صحافي: هدم منزل الشيخ الأبيني جعفر الشدادي واقعة لم تعرفها عدن
تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT
(عدن الغد)خاص.
عبر الصحفي العميد علي منصور مقراط رئيس صحيفة الجيش عن اسفه الشديد لواقعة استهداف وهدم منزل الشيخ جعفر سعيد الشدادي الفضلي يوم امس السبت في منطقة العريش بخور مكسر من قبل مركز قوى أمنية .
وقال الصحفي علي مقراط إن ما تعرض له الشيخ جعفر الشدادي جريمة انتهاك سافر أن يهدم منزل مواطن مسالم دون وجه حق ويخرج ساكنيه إلى العراء.
ودعا مقراط رئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء المجلس والنائب العام واللواء الزبيدي ووزيري الداخلية والدفاع وحقوق الإنسان والشؤون القانونية ومحافظ عدن ومدير أمنها إلى سرعة التحقيق وإعادة الاعتبار لكرامة المواطن الابيني والشيخ القبلي جعفر الشدادي ومحاسبة من قاموا بهذا العمل الشنيع أمام مرى ومسمع المجتمع المدني الذي لاحول له ولا قوة.
واختتم مقراط قائلا: استقرب أن يقف خلف هذا العدوان الهمجي الوحشي رجل أمن محترما قبل سنوات وهذا المنزل بداء البناء فيه قبل ست سنوات من الأساس حتى السقف والتشطيب ومهما كانت الأرضية المدعي عليها لايصل الفعل المنكر إلى هدم المنزل.
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
لماذا سمي مسجد السيدة عائشة بهذا الاسم؟
لماذا سمي مسجد السيدة عائشة بمسجد السيدة عائشة؟ سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب الشيخ سليمان غنيم امام مسجد الامام الشافعي فقال مسجد السيدة عائشة هو مسجد في شارع السيدة عائشة بالقاهرة، وقد سُمي بهذا الاسم نسبةً إلى السيدة عائشة بنت جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب. بنى المسجد عبدالرحمن كتخدا بن حسين جاويش القازدوغلي خلال العصر العثماني سنة 1762.
وظلّ قبر السيدة عائشة حتى القرن السادس الهجري مزارًا بسيطًا يتكون من حجرة مربعة تعلوها قبه ترتكز على حطتين - صفين- من المقرنصات، أما في الايوبي فقد أنشئ بجوار القبة مدرسة وذلك أنه عندما أحاط صلاح الدين الايوبي عواصم مصر الإسلامية الأربع الفسطاط والعسكر والقطائع والقاهرة) بسور واحد حتى يحصن البلاد من هجمات الصلبيين ففصل هذا السور قبة السيدة عائشة عن باقي القرافة فرأى صلاح الدين أن يقيم بجانب القبة مدرسة، كما فتح في السور بابًا سماه باب السيدة عائشة المعروف بباب القرافة.
أجمع المؤرخون على قدوم السيدة عائشة إلى مصر ووفاتها فيها. يقول السخاوي في (تحفة الأحباب) أن السيدة عائشة مدفونة في مصر، وأنه عاين قبرها في تربة قديمة على بابها لوح رخامي مدون عليه «هذا قبر السيدة الشريفة عائشة من أولاد جعفر الصادق ابن الإمام محمد باقر ابن الإمام علي زين العابدين ابن الإمام الحسين ابن الإمام علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه». كان ضريح السيدة عائشة في البداية صغيراً وبسيطاً، ثم اهتم بعمارته الفاطميون والايوبيون فأنشأوا بجوار الضريح مدرسة لتحفيظ القران وألحق بالضريح مسجد يعرف بمسجد السيدة عائشة، أعاد بناؤه عبد الرحمن كتخذا سنة 1176 هـ/1762م.
ثم هُدم المسجد وأُعيد بناؤه سنة 1971م على ما هو عليه الآن. يقع مسجد وضريح السيدة عائشة في القاهرة في حي الخليفة خارج ميدان القلعة في شارع السيدة عائشة.
و «عائشة النبوية بنت الإمام جعفر الصادق (ع) توفيت سنة 145 في مصر ودفنت بباب القرافة. وكان تسميتها بالنبوية بتمييزها عن عائشة أم المؤمنين أي أنها من ذرية النبي ص. كانت من أعبد نساء زمانها وأزهدهن وأنسكهن.