د. مجدي العفيفي

 

كيف تحوّلنا من أُمَّة إلى حدود؟

(1)

حدث أن جلستُ ذات يوم مع رجل كان يحمل على كتفيه ثقل دولةٍ تعدّ من أقدم الديمقراطيات الغربية، ومن أشرس القوى العسكرية في العالم: وزير الدفاع الفرنسي في الثمانينيات.

حوار طويل دار بيننا، تجوّلنا فيه بين خرائط التاريخ وموازين الجغرافيا وإيقاعات القوة والنفوذ.

.

كان ذلك وانا أعيش في سلطنة عُمان، وكنت مراسلًا صحفيًا لعشر صحف ومجلات عربية وأجنبية في عنفوان الشباب والصحافة، في ضياء عملي التأسيسي المشارك في الإعلام العُماني ابداعا وانتاجا وصناعة وصياغة..

كنت أتحدّث مع ذلك الرجل «الغربي» بعفوية «العربي» الذي تربّى على لغة المجد والقصائد، على الأغاني الوطنية والصور المثالية المكتنزة بالأساطير.

فسألته.. بتوقٍ صحفي أكثر مما هو سؤال واقعي:

كيف ترون العالم العربي؟

هذه قلب العروبة النابض.. وهذه لؤلؤة الخليج.. وتلك بوابة العرب الشرقية.. وهذه سلة الغذاء العربي. وتلك أم الحضارة.. وهذه أصل العرب.. و..و..و..

توقعت أن يبتسم.. أن يوافق.. أن يدير حديثًا دبلوماسيًا.

لكنّه قلب الطاولة بكلمة واحدة زلزلت وجداني، وهدمت ألف نشيد كنت أحمله في صدري:

«ما هذه الألقاب»؟ نحن لا نعرف شيئًا اسمه «عالم عربي» نحن نتعامل مع (ملفات): الملف المصري، الملف السوري، الملف السعودي... وهكذا.

(2)

توقفت الكلمات داخلي.

كانت اللحظة كافية لأفهم أن الفجوة ليست في السياسة فقط، بل في الوعي.

الفجوة ليست في القوة، بل في إدراك القوة.

نحن نحب أن نسمي أنفسنا: أمة.. لكن الآخر لا يرانا كذلك.

نحن نغني: "بلاد العرب أوطاني".. بينما هو يضع كل دولة منا في سطر منفصل، جدول منفصل، خريطة نفوذ منفصلة، و"أجندة" لا تشبه الأخرى.

نحن نتماهى مع صورة رومانسية.. وهو يتعامل مع واقع استراتيجي صارخ.

نحن نحلم.. وهو يخطط.

نحن ننفعل.. وهو يحسب.

(3)

قلت في نفسي: أيّ مأساة هذه؟ من المسؤول عن تحويل الأمة التي امتدت من طنجة إلى بغداد إلى مجرد أوراق في درج موظف عسكري في دولة أجنبية؟

الصدمة ليست في أنه قال ذلك.. الصدمة في أنه كان صادقًا.

نحن من صنعنا هذه الحقيقة.. بتواطؤٍ ناعم، بتفككٍ طوعي، بنظام عربي يشبه "عمارة" قديمة كل شقة فيها تضع لنفسها بابًا حديديًا مضادًا للسرقة.. ليس خوفًا من الأجنبي.. بل من الجيران.

لقد نجحنا بامتياز: أن نحيا معًا.. لكن منفصلين.

أن نتحدث لغة واحدة.. لكن دون وعي واحد.. أن نحمل تاريخًا واحدا.. لكن دون مصير واحد.

الغرب لا يصنع لنا صورتنا.. نحن من قدمنا له الصورة جاهزة على طبق من ضعف.

حين انقسمنا.. قالوا: ملفات.

حين تحاربنا.. قالوا: ملفات.

حين جعلنا كل قُطر "أُمة" بذاته.. قالوا: ملفات.

فالسياسة ليست شعارات.. السياسة سجلات ومصالح وتوازن قوى، والقوة لا تُقاس بعدد الخطب.. بل بمدى حضورك على طاولة القرار.

(4)

لكن ما الذي جعلني أكتب هذا الآن؟

لأننا في هذه اللحظة التاريخية، في هذا الزمن الذي تتفكك فيه الخرائط ويتغير شكل العالم، نكرر الخطأ نفسه:

نصفق للألقاب.. نتمسّك بالروايات.. نرسم صورًا لا يسكنها إنسان.. نقول: واقع عربي واحد، بينما الحقيقة: ألف واقع.. نقول: مصير مشترك.. بينما المصير أصبح مزادات نفوذ.

نقول: تاريخ واحد...والتاريخ يُعاد كتابته كل يوم على يد غيرنا.

المسألة ليست يأسًا، وليست «نوستالجيا» (حنين) واستعادة فارغة للماضي؛ بل هي شهادة على لحظة وعي: لن تُحلّ قضايانا ما دُمنا نُعامل أنفسنا كجزرٍ معزولة.

ولن يحترمنا العالم إذا لم نعد نرى أنفسنا كأمّة أولًا.

القضية ليست سياسية فقط، بل ثقافية:

حين نُربّي جيلًا على أن "الوطن" هو فقط الحدود الجغرافية التي ولد فيها.. سنخسر!

حين ننسى أن اللغة ليست مجرد حروف، بل جسد يفكر.. سنخسر!

حين نسمح لليأس أن يتحول إلى نظام تفكير.. سنخسر!

الأمة ليست شعارًا.. الأمة خيار.. الأمة مشروع.. الأمة مسؤولية.

لم يكن الوزير الأوروبي يتحدث بكُرهٍ أو احتقار، كان يتحدث بمنطق الدول، ولم يكن يطرح رؤية صدامية (shock value) بقدر ما كان مُتفحصًا للواقع (reality check).

لقد أراد أن يقول لي، دون أن يقول: «من لا يتوحَّد.. يُدار».

ومن لا يعرف نفسه.. سيُعرّفه الآخر.

ومن لا يصنع تاريخه.. سيُكتب تاريخه عليه.

واليوم.. ربما نحتاج لتلك الصفعة ذاتها.. لنهدم الصورة القديمة كي نصنع صورةً جديدة، صورة لا تُبنى على الحنين.. بل على الإرادة.

فالسؤال الحقيقي ليس: كيف يروننا؟ بل: كيف نريد أن نكون؟

والأخطر من ذلك: هل نملك الشجاعة أن نتوقف عن الغناء.. لنبدأ العمل؟ لأن الأمم لا تُعرَّف بالأغاني.. بل تُعرَّف بما تفرضه على طاولة العالم.

(5)

اختراع القُطريات..

إذا أردنا فهم كيف خرجنا من صورة «الأمة» إلى حالة «الملفات»، فيجب أن نعود إلى اللحظة التي تغيّر فيها شكل الوعي العربي نفسه.. فالأمة ليست جغرافيا، وليست حتى تاريخًا؛ الأمة تخيّلٌ جماعي. وما يُكسر أولًا في الأمم هو المخيّلة المشتركة.

أولا: عندما قسّمونا.. فلم نمانع؛ فبعد الحرب العالمية الأولى، وبتحديدٍ أدقّ بعد إسقاط الامبراطورية العثمانية، لم يسأل الغرب العرب: «إلى أين تريدون أن تذهبوا بمستقبلكم؟» بل طرح سؤالًا آخر تمامًا: «كيف نُقسّمكم؟». ثم جلس البريطاني والفرنسي حول خريطة لا تعرف الشعب ولا اللغة ولا الذاكرة ولا القبيلة ولا الحضارة… خطّوا حدودًا باردة بقلم رصاص، ثم مرّروا فوقها قلم حبر، فأصبحت دولًا.

ولأول مرة منذ 14 قرنًا، أصبح العربي ينتمي إلى دولة قبل أن ينتمي إلى الأمة.. صار المصري «مصريًا قبل أن يكون عربيًا» واللبناني «لبنانيًا قبل أن يكون عربيًا» والعراقي «عراقيًا قبل أن يكون عربيًا»، ولم يكن ذلك صدفة.. كان مشروعًا كاملًا.

ولهذه السردية المؤلمة بقية!!

رابط مختصر

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

هل مات كُلّه؟.. ويبقى أعظم ما يتركه الكبار أفكارهم التي لا تموت

بعد مرور هذا الوقت على رحيل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، استمعت إلى كثير من كلمات الوفاء التي أنصفت جوانب عديدة من عطائه وإنجازاته.

لكن بقي جانب مهم لم يحظَ بما يستحقه من الحديث، وهو رؤيته للدراما العربية وبالأخص التاريخية، وهو المجال الذي تشرفت بأن أكون جزءا من فريق عمل سعى إلى ترجمة هذه الرؤية إلى مسلسلات على الشاشة.

كانت البداية عام 2001 بالمسلسل التاريخي "ذي قار"، الذي جسد أول انتصار للعرب على الفرس، وصور معنى الإرادة العربية والاستقلال وصون الكرامة.

كان المسلسل الأول الذي تنتجه شركتنا المركز العربي مع الدوحة، وشكل فألا حسنا، وبداية لها ما بعدها، أن يكون أول مشروع مع قطر يرتبط برؤيتنا "المركز العربي".

ولم يكن اختيار هذا المسلسل ليكون فاتحة الإنتاج المشترك مع قطر محض مصادفة، بل تعبيرا مباشرا عن إيمان الأمير الوالد بالهوية العربية بوصفها جوهر المشروع الذي رعاه؛ فقد رأى في التاريخ ذاكرة الأمة، وتعبيرا عن هويتها، ومرآة تقرأ من خلالها حاضرها ويُستشرف مستقبلها.

كان رحمه الله يتابع الدراما باهتمام لافت، ويختار المسلسلات بنفسه، ولم يكن اهتمامه بها أقل من اهتمامه بالأخبار أو بالمشاريع الإعلامية والريادية الكبرى. أدرك أن الدراما ليست مجرد ترفيه، بل أداة لبناء الوعي، وترسيخ الهوية، ورواية التاريخ، تماما كما تؤدي الأخبار دورها في نقل الواقع

 

وكما استعان بالإعلام ليبني الوعي بالحاضر، استعان بالدراما التاريخية لتوعية الأمة بتاريخها ووصلها بجذورها، فيلتقي الماضي والحاضر في مشروع واحد للمستقبل قوامه العروبة.

‎كان رحمه الله يتابع الدراما باهتمام لافت، ويختار المسلسلات بنفسه، ولم يكن اهتمامه بها أقل من اهتمامه بالأخبار أو بالمشاريع الإعلامية والريادية الكبرى. أدرك أن الدراما ليست مجرد ترفيه، بل أداة لبناء الوعي، وترسيخ الهوية، ورواية التاريخ، تماما كما تؤدي الأخبار دورها في نقل الواقع.

إعلان

ولا أنسى لقاء جمعني بسموه في افتتاح قرية الأطفال، والعفوية والبساطة هي من ملامح العظام، ووسط الجموع ناديت: "شيخ حمد". التفت إليّ، واتجه نحوي بابتسامته، فصافحته وقلت: "أنا منتج مسلسل الحجاج ومعظم المسلسلات التاريخية التي شاهدتموها على تلفزيون قطر". فشكرني بكلمات لا تزال عالقة في ذاكرتي، وكانت بالنسبة إليّ تقديرا لا يُنسى.

امتلك سموّه رؤية متكاملة للدراما، تنسجم مع مشروعه الأوسع في الإعلام والتعليم والثقافة. وظلّت الهوية العربية ركيزة أساسية في هذا المشروع، ‏‏وخلال سنوات عملنا مع مؤسسات قطر الإعلامية، لمسنا عمق هذه الرؤية وبُعد نظرها.

وما تحقق من نجاحات استثنائية للمسلسلات الدرامية التاريخية العربية لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة مشروع ثقافي وإعلامي متكامل سبق زمانه، وأسهم في ترسيخ حضور الدراما العربية بوصفها رسالة لا تقل أهمية عن الخبر، ولا عن أي مشروع تنموي أو تعليمي آخر.

‎وتوالت بعد "ذي قار" الإنتاجات، فكان "امرؤ القيس" الذي جسّد سيرة الشاعر الجاهلي الساعي إلى استرداد مُلك أبيه حتى خُلّد في قوله: "نحاول مُلكا أو نموت فنُعذرا"، ثم "آخر أيام اليمامة"، و"شهرزاد"، و"زمان الوصل"، و"المرابطون والأندلس"، و"مالك بن الريب"، ومسلسل "الحجاج" عام 2003، إضافة إلى العديد من المسلسلات التراثية التي أدت دورا محوريا في إحياء العادات والتقاليد والقيم الأصيلة التي شكّلت هوية المجتمعات عبر الأجيال، وعرّفت بثراء موروثنا العربي.

ومع تراجع حضور التاريخ العربي والإسلامي في كثير من المناهج التعليمية، أو تقديمه بأساليب لا تستثير فضول الأجيال الجديدة، ساهمت هذه المسلسلات بربط جيل الشباب بتاريخه.

لقد أدرك سمو الأمير الوالد أن الأمم التي تعرف تاريخها أقدر على صون هويتها وصناعة مستقبلها، فكان يبني الهوية العربية من بابين: باب الخبر الذي ينقل الحاضر ويصوغ وعيه، وباب الدراما التاريخية التي تصل الأمة بذاكرتها وتعيد إليها صورتها الحضارية

فلم تعد مجرد مادة للمشاهدة والترفيه، بل نافذة للتثقيف وللتعرف إلى الشخصيات والأحداث والتحولات التاريخية التي صنعت هوية الأمة، فأثارت الأسئلة، ودفعت كثيرين إلى القراءة والبحث.

لا يفوتني أن أسجل بكل الوفاء والتقدير ما حظينا به من دعم وثقة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، ومن سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني، الذي كان لتعاونه معنا، وما أولانا من وقته ورؤيته وفكره الإبداعي، أثرٌ بالغ في نجاح هذه المسيرة.

كما أتوجه بالشكر والعرفان إلى نخبة المسؤولين والمبدعين في مؤسسات الدوحة الإعلامية وأخص بالذكر مع حفظ الألقاب حمد بن ثامر، وفيصل بن جاسم، وطلال بن محمد العطية، الذين تشرفنا بالعمل معهم، فكانوا شركاء حقيقيين في بناء تجربة إبداعية جسدت رؤية الأمير الوالد.

كما نستذكر مسلسل "الطريق إلى كابل" وما أحدثه من ضجة إعلامية تشهد على عمق أثره؛ إذ أكد أن أخطر المعارك ليست معركة السلاح بل معركة الفكر، وأن حماية المجتمعات تبدأ بالوعي والتعليم وترسيخ قيم الاعتدال، وأن الأمن الحقيقي لا يتحقق بالقوة وحدها بل ببناء الإنسان وتعزيز الحوار واحترام التنوع.

إعلان

ولم تكن هذه المسلسلات بالنسبة إلينا مجرد محطات إنتاجية ناجحة، بل كانت شرفا ومسؤولية؛ إذ أُتيحت لنا من خلالها فرصة تجسيد شغف الأمير الوالد بالتاريخ وترجمة إيمانه العميق به. وقد واصلنا السير على هذا النهج في إنتاجنا الخاص بمسلسلات عُرضت على شاشة تلفزيون قطر، منها "أبناء الرشيد.. الأمين والمأمون".

لقد أدرك سمو الأمير الوالد أن الأمم التي تعرف تاريخها أقدر على صون هويتها وصناعة مستقبلها، فكان يبني الهوية العربية من بابين: باب الخبر الذي ينقل الحاضر ويصوغ وعيه، وباب الدراما التاريخية التي تصل الأمة بذاكرتها وتعيد إليها صورتها الحضارية.

وفي هذا الأفق التقت رؤية مجموعة المركز العربي الإعلامية مع نهج سموّه، إذ جعلت المجموعة من التاريخ والعروبة ركيزتين لهويتها منذ تأسيسها عام 1983، بدءا من اسمها وشعارها "حكايات عربية مبتكرة"، ووصولا إلى اختيار حرف "ع" رمزا لها بوصفه حرفا يميز لغتنا العربية.

سيبقى الأمير الوالد حاضرا في ذاكرة كل من عمل معه أو عرف مشروعه، وستظل مواقفه العروبية الأصيلة شاهدا على نهجه في نصرة قضايا الأمة والدفاع عن الحق والسعي إلى حقن الدماء وصون كرامة الإنسان

وكان من أجمل ما لمسته أن الإيمان بالدراما لم يتراجع أمام الأزمات بل ازداد رسوخا؛ ففي زمن الحصار بقي الإعلام، وأخصّه المسلسلات التلفزيونية، تؤدي دورها في وصل الوجدان العربي، وتجمع المشاهدين حول ذاكرة واحدة وهوية واحدة، وكأن الثقافة تحفظ ما تعجز السياسة أحيانا عن حفظه.

وقد امتدت علاقتي بقطر ومؤسساتها الإعلامية نحو 25 عاماً، وهذا مصدر فخر واعتزاز لي؛ وأنا مدين لسمو الأمير الوالد ولقطر عموما فيما وصلنا إليه، عندما كنا المنتج العربي الوحيد الذي نال جائزة "الإيمي" العالمية عن فئة المسلسلات الطويلة.

وهذا محصلة لشراكة لم تكن تُنتج فيها المسلسلات لمجرد استحضار الماضي، بل لتقرأ الحاضر من خلاله، فجاء كل مسلسل ابنا لزمانه، يحاور ما تمرّ به الأمة من تحولات، ويطرح أسئلتها الكبرى بلغة الدراما.

‎وإذا كانت الدول تُخلَّد بما تبنيه من مؤسسات، فإنها تُخلَّد أيضا بما تتركه من أثر في وجدان الناس. وسيبقى الأمير الوالد حاضرا في ذاكرة كل من عمل معه أو عرف مشروعه، وستظل مواقفه العروبية الأصيلة شاهدا على نهجه في نصرة قضايا الأمة والدفاع عن الحق والسعي إلى حقن الدماء وصون كرامة الإنسان.

أدعو الله أن يتغمد روحه بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدّم لوطنه وأمته، وأتقدم بخالص العزاء إلى أهلي في قطر، سائلا المولى أن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، لتبقى منارة للثقافة ورسالة للإنسان وبيتا للعروبة.

وأجدد عهدي بأن أواصل النهج وحمل الرسالة، مؤمنا بأن الحكايات العظيمة لا تنتهي برحيل أصحابها، بل تستمر باستمرار أثرهم الخالد، فـ"بني تميم لم يغب لهم نجم إلا طلع لهم آخر".

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

aj-logo

aj-logo

aj-logo إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+

تابع الجزيرة على:

facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinersswhatsapptelegramtiktok-colored-outlineجميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

مقالات مشابهة

  • ترمب: إيران ليست مستعدة لتوقيع اتفاق
  • الأهلي .. أول نادِ عربي وإفريقي يشارك في كأس خوان جامبر ضد برشلونة
  • هل مات كُلّه؟.. ويبقى أعظم ما يتركه الكبار أفكارهم التي لا تموت
  • نتنياهو يتوجه إلى واشنطن بدعوة من ترامب.. ولقاء مرتقب في البيت الأبيض الثلاثاء
  • الخارجية تُحذّر نتنياهو وتدعو لموقف عربي وإسلامي حازم ضد جرائم الضفة
  • مصر وهولندا تبحثان الملفات الساخنة.. حرب قطاع غزة والاقتصاد والهجرة في صدارة اللقاء
  • إدارة اتحاد بسكرة تصادق على التقريرين المالي والأدبي
  • مصطفى بكري : عمر سليمان لعب دورًا محوريًا في الملفات الوطنية والإقليمية
  • وسيط المملكة يسجل ارتفاعاً بـ25% في عدد الملفات وسط تنامي لجوء المواطنين إلى الوساطة الإدارية
  • حفل توقيع كتاب “على هذه الأرض” للكاتبة أفنان العديني