تفتيش منزل رئيس مكتب الرئيس الأوكراني ومصادرة هواتف وأجهزة كمبيوتر
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أفادت مصادر أمنية أوكرانية بأن المحققين الأوكرانيين صادروا هواتف وأجهزة كمبيوتر محمولة أثناء تفتيش منزل أندريه يرماك، رئيس مكتب فلاديمير زيلينسكي، بحسب ما أفادت به صحيفة "أوكرينسكا برافدا".
وأوضحت الصحيفة أنه يجري حاليا فحص محتويات هذه الأجهزة، مشيرة إلى أن التحقيق استغرق أكثر من 6 ساعات.
وجاء هذا الإجراء على خلفية إطلاق عملية واسعة النطاق تحت مسمى "ميداس" لكشف شبكة فساد ضخمة في قطاع الطاقة، أعلن عنها موظفو الهيئات الأوكرانية في 10 نوفمبر.
واتضح أن رأس هذه الشبكة هو رجل الأعمال تيمور مينديتش، صديق زيلينسكي المقرب.
كما جرت مداهمات في مقر سكنه، وكذلك في مقر وزارة العدل التي كان يترأسها غيرمان غالوشتشينكو، الذي أقيل منذ ذلك الحين، إضافة إلى شركة "إنيرغواتوم" الحكومية.
وبحسب التحقيقات، قام المتورطون في هذه المخططات الإجرامية بغسل ما لا يقل عن 100 مليون دولار أمريكي.
وأثارت هذه الفضيحة أزمة عميقة في الحكومة الأوكرانية، حيث طالب عدد من النواب، بمن فيهم نواب من حزب "خادم الشعب" الحاكم، باستقالة رئيس مكتب فلاديمير زيلينسكي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فلاديمير زيلينسكي تفتيش منزل شبكة فساد فلادیمیر زیلینسکی رئیس مکتب
إقرأ أيضاً:
استقالة رئيس مكتب زيلينسكي تثير غضب الإدارة الأمريكية
صراحة نيوز -أثار أندريه يرماك، الرئيس السابق لمكتب الرئاسة الأوكرانية، سخط مسؤولين أمريكيين بسبب أسلوبه في التعامل وعدم إجادته اللغة الإنجليزية، وفق ما نقلته صحيفة “التلغراف” البريطانية.
وأشارت الصحيفة إلى أن يرماك ساهم في ارتكاب القيادة الأوكرانية بعض الأخطاء في إدارة العلاقات مع البيت الأبيض، منها نصحه زيلينسكي بعقد اجتماع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المكتب البيضاوي فبراير الماضي، واقتراحه تقديم صور أسرى الحرب الجائعين، ما أدى إلى فشل الاجتماع.
وذكرت “التلغراف” أن الجمهوريين والديمقراطيين سئموا أسلوب يرماك “الوقح والتحريضي”، ونصح المسؤولون الأمريكيون زيلينسكي بإقالته جزئياً لكونه بحاجة إلى مترجم إنجليزي، لكن دون جدوى.
ويعتبر زيلينسكي يرماك “ممتص صدمات سياسية” كان يمتص قدرًا كبيرًا من الانتقادات الموجهة لإدارته. وأعلن الرئيس الأوكراني الجمعة استقالة يرماك، بعد عمليات تفتيش أجرتها السلطات لمكافحة الفساد في أوكرانيا على منزل يرماك ضمن فضيحة فساد في قطاع الطاقة، دون توجيه أي اتهامات حتى الآن.
ويرى مراقبون أن استقالة يرماك تأتي كرسالة واضحة من واشنطن لزيلينسكي، نظراً لتأثير المكتب الوطني لمكافحة الفساد الأوكراني الخاضع عمليًا للسيطرة الأمريكية.