"الشباب والرياضة" تستعد لتنفيذ النسخة الخامسة من نموذج محاكاة دول البريكس
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
تستعد وزارة الشباب والرياضة، بالتعاون مع جمعية صوت شباب مصر، وتحت رعاية رئاسة مجلس الوزراء، لإطلاق فعاليات النسخة الخامسة من نموذج محاكاة دول البريكس 2025، والمقرر انطلاقها يوم الأحد المقبل بالمدينة الشبابية في شرم الشيخ، بمشاركة واسعة من الشباب من مختلف محافظات الجمهورية، من خلال الإدارة المركزية للتعليم المدني ـ الإدارة العامة لبرلمان الشباب والطلائع.
وأكد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة أن النموذج يأتي في إطار حرص الدولة المصرية على تعزيز دور الشباب في استيعاب القضايا الدولية وصقل مهاراتهم في مجالات الحوار وصنع القرار، موضحاً أن الوزارة تعمل على تقديم برامج نوعية تواكب رؤية القيادة السياسية في بناء جيل واعٍ ومؤهل للمشاركة الفاعلة في المحافل الإقليمية والدولية.
ولفت الوزير إلى أن نموذج البريكس يعد إحدى المنصات المهمة التي تمنح الشباب فرصة لفهم طبيعة التكتلات الاقتصادية الكبرى وآليات عملها، بما ينعكس على توسيع مداركهم وتعزيز قدراتهم.
ومن المقرر أن يشهد البرنامج سلسلة من الجلسات التدريبية وورش العمل والمحاكاة الفعلية لأدوار الدول الأعضاء، بما يسهم في بناء قدرات المشاركين وإكسابهم الخبرات اللازمة في مجالات الدبلوماسية والتنمية المستدامة والتعاون الدولي.
ويأتي نموذج محاكاة البريكس ضمن رؤية الوزارة لتمكين القيادات الشبابية وإعداد جيل قادر على تمثيل مصر في المحافل الإقليمية والدولية، عبر برامج نوعية تهدف إلى تنمية الوعي وبناء القدرات وتعزيز الانتماء الوطني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
هددت إيران بتفعيل جبهات إقليمية جديدة، من بينها مضيق باب المندب، رداً على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الاثنين، عن مصادر مطلعة أن إيران ومحور المقاومة وضعا على جدول أعمالهما خيارات تصعيدية متعددة تشمل تفعيل جبهة باب المندب، بالتزامن مع قرار طهران تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء.
وقالت المصادر إن المفاوضين الإيرانيين أبلغوا الوسطاء أن استئناف الاتصالات مع واشنطن مرهون بوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة، مؤكدة أن المحادثات لن تُستأنف قبل تلبية هذه المطالب.
وفي تصعيد إضافي، وجّه قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني تحذيراً لسكان شمال إسرائيل، داعياً إلى إخلاء المناطق الحدودية في حال تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لهجوم جديد.
من جانبه، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار طهران تعليق تبادل الرسائل، قائلاً إن واشنطن لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بالخطوة الإيرانية، مؤكداً أن ذلك لا يعني العودة إلى المواجهة العسكرية، مع استمرار الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل جميع جبهات الصراع في المنطقة، بما فيها لبنان، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات أي خرق للتفاهمات القائمة.
بدوره، اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي واشنطن وتل أبيب بإفشال الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن مؤسسات صنع القرار في إيران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وأن طهران ستتخذ ما تراه مناسباً للدفاع عن مصالحها وحلفائها في المنطقة.
وتأتي هذه التهديدات في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن واستمرار الخلافات بشأن الملفات الأمنية والنووية العالقة.