يستضيف مركز بحوث الشرق الأوسط والدراسات المستقبلية في جامعة عين شمس الكاتب الكبير حلمي النمنم، وزير الثقافة الأسبق. 

رئيس جامعة عين شمس يفتتح فعاليات الأسبوع التوظيفي وزير العدل ورئيس جامعة عين شمس يفتتحان مؤتمر التحديات والآفاق القانونية

يأتي ذلك تحت رعاية الدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشئون المجتمع وتنمية البيئة و رئيس مجلس إدارة مركز بحوث الشرق الأوسط والدراسات المستقبلية، والدكتور حاتم العبد مدير المركز.

 

ويستضيف المركز وزير الثقافة الأسبق و الكاتب الكبير حلمى النمنم في ثاني حلقات الاستديو التحليلي للحرب على غزة  يوم الأحد 12 نوفمبر الساعة 12 ظهراً بقاعة الاجتماعات بمركز الشبكات وتكنولوجيا المعلومات.

حلمي النمنم في سطور

حلمى النمنم هو وزير الثقافة المصري منذ 19 سبتمبر 2015. وهو كاتب صحفي، ومؤرخ مصري مهتم بالقضايا التاريخية والسياسية والاسلامية. 

حصل حلمي النمنم على ليسانس من كلية الآداب بقسم الفلسفة بجامعة عين شمس عام 1982. بعد تخرجه من الجامعة، عمل صحفيا بقسم التحقيقات، في مجلة حواء، بدار الهلال. 

ثم انتقل حلمي النمنم منها إلى مجلة المصور، حيث تدرج في المناصب، حتى وصل إلى منصب رئيس مجلس إدارة دار الهلال. 

وشارك حلمي النمنم في تأسيس جريدة الدستور، والذي خرج الإصدار الأول منها عام 1995، كأول جريدة خاصة تصدر منذ قيام ثورة يوليو 1952، كما شارك في تأسيس جريدة المصري اليوم. 
 

أنتج ما يزيد عن 20 كتابًا حول قضايا مختلفة، ومنها: أيام سليم الأول في مصر، وسيد قطب..سيرة وتحولات، والرائدة المجهولة زينب فواز، وحسن البنا الذي لا نعرفه
الأزهر الشيخ والمشيخة. 

ومنها أيضا: الحسبة وحرية التعبير، وسيد قطب وثورة يوليو، وطه حسين والصهيونية، ووليمة للإرهاب الديني، ورسائل الشيخ علي يوسف وصفية السادات، والتاريخ المجهول: المفكرون العرب والصهيونية وفلسطين.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: النمنم مركز بحوث الشرق الأوسط جامعة عين شمس غزة حلمی النمنم النمنم فی عین شمس

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • ساعة في ضيافة رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى… عماد العزام
  • معاهدة لوزان: مئوية الانكسار الكردي وصناعة الشرطي التركي في الشرق الأوسط
  • "الزراعة" تستعرض أنشطة وجهود معامل ومعاهد مركز البحوث الزراعية خلال أسبوع
  • الذهب يرتفع مع ترقب تطورات الشرق الأوسط
  • تقلبات أسعار النفط وفقا للواقع السياسي في الشرق الأوسط
  • تراجع أسعار النفط العالمية و«برنت» يستقر دون 100 دولار للبرميل
  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره