بالصور | الحكومة الليبية تطلق مشروع المطار التجاري بالزاوية دعمًا للبنية التحتية والتنمية في الغرب الليبي
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
تدشين مشروع مطار الزاوية التجاري الدولي ودعوات لتوحيد الجهود لدعم التنمية
ليبيا – دشّن وزير الداخلية بالحكومة الليبية اللواء عصام أبوزريبة، رفقة وزير المواصلات عبد الحكيم الغزيوي، مشروع مطار الزاوية التجاري الدولي في منطقة ابن شعيب جنوب مدينة الزاوية، بحضور عدد من أعضاء مجلسي النواب والدولة ومشايخ وأعيان المنطقة الغربية.
مشروع وطني يعزز الاستثمار والتنمية
أكد وزير الداخلية، باسم الحكومة ورئيسها، أن مشروع مطار الزاوية التجاري الدولي يمثل خطوة وطنية رائدة تعكس وحدة ليبيا وقوة أبنائها، موضحًا أنه سيفتح آفاقًا واسعة للاستثمار، ويعزز الحركة التجارية، ويوفر فرص عمل حقيقية، ويدعم الاقتصاد، ويسهم في ترسيخ الاستقرار في المنطقة الغربية والبلاد عامة.
التزام حكومي بتنفيذ المشروع وفق معايير دولية
أشار أبوزريبة إلى أن المشروع وطني شامل يخدم جميع الليبيين، ويؤسس لبنية تحتية متطورة تواكب مستقبل الدولة والتنمية، مؤكدًا التزام الحكومة بتحويله إلى واقع ملموس وفق أعلى المعايير الدولية وتحت إشراف مباشر من الدولة.
رسالة دعم من أهالي الزاوية
شدّد الوزير على أن هذا الإنجاز يمثل رسالة قوية من أهالي الزاوية والمنطقة الغربية تؤكد وقوفهم مع كل من يعمل لأجل تنمية وإعمار المنطقة، داعيًا إلى توحيد الكلمة والعمل صفًا واحدًا من أجل المصلحة العامة ومستقبل أفضل لليبيا.
قرار حكومي سابق بإنشاء المطار
يُذكر أن رئيس الحكومة أسامة حماد أصدر في نوفمبر الماضي القرار رقم 415 لسنة 2025 بالموافقة على إنشاء منفذ جوي في مدينة الزاوية باسم “مطار الزاوية التجاري”، ليكون رافعة للبنية التحتية وميسرًا للحركة اللوجستية وداعمًا للنشاطين الصناعي والتجاري في المنطقة الغربية.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: المنطقة الغربیة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الرئيس دونالد ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وأفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.