محافظ القليوبية يُسلم 44 جهازًا منزليًا لعدد من الفتيات المقبلات على الزواج
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
سلم المهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، والمهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي، صباح اليوم الأربعاء، عدد 44 جهازا كهربائيا، وذلك للمساهمة في تجهيز زواج عدد. 11 فتاه من المقبلات على الزواج من أبناء المحافظة، جاءت هذه الأجهزة كهدية كريمة من مؤسسة العربي، وذلك في إطار التعاون المستمر والدور المجتمعي للمؤسسة في دعم أبناء المحافظة، وشهد حفل التسليم عدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة ومؤسسة العربي.
وخلال تسليم الأجهزة عبر محافظ القليوبية عن سعادته الغامرة لمشاركة الفتيات فرحتهن بهذه المناسبة السعيدة، وقدمَّ لهنَّ خالص التهنئة، مُشيراً إلى أنّ هذا الحفل يهدُف إلى المساهمة في رفع العبء عن أبناء المحافظة، ويأتي في إطار اهتمام الدولة برعاية غير القادرين.
وتقدم المحافظ بالشكر لمجموعة العربي على دعمها المتواصل للعرائس، مثمناً التعاون المستمر بين المحافظة وشركة العربي، مؤكداً أهمية مشاركة المجتمع المدني، ممثلاً في المؤسسات والجمعيات الأهلية، للأجهزة التنفيذية للمحافظة، في استكمال مخططاتها التنموية والاجتماعية، وتقديم الدعم اللازم للأُسر المصرية، مُشيداً بالدور الاجتماعي الكبير الذي تقوم به الجمعيات الأهلية في المحافظة.
وأشار المهندس أيمن عطية إلى أن المحافظة لن تدخر جهداً في تقديم كافة أوجه الدعم والمساندة للفئات الأكثر إحتياجاً بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني ورجال الأعمال والجمعيات الأهلية لتوفير حياة كريمة للمواطنين من الأسر الأكثر احتياجاً بمختلف قرى ومراكز المحافظة لتوفير حياة كريمة لهن، لافتاً إلى أن مثل هذه المبادرة النبيلة تجسد نموذجاً للشراكة الناجحة بين المحافظة ومؤسسة العربي لتنمية المجتمع.
من جانبه أكد المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي أن للدولة المصرية حقًا أصيلًا على كافة الكيانات الاقتصادية للمشاركة في بناء الجمهورية الجديدة عبر دورها المجتمعي والمساهمة في تحسين مستوى الخدمات بما ينعكس على جودة حياة المواطنين ، وأضاف أن الدولة المصرية تتطلب تضافر الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح العربي أن مجموعة العربي تمتلك سجلًا بارزًا في دعم مبادرات الدولة في العديد من المجالات مثل الصحة والتعليم ودعم الفئات الأكثر احتياجا ، مؤكدًا على استمرار العربي في أداء دورها المجتمعي ، كما أعرب عن سعادته بمشاركة شعب محافظة القليوبية افراحهم مشددًا على اعتزازها بتقديم كل ما يخدم المجتمع ويرتقي به كما توجه بالتهنئة للعرائس متمنيًا لهن حياة أسرية موفقة ومستقرة.
وفي ختام الحفل، قدمت الفتيات خالص الشكر والتقدير لمحافظ القليوبية ولمؤسسة العربي لتنمية المجتمع لاستقبالهن اليوم بديوان عام المحافظة وتوزيع الأجهزة الكهربائية عليهن، مؤكدات أن هذا الدعم سيوفر لهن احتياجاتهن المعيشية الأساسية ليحيين حياة كريمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مقبلات على الزواج مراكز المحافظ بالتعاون مع المبادرة النبيلة الدعم والمساندة بمختلف قرى ومراكز مؤسسة العربى لتنمية المجتمع في إطار التعاون قطاع ا هذه المبادرة الدعم اللازم ادر الرئيس المحافظة المقبلات والقطاع الخاص الرئيس التنفيذي لمجموعة فى إطار المؤسس عضو التحالف الوطني الخدمات حياة كريمة المؤسسات والجمعيات باح مصر الكب الزواج الصحة توفير اجتماعية فئات الدعم جهازا كهربائيا لمجتمع مواطن المجتمع المدني تقدم محافظ محمد م مبادرة مدن تنفيذ مدني أيمن عطية صبا مقبلات
إقرأ أيضاً:
بين الزواج والتنازل عن ميراثي.. تفاصيل جديدة بشأن فتاة بني سويف
أثارت استغاثة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف، تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحدثت عن تعرضها لمشكلات وخلافات مع أسرتها، في واقعة دفعت الجهات المعنية إلى التحرك لفحص البلاغات وكشف ملابسات القضية.
وبين تضامن واسع ومطالب بسرعة الوصول إلى الحقيقة، عادت القضية لتسلط الضوء على أهمية حماية الفتيات، والتعامل مع مثل هذه البلاغات بجدية، بما يضمن تحقيق العدالة وصون الحقوق وفقًا للقانون.
وعلقت مها أبو بكر، المحامية بالنقض، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي قالت، وفقًا لتصريحاتها، إنها استيقظت داخل مصحة بمحافظة القاهرة بين أشخاص لا تعرفهم، بعدما نُقلت إليها وهي فاقدة الوعي، بأمر من شقيقها، بسبب حبها لشاب ورفضه زواجها منه.
وقالت مها أبو بكر إن الواقعة، إذا ثبتت الاتهامات أمام القضاء، تتضمن اقتران عدة جنح وجنايات قد تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد، موضحة أن شقيق الفتاة قد يواجه هذه العقوبة، وكذلك والدتها إذا ثبت اشتراكها في الواقعة بالتحريض، إذ إن المحرض في الجرائم يعاقب بالعقوبة المقررة للفاعل الأصلي وفقًا للقانون.
وأضافت المحامية بالنقض، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الأشخاص الذين اصطحبوا الفتاة من منزلها إلى المصحة قد تطبق عليهم أيضًا العقوبات القانونية، كما أن إعطاء أي شخص عقارًا دون رضاه يعد جريمة يعاقب عليها القانون، وإذا ثبت وجود مخالفات داخل المصحة التي احتُجزت بها الفتاة، فقد تتعرض للجزاءات القانونية التي قد تصل إلى الغلق.
وأوضحت أن احتجاز أي شخص داخل مصحة أو دار رعاية أو أي مكان آخر دون سند قانوني يُعد احتجازًا دون وجه حق، وهو فعل يعاقب عليه القانون.
ولفتت إلى أن إعطاء شخص أي عقار دون موافقته يمثل جناية، كما أن الاحتجاز القسري، أو الخطف بطريق التحايل، أو إجبار شخص على التنازل عن ميراثه، قد يشكل جرائم يعاقب عليها القانون، وقد تتعدد الاتهامات بحسب ظروف كل واقعة.
وأشارت إلى أن العقوبات قد تصل إلى السجن المؤبد، مؤكدة أنه إذا ترتب على الواقعة وفاة المجني عليها، فقد تواجه القضية اتهامات أشد وفقًا لما تقرره جهات التحقيق والمحكمة.
وتابعت أن القضية لم تعد بيد أي فرد، وأنه حتى إذا تنازلت الفتاة عن المحضر، فلن يتوقف سير الدعوى، لأن الواقعة تُعد جناية، والجنايات لا يجوز فيها التنازل من جانب المجني عليه، موضحة أن للقاضي، وفقًا للمادة (17) من قانون العقوبات، سلطة النزول بالعقوبة درجة أو درجتين وفقًا لظروف كل قضية.
اعترافات شقيق الفتاةولفتت إلى أن أفراد أسرة الفتاة سيواجهون العقوبة القانونية بسبب ما ارتكبوه، مؤكدة أن التنازل لن ينهي القضية، خاصة بعد اعترافات شقيق الفتاة التي أدلى بها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية.
وكشفت أن الأمر كان قد يختلف إذا اقتصرت الأقوال على الفتاة وحدها، إذ كان من الممكن أن تعدل عن أقوالها، إلا أن ما صدر من شقيقها من اعترافات عزز من وجود أركان الجريمة، وأصبح للقانون كلمته في هذه الواقعة.
وقالت هايدي الشابوري فتاة بني سويف، صاحبة الاستغاثة من أسرتها، إن الخلاف تصاعد؛ بعد تمسكها بإتمام زواجها من عماد، مؤكدة أن أسرتها أبلغتها بأنها لن تكتب لها قائمة منقولات؛ إذا أصرت على الزواج منه.
وأضافت أن والدتها قالت لها: «عايزة تتجوزيه؟؛ غوري بره البيت»، ثم طالبتها- بحسب روايتها- بالتوقيع على «تنازل عن نصيبها في الميراث»؛ بدعوى أن عماد «واخدك عشان يطمع فيكي».
وأضافت، أنها أوضحت أن نصيبها من الميراث كان عبارة عن “شقة واحدة فقط”، وأنها لم تحصل على غيرها، مشيرة إلى أن تلك الشقة كان لها مشترٍ، دفع جزءًا من ثمنها، وطلب مهلة لسداد المبلغ المتبقي.
وقالت إنها استخدمت الأموال التي حصلت عليها في شراء شقة أخرى بمنطقة شرق بني سويف، مؤكدة أنها عندما اتهمتها أسرتها بأنها اشترت الشقة لصالح عماد؛ ردت عليهم قائلة: «تعالوا هاخدكم من إيديكم وهوديكم الشقة اللي فاضية بتاعتي، أنا جايباها في شرق، وآدي عنوانها أهو بالتوكيل الرسمي اللي باسمي»، كما عرضت عليهم أيضًا الشقة التي كانت ستقيم فيها مع عماد بمنطقة غرب، والتي تضم الأثاث الذي اختارته بنفسها.
وأشارت هايدي إلى أن أسرتها وافقت بعد ذلك مبدئيًا على استكمال الإجراءات، فبدأت في جمع أغراضها؛ استعدادًا لمرحلة كتابة القائمة، لكنها فوجئت عند عودتها إلى المنزل بوجود ابن عمها، حيث عادت المناقشات مرة أخرى.
وأكدت أنها كررت موقفها، قائلة: «أنا اللي هعيش»، موضحة أن الانفصال السابق لا ينتقص من قيمة الرجل، وأن المعيار الحقيقي بالنسبة لها هو أن يقدر زوجته، ويحميها، ويكون «سندها وضهرها».
وأضافت، مُخاطبة أسرتها: «ما تسألونيش لو أنا أخدت واحد تاني، الرتب والمناصب اللي أنتوا عايزينها، حد فيكم هيوقف لي لو أنا بابي اتقفل عليا وما تعرفوش عني حاجة».