الشورى يناقش اتفاقية الشراكة الاقتصادية بين سلطنة عُمان والهند
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
عقدت اللجنة الاقتصادية والمالية بمجلس الشورى صباح اليوم لقاءً موسعًا مع فريق مشروع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين سلطنة عُمان وجمهورية الهند، وذلك في إطار حرص اللجنة على استيضاح الجوانب الاقتصادية والاستثمارية لمشروع الاتفاقية.
وشهد اللقاء تقديم عرضٍ مرئيٍّ مفصل حول بنود الاتفاقية وأقسامها وملاحقها، بوصفها ميزة تنافسية لسلطنة عُمان تسهم في تعزيز موقعها كمركز جاذب للاستثمار.
وفي ختام اللقاء، عبّرت اللجنة الاقتصادية والمالية عن بالغ شكرها وتقديرها لفريق مشروع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة مع الهند، على ما قدّموه من إيضاحات فنية ومعطيات اقتصادية حول مشروع الاتفاقية.
وفي سياقٍ متصل، بحثت اللجنة الرغبة المبداة بشأن استقطاب شركات الطيران الاقتصادي العالمية للعمل في مطار صحار، نظرًا لما يمثله ذلك من قيمة اقتصادية مضافة، سواء في تنشيط الحركة السياحية أو في تعزيز خيارات النقل للمواطنين والمستثمرين. كما ناقشت اللجنة مقترح إنشاء مركز وطني لضمان التمويل للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بهدف تيسير حصولها على التمويل وتحفيز نموها، بالإضافة إلى مناقشة الرغبة المبداة بشأن دعم المصانع الوطنية.
جرت أعمال اللقاء في إطار الاجتماع العادي الثالث للجنة الاقتصادية والمالية بالمجلس، من دور الانعقاد العادي الثالث (2025-2026م) للفترة العاشرة (2023-2027م)، برئاسة سعادة أحمد بن سعيد الشرقي، وبحضور أصحاب السعادة أعضاء اللجنة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
ماكرون: نقدر جهود السيسي لتحقيق التنمية الشاملة في مصر ونحرص على تعزيز العلاقات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تقديره للجهود التي يقوم بها الرئيس لتحقيق التنمية الشاملة في مصر، مثمناً حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على تعزيز العلاقات المصرية الفرنسية في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك
وتلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالاً هاتفياً من الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وفرنسا، حيث جدد الرئيس التأكيد على اعتزاز مصر بالشراكة الاستراتيجية الشاملة القائمة بين البلدين وبالزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات، منوهاً بالترحيب الشعبي الكبير الذي حظيت به زيارة الرئيس ماكرون مؤخراً لمصر للمشاركة في افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بالأسكندرية، الأمر الذي مثل تجلياً جديداً لخصوصية العلاقات المصرية الفرنسية على المستويات الشعبية والرسمية.