رام الله - صفا

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الجمعة، قرية برقا وبلدة سردا بمحافظة رام الله.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت قرية برقا وأطلقت الرصاص الحي، وقنابل الصوت بين منازل المواطنين.

وفي تطور آخر، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال بلدة سردا شمال شرق رام الله، ونصبت حاجزا عسكرياً على الشارع الرئيس، بمحيط أحد مراكز التسوق، وأوقف الجنود مركبات المواطنين، ودققوا في بطاقاتهم الشخصية.

من جانب آخر، استولى جنود الاحتلال على مفاتيح ثلاث مركبات عند الحاجز العسكري المقام على مدخل بلدة عطارة، شمال رام الله.

وذكر شهود عيان أن حركة المرور تعطلت في منطقة جسر عطارة، بعد أن استولى الاحتلال على مفاتيح المركبات الثلاث، وتركهن وسط الطريق.

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: سردا عطارة رام الله

إقرأ أيضاً:

محامية إماراتية تشكو نقيب محامي شمال القاهرة: استولى على مليوني جنيه 

تقدمت محامية إماراتية، بشكوى رسمية إلى النقابة العامة للمحامين ضد نقيب محامي شمال القاهرة، اتهمته خلالها بتقاضي مبالغ مالية تصل إلى نحو مليوني جنيه دون وجه حق، إلى جانب ما وصفته بتقصير مهني وإخلال بواجبات المهنة في عدد من القضايا التي أوكلتها إليه.

وقالت في شكواها إنها شعرت ببالغ الألم لما تعرضت له من خذلان، رغم أن مصر كانت وما زالت دولة لها فضل عليها منذ تلقيها تعليمها الجامعي فيها، مشيرة إلى أنها خريجة جامعة القاهرة وتحمل درجة الدكتوراه في القانون.
وأوضحت أنها كانت شبه مقيمة في القاهرة خلال عام 2023، حيث تعرضت – بحسب قولها – لعمليات نصب واحتيال واعتداءات لفظية وتهديدات، الأمر الذي دفعها إلى اللجوء للقضاء المصري للمطالبة بحقوقها.

وأشارت إلى أنها لجأت إلى المحامي بعد توصية من أحد معارفها، مؤكدة أنه قدّم لها وعوداً كبيرة بـ“استعادة حقوقها كاملة”، غير أنه – وفق نص الشكوى – لم يفِ بهذه الوعود، وتقاضى مبالغ مالية كبيرة تجاوزت مليوني جنيه من دون تحرير اتفاقية أتعاب أو تقديم إيصالات رسمية تثبت سداد رسوم الدعاوى.

وأوضحت أنها وبعد ستة أشهر من المتابعة لم تتسلم سوى ملفات مطبوعة على أوراق المكتب، تخلو من محاضر جلسات أو مستندات رسمية، لافتة إلى أن بعض الأرقام القضائية التي أبلغها بها المحامي تبين لاحقاً أنها غير موجودة من الأساس.

وأضافت أنها اكتشفت بعد مرور نحو عامين من الوعود، أن بعض البلاغات ظلت مهملة بالنيابة أو لم تُرفع من الأساس، مشيرة إلى أن المحامي قدم أعذاراً وصفتها بأنها غير منطقية.

واتهمت المحامي بالتسبب في خسارة الطعن بالنقض رقم 3023/8847 جنح مستأنف القاهرة الجديدة، بسبب تقديم المذكرة للنيابة العامة في آخر يوم من المهلة القانونية، الأمر الذي أدى إلى رفضها.

كما ذكرت أنه أبلغها بتقديم شكاوى ضد أعضاء دائرة قضائية، ثم أكد لاحقاً حفظها، دون أن يزودها بأي مستند رسمي يؤكد صحة ما ادعاه.

وتضمنّت الشكوى أيضاً اتهامات للمحامي بعدم تزويدها بأي نسخ من الإنذارات القانونية التي قال إنه تقدم بها، وعدم إطلاعها على قرارات صدرت في دعاوى الاسترداد، فضلاً عن إهمال قضية السب والقذف التي كانت قد استكملت إجراءاتها بنفسها منذ عام 2023، مؤكدة أنها اكتشفت خلال مراجعتها للنيابة في أكتوبر 2025 أن الملف “كان مهملاً”.

كما ذكرت أن المبالغ التي حصل عليها المحامي كانت متناقضة في مبرراتها، وأنه برر عدم تقديم إيصالات رسمية بأن نظام الفاتورة الإلكترونية غير مطبق على المحامين، وهو ما اعتبرته تبريراً غير مقبول.

وفي خاتمة الشكوى، عددت ما وصفته بـ“المخالفات” التي رصدتها في تعامل المحامي معها، من بينها التقصير في رفع الدعاوى ومتابعتها، التسبب في خسارة النقض، الاعتماد على موظفين للقيام بأعمال المحاماة، إسناد بعض القضايا إلى محامين لا تعرفهم، إفشاء معلومات خاصة، وحصوله على مبالغ مالية دون وجه حق، مؤكدة أنها لم تتلمس – على حد قولها – المهنية المطلوبة في المذكرات المقدمة.

وأعربت في ختام شكواها عن ثقتها في أن النقابة العامة ستنظر في الموضوع بعناية، وأن التحقيق سيجري فيما ورد فيها من وقائع ومستندات، مطالبة باتخاذ ما يلزم من إجراءات بشأن ما أوردته بحق نقيب محامي شمال القاهرة.

وعقدت النقابة العامة جلسة تحقيق في الشكوى استمعت خلالها إلى الشاكيه، وقررت استمرار التحقيق فيها.

مقالات مشابهة

  • الاحتلال يقتحم مسحة غربي سلفيت ويحتجز عددًا من الشبان
  • محامية إماراتية تشكو نقيب محامي شمال القاهرة: استولى على مليوني جنيه 
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 12 مواطنا قرب بلدة جبع شمال القدس المحتلة
  • الاحتلال يقتحم بلدة سلواد شرق رام الله
  • الاحتلال يقتحم مخيم الفارعة شمال الضفة ويجبر فلسطينيين على النزوح
  • الاحتلال يقتحم بلدة سنجل
  • الاحتلال الإسرائيلي يقتحم بلدة سنجل شمال رام الله | شاهد
  • الاحتلال يقتحم مخيم شعفاط
  • الاحتلال يواصل حملة المداهمات والاعتقالات في طوباس ونابلس ورام الله