حبة البركة وتأثيرها في الكوليسترول لن تتوقع فوائدها لـ صحة القلب
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
أظهرت بذور حبة البركة، التي استخدمت منذ فترة طويلة في الطهي والطب التقليدي، نجاحا في خفض مستويات الكوليسترول في تجربة سريرية جديدة.
يعتقد الباحثون أنها قد تمنع تكوين الخلايا الدهنية الناضجة، استنادا إلى تجارب الخلايا المزروعة في المختبر.
. طرق علاج ارتجاع المريء ما هي بذور حبة البركة
بذور حبة البركة هو نبات مزهر موطنه غرب آسيا وأوروبا الشرقية، وتستخدم بذوره عادة كتوابل في مختلف الأطباق والخضروات.
قام البشر بزراعة بذور حبة البركة لآلاف السنين، وفقا للأدلة الأثرية، وغالبا ما يستخدم في الطب الشعبي كزيت أو معجون أو مسحوق أو مستخلص.
لاحظ العلم الغربي مؤخرا فقط بذور حبة البركة ووضعها على المحك. في حين أن الأدلة متفرقة، تشير النتائج الأولية في الغالب من الدراسات الخلوية والحيوانية إلى أنه قد تكون هناك فوائد صحية يتم تجاهلها لهذه التوابل الشائعة، مع امتيازات محتملة مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات.
في تجربة سريرية حديثة بقيادة علماء في جامعة أوساكا متروبوليتان في اليابان، أظهر 22 مشاركا تناولوا 5 جرامات من مسحوق بذور حبة البركة كل يوم انخفاضا في الكوليسترول السيئ وزيادة الكوليسترول الجيد بعد ثمانية أسابيع فقط. لم يظهر الأشخاص العشرين في المجموعة الضابطة أي تغييرات من هذا القبيل.
يشير المؤلفون إلى أن هذه التحسينات من ملعقة تقريبا من بذور حبة البركة يوميا يمكن أن تعزز في نهاية المطاف صحة القلب والأوعية الدموية، مما يقلل من خطر الإصابة بمشاكل القلب في المستقبل.
يقول عالم الأغذية أكيكو كوجيما يواسا: "تشير هذه الدراسة بقوة إلى أن بذور حبة البركة مفيدة كغذاء وظيفي للوقاية من السمنة والأمراض المرتبطة بنمط الحياة".
"كان من دواعي سرورنا جدا رؤية بذور حبة البركة يظهر بشكل شامل تأثيرات خفض الدهون في الدم الفعلية والقابلة للإثبات في تجربة بشرية."
تنضم النتائج إلى العديد من التجارب الأولية الصغيرة الأخرى على بذور حبة البركة، والتي تشير إلى أنه قد يساعد في إنقاص الوزن ومستويات الكوليسترول.
ولكن لا تتفق جميع النتائج، وبعض الأدلة مثيرة للجدل.
في عام 2015، على سبيل المثال، وجدت إحدى التجارب البارزة أن تناول كبسولات بذور حبة البركة يوميا يمكن أن يكون له نفس النتائج مثل الأدوية المخفضة للكوليسترول، مثل أورليستات. ومع ذلك، فقد وضعت المجلة العلمية علامة في وقت لاحق على هذه النتائج ب "التعبير عن القلق"، والذي غالبا ما يصدر عند الاشتباه في سوء السلوك أو النتائج غير الموثوقة. ليس من الواضح ما هو الحال في هذا السيناريو بالذات.
في السنوات التي تلت ذلك، وجدت العديد من التجارب السريرية الأخرى فوائد خفض الكوليسترول لـ بذور حبة البركة، وإن كان ذلك بدرجة أقل.
تشير أحدث دراسة من كوجيما يواسا وزملاؤه إلى أن بذور حبة البركة قد تمنع تكوين الدهون من خلال التأثير على المنظمين الجينيين الرئيسيين لعملية التمثيل الغذائي. لكن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث.
يقول كوجيما يواسا: "نأمل في إجراء تجارب سريرية طويلة الأجل وأوسع نطاقا للتحقيق في آثار بذور حبة البركة على التمثيل الغذائي".
المصدر: sciencealert
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حبة البركة بذور حبة البركة الكوليسترول إلى أن
إقرأ أيضاً:
الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.
وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.
وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.
يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.
وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.
جولة حاسمة بين اليمين واليسارتضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.
ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.
تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابيتجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.
ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.
انتقادات لسياسات الحكومة الحاليةوتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.
في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.
وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.
وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.
تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.