إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في مملكة النرويج
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
شهدت العاصمة النرويجية أوسلو فعالية رسمية مميزة لإحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وذلك بحضور رفيع المستوى من كبار المسؤولين النرويجيين والدبلوماسيين وقادة الجاليات العربية.
وتقدّم الحضور السفير الدكتور جمال متولي، سفير جمهورية مصر العربية لدى مملكة النرويج، وطارق عَنّاني، رئيس الجمعية النرويجية الدولية للعدالة والسلام ورئيس الاتحاد العالمي للكُيانات المصرية في الخارج، وحرمه رشا خليلن وبحضور محمد الفقي، رئيس الجالية المصرية في النرويج، وعلي المرشدي، رئيس الجمعية النرويجية المصرية لرجال الأعمال في النرويجن وحضور رئيس وزراء النرويج.
وشهدت الاحتفالية حضور رئيس وزراء النرويج الذي أدلى بكلمة مؤثرة أكد فيها استمرار دعم بلاده لحقوق الشعب الفلسطيني وحماية المدنيين وتعزيز مسار السلام العادل، كما شارك عدد من الوزراء وأعضاء البرلمان النرويجي الذين أعربوا عن تضامنهم الكامل مع الشعب الفلسطيني ودعمهم للجهود الدولية لتحقيق العدالة والاستقرار.
وبدوره أكد السفير الدكتور جمال متولي، سفير جمهورية مصر العربية لدى مملكة النرويج، أن التضامن مع الشعب الفلسطيني موقف مصري ثابت وتاريخي، وأن مصر مستمرة في دعم حقوق الفلسطينيين عبر جميع المسارات السياسية والإنسانية والدبلوماسية.
وتوجهت سفيرة دولة فلسطين في النرويج ماري أنتونيت خليل حنّا، بالشكر لمملكة النرويج على مواقفها الداعمة للشعب الفلسطيني، مؤكدة أن التضامن الدولي هو ركيزة أساسية لدعم صمود الفلسطينيين وحماية حقوقهم.
وشهد الحفل مشاركة المخرج الفلسطيني إياد أبو روك وعدد من ممثلي الجاليات العربية والفلسطينية.
من جانبه أكد طارق عَنّاني، على أهمية الدور الذي تلعبه المنظمات العربية والنرويجية في تعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني في المجتمع الأوروبي.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على ضرورة استمرار الجهود الدولية لدعم الشعب الفلسطيني والعمل على تحقيق سلام عادل وشامل يضمن الكرامة الإنسانية والحقوق المشروعة للجميع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دولة فلسطين فلسطين الفلسطينيين المخرج الفلسطيني الشعب الفلسطينى مع الشعب الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
سيدات لـ«عاجل» في اليوم العالمي للوالدين: الوالدان صُنّاع الأجيال وأعظم أسباب النجاح والاستقرار
بمناسبة اليوم العالمي للوالدين الذي يوافق الأول من يونيو من كل عام، وتتجدد فيه الدعوات إلى تعزيز قيم البر والوفاء والعرفان بجهود الآباء والأمهات ودورهم المحوري في بناء الأسرة والمجتمع، أكدت عدد من السيدات في تصريحات لصحيفة "عاجل" أهمية تقدير الوالدين والاحتفاء بمكانتهما العظيمة وما يقدمانه من عطاء وتضحيات على امتداد العمر.
وفي هذا السياق، أوضحت مشاعل الغيداني أن بر الوالدين من أعظم القيم التي حث عليها الدين الإسلامي، مشيرةً إلى أن رضا الله سبحانه وتعالى مرتبط برضاهما، ودعت إلى الإحسان إليهما والدعاء لهما في حياتهما، وعدم نسيانهما من الدعاء والصدقة بعد وفاتهما، منوهةً أن الوفاء للوالدين واجب عظيم ومسؤولية تستحق العناية والاهتمام في كل وقت.
من جانبها، صرحت رائدة الأعمال أفنان العبيد قائلةً: بمناسبة اليوم العالمي للوالدين، نستحضر عظمة الدور الذي يؤديه الأب والأم في بناء الإنسان وصناعة الأجيال، فهما المدرسة الأولى التي تُغرس فيها القيم وتُبنى فيها المبادئ، وقد كرّم الإسلام الوالدين أعظم تكريم، فجعل برّهما مقرونًا بتوحيد الله تعالى، تأكيدًا لمكانتهما وأثرهما في استقرار الأسرة وصلاح المجتمع، نستذكر فضل من كانوا السند الأول والمعلم الأول، والركيزة الأساسية في بناء مجتمعٍ مزدهر وأجيالٍ واعية تسهم في نهضة الوطن وتقدّمه.
كما بينت حنان العظامي أن الوالدين يعتبران من الأعمدة الأساسية في بناء الأسرة والمجتمع، فهما ليسا مجرد مصدر للحب والرعاية، بل هما القدوة والموجه في حياة الأبناء.
وأضافت أن الأطفال يتعلمون من خلال قيم الوالدين ومبادئهما الانضباط والتعاون والمسؤولية، وهي قيم تنعكس على سلوكهم داخل الأسرة وخارجها، ولفتت إلى أن الأسرة المتماسكة التي يبنيها الوالدان هي نواة المجتمع القوي المتقدم، منوهةً بأهمية دعم الوالدين وتشجيعهم لضمان نشأة أجيال أكثر استقراراً ووعياً وقادرة على بناء مجتمع مزدهر.
ومن جهتها، قالت مستشار حوكمة الموارد البشرية وتحليل وتطوير الأعمال هنوف الصالحي: في اليوم العالمي للوالدين، أكتشف أن أكثر الكلمات عجزًا هي تلك التي نحاول بها وصف والدينا، كيف يمكن للكلمات أن تختصر عمرًا من الحب، وسنواتٍ من التضحية، وآلاف المواقف التي مرّت بصمت ولم ننتبه إليها إلا بعد أن كبرنا، فبالنسبة لي أحب أمي مرتين؛ مرة لأنها أمي، ومرة لأنها الإنسانة التي لو لم تكن أمي لأحببتها واحترمتها وأعجبت بقلبها النقي وأخلاقها العظيمة، كانت دائمًا الحضن الذي يتسع لكل انكسار، والدعاء الذي يسبق خطانا، والطمأنينة التي لا نجدها في أي مكان آخر، وأحب أبي لأنه ليس أبًا فحسب، بل فخرٌ وسند، ورجلٌ تعلّمت منه معنى القوة حين تشتد الأيام، ومعنى الكرامة حين تضيق الخيارات، ففعلاً كلما كبرنا أدركنا أن الوالدين ليسا مجرد جزء من حياتنا، بل هما الحياة التي منحتنا القدرة على أن نكون ما نحن عليه اليوم، حفظ الله والدينا، وأدام محبتهم في قلوبنا ما امتدت بنا الأعمار.
ومن جانبها، أوضحت الأخصائية النفسية فاطمة المغيص أنه في هذا اليوم نستذكر فضل الوالدين ومكانتهما العظيمة، ونؤكد أهمية برّهما والإحسان إليهما ورد الجميل لهما بالكلمة الطيبة والاهتمام والدعاء، مشيرةً إلى أنه مهما قدمنا من شكرٍ وعرفان فلن نوفيهما حقهما، فهما من ساهما في تشكيل شخصياتنا وغرس القيم والمبادئ في نفوسنا، وكانا السند والداعم في مختلف مراحل الحياة.
ولفتت إلى أهمية اغتنام هذه المناسبة للتعبير عن المحبة والتقدير للوالدين، وتجديد العهد على برّهما ورعايتهما وإدخال السرور إلى قلبيهما، تقديرًا لكل ما قدّماه من تضحيات وعطاء لا يُقدر بثمن.
أخبار السعوديةاليوم العالمي للوالدينقيم البر والوفاءقد يعجبك أيضاً