حققت المملكة العربية السعودية المركز الخامس عالميًا والأول عربيًا في نمو الذكاء  الاصطناعي. شهدت دورة قياس مؤشرات الذكاء الاصطناعي العالمية مجموعة واسعة من الشركات الوطنية التي تقودها "سدايا" السعوديه، وعززت موقع المملكة  في عدد من  المجالات، وذلك من خلال العديد من المشاريع والمبادرات التي تدعم "باقة الرواد" التي ساهمت في دعم رواد الأعمال والمنشآت الناشئة.

 
ساهمت "سدايا" في مبادرة الشارة التحفيزية لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي المعززة للتعاون بالممارسات الحيوانية المعتمدة بشكل مسؤول للتقنيات، عبر إطار يساعد على المساعدة والمطورين على توضيح التنفيذ مثل المتسابق العالمي، وتعتمد أكثر من 50 شهادة تقدير للذكاء الصناعي الوطني نظير تصميماتها المعتمدة على تقنيات الذكاء الصناعي لمساعدة في النهاية إلى ما بعد المجال. 
وأسهمت مسرّعة الذكاء الاصطناعي التوليدي "غاية"،  بدعم من "سدايا" والبرنامج الوطني لتنمية تكنولوجيا المعلومات  في العديد من الشركات الناشئة وتسريع دخولها إلى السوق. 
وامتدت جهود القطاع لتشمل أكاديمية "سدايا" التي تعمل على بناء القدرات الوطنية في المملكة، وتمكين الكفاءات الشابة، عبر برامج احترافية مع شركاء  في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي. 
وأسهمت البرامج في تدريب أكثر من مليون مواطن ومواطنه على مهارات البيانات والذكاء الاصطناعي من خلال مبادرات "سماي" بالتعاون مع عدد من الممثلين الحكوميين، والتي تعد من أضخم المشاريع العالمية التي استهدفت عموم المواطنين.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: السعودية الخامسة الذكاء الاصطناعي المملكة العربية السعودية مؤشرات الذكاء الاصطناعي الذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".

ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.

ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.

يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.

وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • المملكة نموذج عالمي في التخطيط والتنظيم وإدارة الحشود
  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • جامعة البترا تحصد المركز الثاني عربيًا في الروبوتات والذكاء الاصطناعي عبر فريق Vcoders بمشروع “Palm Guard”
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي