أفضل بهارات لتقليل مستوى الكوليتسرول الضار في الجسم
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
لا تضيف بعض البهارات الطبيعية نكهة للطعام فقط، بل تلعب دورًا مهمًا في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) في الجسم، وتعزيز صحة القلب والأوعية الدموية.
بهارات تساعد في تقليل الكوليسترول الضاروأشارت العديد من الدراسات، إلى أن إدراج هذه البهارات بانتظام في النظام الغذائي يمكن أن يقلل من مخاطر تصلب الشرايين وأمراض القلب المزمنة.
وكشف موقع Healthline، وWebMD، وMedical News Today عن بعض البهارات لتقليل الكوليسترول الضار، وهي :
ـ الكركم:
يحتوي على مادة الكركومين التي تعمل كمضاد للالتهابات والأكسدة، وتساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم.
ـ القرفة:
وتساعد القرفة على تحسين مستويات الدهون في الدم، بما في ذلك تقليل الكوليسترول الضار وزيادة الكوليسترول الجيد.
ـ الثوم المجفف أو الطازج:
أظهرت الدراسات، أن الثوم يقلل من تراكم الدهون الضارة في الشرايين ويحسن تدفق الدم، مما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.
ـ الفلفل الأسود:
يحتوي على مركب البيبيرين الذي يعزز امتصاص المواد المضادة للأكسدة ويساعد في تقليل مستويات الكوليسترول.
ـ الزنجبيل:
وأظهرت الدراسات، أن الزنجبيل يمكن أن يقلل من الكوليسترول الضار ويخفض ضغط الدم، كما يحسن صحة القلب.
ـ الشمر :
يحتوي على مركبات تعمل على تقليل الدهون الثلاثية والكوليسترول الضار، وتعزيز صحة الجهاز الهضمي.
ـ الكمون:
يساعد الكمون على تقليل مستويات الكوليسترول الضار في الدم وتحسين توازن الدهون.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خفض الكوليسترول الضار صحة القلب الزنجبيل الشمر الكمون مستویات الکولیسترول الکولیسترول الضار تقلیل الکولیسترول
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون مكمل غذائي طبيعي يحمي من السمنة وتراكم الدهون في الكبد
أظهرت دراسة حديثة أجرتها جامعة تايبيه الطبية في تايوان أن الجمع بين زيت بذور الكتان والكركمين قد يكون فعالاً في مواجهة السمنة والحد من تجمع الدهون في الكبد.
لتحليل تأثير هذا الخليط، خضعت حيوانات الهامستر السوري لاختبار استمر لمدة ثمانية أسابيع، حيث تم تزويدها بنظام غذائي غني بالدهون والكوليسترول، وتناولت بعض الحيوانات جرعات منخفضة من خليط زيت بذور الكتان والكركمين، فيما تلقت مجموعة أخرى جرعات أعلى منه.
أسفرت النتائج عن انخفاض ملموس في مستويات الدهون الثلاثية، الكوليسترول الكلي، وكوليسترول LDL "الضار" لدى جميع الحيوانات التي استهلكت هذا المكمل الغذائي، مع ظهور آثار أكثر وضوحًا في الحالة التي تم فيها استخدام الجرعات المرتفعة.
وبالإضافة إلى ذلك، كشفت الدراسة عن دور الخليط في زيادة التخلص من الدهون والكوليسترول عبر البراز، فضلاً عن تأثيرات ملموسة على مستويات الدهون في الدم والكبد.
يُعزى هذا التأثير الإيجابي إلى قدرة زيت بذور الكتان على تعزيز امتصاص الكركمين، إلى جانب تفاعل أحماض أوميغا-3 الدهنية الموجودة في الزيت مع الكركمين لتوفير تأثير متكامل.
ورغم النتائج الواعدة، أكد الباحثون أن هذه الاختبارات أُجريت على الحيوانات فقط، مما يجعل تطبيقها المباشر على البشر غير عملي في الوقت الحالي.
ومع ذلك، تفتح الدراسة آفاقًا جديدة نحو استخدام مزيج زيت بذور الكتان والكركمين كإستراتيجية غذائية محتملة لدعم صحة الكبد وتحسين اضطرابات استقلاب الدهون.