدفت إلى تشديد الرقابة على استخدام مكبرات الصوت في المساجد ومنح السلطات صلاحيات أوسع في هذا الملف.