الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 12 مواطنا قرب بلدة جبع شمال القدس المحتلة
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، 12 شابًا من «تجمع معازي جبع» قرب بلدة جبع شمال القدس المحتلة.
وذكرت منظمة البيدر الحقوقية، في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، أن جيش الاحتلال نفذ حملة اعتقالات واسعة في التجمع المذكور عقب توتر شهدته المنطقة إثر محاولة مجموعات من المستوطنين اقتحامه.
وأوضحت أن قوات الاحتلال اقتحمت التجمع بشكل مفاجئ، وشرعت بعمليات دهم وتفتيش، قبل اعتقال الشبان، في وقت يعاني فيه الأهالي من ضغوط متواصلة واقتحامات متكررة تستهدف وجودهم في المنطقة.
وأكدت المنظمة أن هذه الاعتقالات تأتي في سياق تصعيد خطير بحق التجمعات البدوية المحيطة بالقدس، داعيةً إلى التدخل العاجل لحماية السكان وضمان الإفراج الفوري عن المعتقلين.
وفي سياق ذي صلة، أفادت الوكالة بأنه تم تشييع الطفلين الشقيقين فادي أبو عاصي 8 أعوام وجمعة أبو عاصي 11 عامًا، اللذين استشهدا بقصف من طائرة مسيّرة إسرائيلية في بلدة بني سهيلا شرق خان يونس في قطاع غزة.
ويتواصل قصف الاحتلال المدفعي لمناطق عدة شرق خان يونس، بالتزامن مع تجدد الغارات الجوية على مدينة رفح، وإطلاق النار من زوارق الاحتلال الحربية على شاطئ مدينة رفح.
اقرأ أيضاًعاجل.. جوتيريش يدعو لإنهاء الاحتلال غير المشروع للأرض الفلسطينية
ممثل فلسطين: مصر بقيادة الرئيس السيسي دعمت القضية الفلسطينية شعبيا وبرلمانيا ورسميا
«اليونيسف»: استمرار سوء التغذية مع دخول الشتاء يهدد حياة الأطفال في غزة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال الاسرائيلى القدس المحتلة المستوطنين غزة فلسطين قطاع غزة قوات الاحتلال الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت جامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالأمانة العامة، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون للمسجد الأقصى المبارك، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدت الأمانة العامة للجامعة العربية، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، أن تكرار الاقتحامات والاستفزازات داخل باحات المسجد الأقصى يشكل تصعيدًا خطيرًا من شأنه زيادة التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويهدد فرص تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وشددت الجامعة العربية على أن المسجد الأقصى المبارك يُعد جزءًا أصيلًا من التراث الديني والثقافي للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، مؤكدة رفضها الكامل لأي إجراءات أو ممارسات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشرقية.
كما دعت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المعنية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه حماية المقدسات الدينية، والعمل على وقف الانتهاكات المتكررة التي تتعرض لها، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأكدت الأمانة العامة أن استمرار هذه الممارسات من شأنه تأجيج التوتر وتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار، مشيرة إلى ضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته، واحترام الحقوق الدينية والتاريخية القائمة في المدينة المقدسة.
وجددت الجامعة العربية موقفها الثابت الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار التحذيرات العربية والدولية من تداعيات التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وما قد يترتب عليه من انعكاسات سلبية على الأمن والاستقرار في المنطقة.