تعاون GS1 وجوجل يغير قواعد وصول المرضى لمعلومات الدواء عبر الهواتف الذكية
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أعلنت مؤسسة GS1 الدولية عن تعاون جديد مع شركة جوجل يتيح للمستخدمين — من مرضى وصيادلة وأطباء — قراءة رمز GS1 2D DataMatrix المثبّت على عبوات الدواء باستخدام تطبيقات الهاتف الذكية مثل Google Lens، ما يوفر وصولًا فوريًا إلى معلومات دوائية معتمدة من مصدرها الأصلي.
هذا التكامل الجديد يَعِد بإنهاء واحدة من أبرز مشكلات المرضى: صعوبة الحصول على معلومات دوائية دقيقة في اللحظة التي يحتاجون إليها.
ومع إتاحة قراءة رمز GS1 2D عبر مليارات الهواتف الذكية، يصبح بإمكان أي مستخدم توجيه كاميرا هاتفه نحو العبوة ليحصل مباشرة على معلومات موثوقة صادرة إما عن الشركة المصنعة أو عن مزود بيانات معتمد. وبذلك يتحول الهاتف إلى أداة تحقق دوائي فورية، تتيح للمريض التأكد من صحة وتوافق العلاج الذي يحصل عليه.
وتتوقع GS1 أن ينعكس هذا التطور بشكل واضح على سلامة المرضى عالميًا، سواء عبر تمكين الأطباء من التحقق السريع من المنتجات المتاحة لديهم، أو من خلال توفير وسيلة بسيطة ومنخفضة التكلفة للمصنعين والجهات التنظيمية لإيصال معلومات دقيقة بطريقة موحدة ومتسقة.
قال أحمد القلا، المدير العام لـGS1 Egypt، إن رمز GS1 2D DataMatrix موجود بالفعل على عبوات الأدوية منذ سنوات، لكن الجديد اليوم هو قدرة مليارات الهواتف حول العالم على قراءته من خلال أدوات متاحة للجميع مثل Google Lens، دون الحاجة إلى أجهزة متخصصة.
وأوضح القلا أن هذه التقنية لا تُعد بديلاً عن الأنظمة الوطنية المعتمدة لتتبع الدواء أو قواعد بيانات المستشفيات، لكنها تشكّل طبقة وصول عالمية تُكمّل تلك الأنظمة وتزيد مستوى الشفافية وسهولة الوصول إلى المعلومات، خاصة في اللحظات الحرجة التي يبحث فيها المريض عن تفاصيل دوائه.
وتعمل GS1 حاليًا مع مجموعة واسعة من الشركات العالمية لتطبيق هذه الخطوة، مع دعوة جميع مصنعي الأدوية والأجهزة الطبية إلى نشر بيانات منتجاتهم إلكترونيًا بما يتيح للمستخدمين حول العالم الوصول إليها بسهولة.
كما أشار القلا إلى أن GS1 ستتيح المكوّنات التقنية اللازمة للمطورين ومقدمي الحلول لدمج عملية قراءة الرمز داخل تطبيقاتهم وأنظمتهم الصحية، ما يفتح الباب أمام موجة جديدة من الابتكار في قطاع التكنولوجيا الصحية، ويعزز قابلية التشغيل البيني بين الأنظمة الطبية المختلفة.
بهذه الخطوة، يقترب العالم من نموذج صحي أكثر شفافية وسهولة واتصالًا، حيث تصبح المعلومة الدوائية في متناول يد كل مريض، بكبسة كاميرا واحدة فقط.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
أوبن إيه آي تؤكد اختراق بيانات شات جي بي تي: كل ما نعرفه
أكدت شركة "OpenAI" حدوث خرق أمني يتعلق بمزود تحليلات من طرف ثالث يدعى "Mixpanel".
شركة "OpenAI" المطوِّرة لـ"ChatGPT" أكدت وقوع حادث أمني وتقول إنه ليس ناجما عنها.
الخرق البياني يتعلق بمزوّد تحليلات من طرف ثالث هو "Mixpanel"، وقد أدى إلى كشف بيانات محدودة للمستخدمين مرتبطة بمنصة واجهة البرمجة التطبيقية لدى "OpenAI".
"لم يكن هذا اختراقا لأنظمة "OpenAI". لم تُخترق أو تُكشف أي محادثات، طلبات واجهة البرمجة التطبيقية "API"، بيانات استخدام "API"، كلمات المرور، بيانات الاعتماد، مفاتيح "API"، تفاصيل الدفع أو بطاقات الهوية الحكومية"، قالت الشركة في بريد إلكتروني أخطرت فيه المستخدمين يوم الخميس.
قالت "OpenAI" إن "Mixpanel" أصبحت على علم بوجود مهاجم في التاسع من نوفمبر.
Related "أوبن إيه آي" تنفي مسؤولية "تشات جي بي تي" عن انتحار مراهقتمكنت جهة التهديد من الوصول غير المصرح به إلى جزء من أنظمتها وقامت بتصدير مجموعة بيانات تحتوي على معلومات محدودة قابلة لتحديد هوية العملاء وبيانات تحليلات.
قالت "OpenAI" إن المعلومات التي قد تكون تأثرت تقتصر على الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني ومعرّفات المستخدمين.
قالت "OpenAI" إنها أنهت استخدام "Mixpanel" وجددت التأكيد على أن الخرق لم يكن ناجما عن أي ثغرات في أنظمة "OpenAI".
ماذا يعني ذلك لبياناتك؟قالت الشركة إنها ستحقق في الخرق وحثّت المستخدمين على زيادة الحذر من هجمات التصيّد الاحتيالي وخدع الهندسة الاجتماعية التي قد تحاول استغلال البيانات المسروقة.
تم تشجيع المستخدمين على تفعيل المصادقة متعددة العوامل كإجراء وقائي إضافي لحساباتهم.
ورغم أن "OpenAI" قالت إن أي محادثات مع "ChatGPT" لم تُكشف، فإن الحادث يذكّر بمدى كمية البيانات الشخصية التي تتمتع "OpenAI" بإمكانية الوصول إليها بينما يفضي الناس بما في نفوسهم إلى روبوتات الدردشة.
قالت "OpenAI" إنها تخطط لفرض متطلبات أمنية أكثر صرامة على جميع الشركاء الخارجيين.
وعلى الرغم من أن استخدام "OpenAI" لتحليلات "Mixpanel" يُعد ممارسة قياسية، فقد كانت تتعقّب بيانات مثل عناوين البريد الإلكتروني والموقع الجغرافي غير الضرورية لتحسين المنتج، ما قد يخالف مبدأ تقليل البيانات في اللائحة العامة لحماية البيانات "GDPR"، بحسب "Moshe Siman Tov Bustan"، قائد فريق أبحاث الأمن لدى "OX Security"، وهي شركة أمن متخصصة في الذكاء الاصطناعي.
"ينبغي للشركات، من عمالقة التكنولوجيا مثل "OpenAI" وصولا إلى الشركات الناشئة ذات الشخص الواحد، أن تسعى دائما إلى تعزيز الحماية وإخفاء هوية بيانات العملاء المُرسلة إلى أطراف ثالثة لتفادي تعرّض هذا النوع من المعلومات للسرقة أو الاختراق"، كما قال لـ"Euronews Next".
"حتى عند استخدام مزوّدين شرعيين ومُدقّقين، فإن كل جزء من بيانات قابلة للتعرّف على الهوية يُرسل خارجيا يخلق نقطة تعرّض محتملة إضافية".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة