خبيرة أسرية تحذر من تبعات الضغوط الاقتصادية على الاستقرار الأسري
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
قالت نيفين وجيه، المحامية وخبيرة العلاقات الأسرية، إن واقع الزواج في الوقت الحالي يختلف كثيرًا عن الماضي، موضحةً أن في السابق، كان العريس يتقدم ويعطي والد العروس مبلغًا محددًا كمهر، ويتولى والدها تجهيز العروس بما يكمل احتياجاتها للزواج أما اليوم، فقد تغيرت الأمور جذريًا؛ إذ لم يعد من المعتاد أن يكمل والد العروس تجهيز العروس بالمبلغ الذي يُقدّم له، وأصبح الشباب يتحملون أعباء إضافية مالية ومادية.
كيف غيرت السوشيال ميديا توقعات الفتيات في الزواج؟ تمرد الفتيات وارتفاع التكاليف| رئيس صندوق المأذونين يشرح أسباب العزوف عن الزواج
وأضافت وجيه خلال مشاركتها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الفتيات وأسرهن يطالبن بالاستقلالية المادية، ويرون أن هذا أمر أساسي، ما يجعل الزواج عبئًا كبيرًا على الشباب من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والنفسية.
كما نوهت نيفين وجيه إلى أن هذا الوضع يساهم في عزوف بعض الشباب عن الزواج، حيث تصل الأعمار المتوسطة للزواج إلى 31 عامًا بسبب الظروف المالية والاجتماعية والنفسية الصعبة، مؤكدًة أن هذا لا يُخفّف من مسؤولية الشباب، بل يزيد من تعقيد عملية الزواج ويجعلها أكثر تحديًا من الماضي.
https://www.facebook.com/100063704183702/videos/742938665505761
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نيفين وجيه العلاقات الأسرية الزواج العريس العروس
إقرأ أيضاً:
خبير نفسي يوضح آليات الإقلاع عن التدخين ودور العلاج السلوكي والدعم الأسري
قال علي عبد الراضي، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، إن التوعية بمخاطر التدخين يجب ألا تقتصر على يوم واحد، بل تمتد طوال العام، موضحًا أن الإقلاع عن التدخين يعتمد بشكل أساسي على كسر الارتباط النفسي بين العادة والمواقف اليومية مثل القهوة أو الراحة أو التوتر.
وأضاف “عبد الراضي” خلال برنامج صباح الخير يا مصر، أن من أهم الاستراتيجيات السلوكية فعالية “تأجيل الرغبة 10 دقائق” مع شرب الماء أو الانشغال بنشاط بديل، وهو ما يساعد على تقليل اندفاع الرغبة تدريجيًا، إلى جانب أهمية إبعاد أدوات التدخين من البيئة المحيطة.
وأوضح استشاري الصحة النفسية، أن التدخين لا يعمل فقط على المستوى الجسدي، بل يرتبط أيضًا بالقلق واضطرابات النوم، وقد يؤدي مع الوقت إلى زيادة التوتر بدلًا من تخفيفه، بسبب تأثير النيكوتين على النواقل العصبية في الدماغ.
وأشار إلى أن طرق الإقلاع تختلف من شخص لآخر، فهناك من يناسبه التوقف المفاجئ، بينما يحتاج آخرون إلى خطة تدريجية خاصة في حالات الإدمان المركب، مؤكدًا أن العلاج النفسي يركز أيضًا على تغيير الصورة الذهنية المرتبطة بالتدخين كرمز للوجاهة أو النضج.
واختتم بالتأكيد على أن الدعم الأسري والمعنى الشخصي للإقلاع—سواء صحي أو اجتماعي أو اقتصادي—يُعد من أهم عوامل النجاح في التخلص من الإدمان بشكل نهائي.