مصر تحيي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
شاركت جمهورية مصر العربية المجتمع الدولي في إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، مجددةً تأكيدها أن هذه المناسبة ليست مجرد ذكرى سنوية، بل محطة تُستعاد فيها قيم العدالة ويتجدد فيها الالتزام الأخلاقي والسياسي الدولي تجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه الأصيلة.
وشددت مصر على أن الحق الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية ليس مطلبًا سياسيًا فحسب، بل هو استحقاق تاريخي تؤيده الشرعية الدولية ويحرسه ضمير الإنسانية.
وبالتزامن مع حلول هذه الذكرى المجيدة، أكدت مصر ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان التدفق الحر وغير المشروط للمساعدات الإنسانية، وذلك تفعيلاً لبنود قرار مجلس الأمن 2803، وتجسيدًا للتوافق الدولي المعلن في قمة شرم الشيخ للسلام، بما يمهّد لإطلاق عملية سياسية شاملة تعيد للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.
وفي هذا السياق، تواصل مصر تنسيقها الوثيق مع الولايات المتحدة والشركاء الإقليميين لضمان التنفيذ الكامل لخطة الرئيس ترامب للسلام، ودفع الآليات المرتبطة بها على نحو يحفظ الحقوق الفلسطينية ويخدم استقرار المنطقة.
وتواصل جمهورية مصر العربية جهودها مع شركائها الإقليميين والدوليين لدعم كل ما من شأنه التخفيف من تبعات الأزمة الإنسانية في غزة، وتهيئة الظروف اللازمة لاستعادة الهدوء والاستقرار وفتح أفق سياسي يعالج جذور الصراع، مشددة على مركزية دور السلطة الفلسطينية ووحدة الأراضي الفلسطينية كأساس لا غنى عنه لأي تسوية قابلة للاستمرار.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جمهورية مصر العربية اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الشعب الفلسطيني القدس الشرقية الحق الفلسطيني الشعب الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
خبير: اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني فرصة يجب استثمارها
قال خبير العلاقات الدولية طارق البرديسي إن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، رغم طابعه الرمزي، يمثل فرصة مهمة لتعزيز الدعم الدولي لـ القضية الفلسطينية.
وأكد البرديسي، خلال حواره ببرنامج "صباح الخير يا مصر" المذاع على القناة الأولى، أن العمل السياسي يعتمد بطبيعته على التراكم والتفاؤل والمثابرة، ما يجعل من هذا اليوم منصة لإعادة تسليط الضوء على حقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن استمرار النضال والدبلوماسية هو قدر الشعوب التي تتعرض للظلم، مشددًا على أن ازدواجية المعايير التي تواجه الفلسطينيين تتطلب مواصلة الجهود وعدم الرضوخ لليأس.
وأوضح أنه من غير المنطقي التخلي عن المطالبة بالحقوق بحجة غياب ضمانات تحقيق النتائج، مشبهًا ذلك بالطالب الذي يتوقف عن الدراسة لأنه غير متأكد من النجاح، متابعا: النضال السياسي والدبلوماسي ليس عملًا عبثيًا، بل مسار طويل يؤتي ثماره مع مرور الوقت.