انعقدت الجلسة الأولى لمجلس أمناء جامعة عين شمس الأهلية، بدعوة من الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبحضور الدكتور ماهر مصباح، أمين مجلس الجامعات الأهلية، وذلك بتشكيله الجديد الذي يضم: الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار السيد رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، والدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب السابق، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس والقائم بأعمال رئيس جامعة عين شمس الأهلية، والدكتور محمد سيد سلامة نائب رئيس الجامعة الأسبق للدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد الحسيني نائب رئيس الجامعة الأسبق لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور نظمي عبد الحميد نائب رئيس الجامعة الأسبق لخدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد أيمن عبد الوهاب صالح نائب رئيس الجامعة الأسبق للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة شادية قناوي المندوب الدائم لدى المنظمة الدولية للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، والدكتورة سوزان القليني عميد كلية الآداب الأسبق، وعضو اللجنة الفنية للإشراف ومتابعة المشروعات القومية بالمجلس القومي للمرأة، والمهندس/ صادق السويدي رئيس مجلس إدارة شركة السويدي إليكتريك، واللواء طبيب/ بهاء الدين زيدان رئيس هيئة الشراء الموحد السابق، والدكتور علاء عبد المقصود عرفة نائب رئيس مجلس إدارة شركة كونكريت والعضو المنتدب، والدكتورة هالة عبد الجابر عضو مجلس الشيوخ السابق.

في بداية الاجتماع، أكد الوزير تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بالارتقاء بجودة التعليم الجامعي في مصر، مثمنًا الدعم الذي تقدمه للجامعات، لافتًا إلى أن رؤية الدولة للتوسع في منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، تأتي انطلاقًا من كونه أحد أهم دعائم التنمية المستدامة.

وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة على فلسفة الجامعات الأهلية التي تعتمد على تقديم تجربة تعليمية متكاملة ومتميزة تستند إلى تطوير البرامج الأكاديمية وربطها بمتطلبات العصر ودعم الشراكات الدولية، بما يحقق تحسين جودة التعليم العالي وتعزيز تنافسية الخريج المصري، بما يصب في تحقيق اقتصاد المعرفة كأحد أهداف الدولة الرئيسية.

واستعرض الوزير نشأة الجامعات الأهلية المنبثقة عن الجامعات الحكومية، مقدمًا الشكر لكل الجهود السابقة التي تمت حتى الوصول إلى إنجاز هذا الملف، مثمنًا جهود الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان لبدء هذه الفكرة، وكذلك مقدمًا الشكر للدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق لجهوده في متابعة عمل الملف، كما ثمن جهود فرق العمل بكل الجامعات الحكومية التي انبثقت عنها جامعات أهلية.

وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة أهمية متابعة تنفيذ الرؤية السياسية في ملف الجامعات الأهلية، بأن تكون متصلة ومنفصلة في ذات الوقت عن الجامعات الحكومية، والحفاظ على التواصل والتكامل بين الجامعتين، مع مراعاة أن تحقق الجامعات الأهلية أهدافها من مواكبة البرامج الدراسية الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، لافتًا إلى ضرورة متابعة التغيرات الكبيرة التي حدثت في سوق العمل، وتأهيل الخريجين بمهارات وجدارات المستقبل.

وشدد الوزير على أهمية الشراكات الدولية، والتحول الرقمي، وتحقيق التكامل مع قطاع الصناعة، مشيرًا إلى ضرورة الحفاظ على التوازن بين ارتباط الجامعات الأهلية بنظيراتها الحكومية واستقلال تجربتها التعليمية، إلى جانب تطوير الهياكل الإدارية وتشكيل مجالس أمناء متنوعة تجمع بين الأكاديميا والصناعة، بما يضمن تخريج كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، مؤكدًا تقديم كل الدعم للجامعات الوليدة المنبثقة عن الجامعات الحكومية لمواصلة نجاحها في تقديم إضافة قوية لمنظومة التعليم العالي المصرية، وكذلك الاهتمام بوضع سياسة تسويقية شاملة للتعريف بالجامعات المصرية على المستوى الإقليمي والدولي، بما يعزز رؤية جعل مصر قبلة تعليمية بالشرق الأوسط والقارة الإفريقية.

ومن جانبه، أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين دعم الدولة للجهود الرامية لتحسين جودة التعليم العالي، مشيدًا بالجامعات المصرية التي تمتلك تاريخًا عريقًا، وتضيف بمساهمة قوية من خلال عملها كبيوت خبرة تمتلك بنية تحتية وبشرية عظيمة، تساهم في ملفات التنمية المختلفة، معربًا عن تمنياته بأن تحقق تجربة الجامعات الأهلية الحفاظ على الجودة والسمعة الأكاديمية القوية للجامعات الحكومية التي انبثقت عنها، وأن تكون إضافة متميزة لمنظومة التعليم العالي المصرية، وتحقق تميزًا عالميًا بخريجيها.

ومن جانبه، ثمَّن الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، العلاقة القوية التي تربط بين الجامعات والمحافظة، والتعاون والتكامل بينهما في جميع الملفات، وخاصة في خدمة المحيط الجغرافي، مشيرًا إلى أن محافظة القاهرة تضم ثلاث جامعات عريقة، وهي: عين شمس، والأزهر، والعاصمة (حلوان سابقًا)، لافتًا إلى تاريخ التعاون الكبير بين المحافظة والجامعات الثلاث في الكثير من الملفات لتطوير البيئة وخدمة المجتمع، وتقديم استشارات علمية في كافة الملفات الحيوية، إلى جانب دورها التعليمي، ومشاركتها في تقديم خدمات طبية لأبناء المحافظة.

واستعرض الدكتور محمد ضياء زين العابدين الأهداف الاستراتيجية لجامعة عين شمس الأهلية، مشيرًا إلى بدء العمل في أربع كليات، وهي: الطب، والهندسة، وكلية الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي، وكلية الأعمال، لافتًا إلى العديد من البرامج والتخصصات الدراسية التي تقدمها بما يتوافق مع معايير الجودة والتميز الأكاديمي الذي تتميز به جامعة عين شمس كجامعة رائدة إقليميًا ودوليًا في التعليم الذكي، تجمع بين التميز الأكاديمي والابتكار التكنولوجي، وأكد أن  الجامعة الأهلية تستند على إرث جامعة عين شمس العريق والممتد لأكثر من 75 عامًا، مشيرًا إلى أنه تم الاهتمام بتوسيع الشراكات الدولية مع عدد من الجامعات الدولية المرموقة، وكذلك تحرص الجامعة على دعم الابتكار وريادة الأعمال، فضلا عن الاهتمام بتطوير الكادر الإداري.

وأشار رئيس الجامعة إلى الثقة المجتمعية في جامعة عين شمس الأهلية والتي انعكست في الإقبال الطلابي، لافتًا إلى الحرص على إتاحة الفرصة للطلاب المتميزين بما يتماشى مع معايير الجودة التعليمية للجامعة.

وخلال الجلسة الإجرائية، تم اختيار الدكتور محمد عوض تاج الدين رئيسًا لمجلس أمناء جامعة عين شمس الأهلية، والدكتورة سوزان القليني نائبًا لرئيس مجلس الأمناء.

طباعة شارك مجلس أمناء جامعة عين شمس جامعة عين شمس الأهلية أمناء جامعة عين شمس الأهلية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: جامعة عين شمس الأهلية نائب رئیس الجامعة الأسبق محمد عوض تاج الدین الجامعات الحکومیة الجامعات الأهلیة التعلیم العالی والدکتور محمد الدکتور محمد مشیر ا إلى لافت ا إلى رئیس مجلس

إقرأ أيضاً:

حزمة مخفّفة من العقوبات على روسيا.. وأوكرانيا تطلب بإجتماع طارئ لـمجلس الأمن

عواصم "وكالات": اكدت اوكرانيا اليوم انها طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي في 27 يوليو، على خلفية هجمات روسية استهدفت سفنا في البحر الأسود.

واكد القائم بأعمال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها في بيان نشره على منصة إكس إن ما لا يقل عن ثلاث سفن شحن مدنية تعرضت لهجمات مؤخرا، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من أفراد أطقمها.

وكتب: لم تمر أي سفينة عبر الممر البحري الأوكراني في البحر الأسود، في ذروة موسم الحصاد. هذا إرهاب اقتصادي وإنساني متعمد".

وأضاف: "روسيا تحتجز الأمن الغذائي العالمي رهينة".

وقال سيبيها إن على المجتمع الدولي أن يرد على ذلك.

وأضاف:"نحث جميع الدول، ولا سيما الدول المتضررة، على مطالبة روسيا فورا بوقف هجماتها على حرية الملاحة في البحر الأسود".

وتابع: "لا يحق لأي دولة أن تجوّع العالم. ويمكن للضغط العالمي أن يوقف الإرهاب الروسي".

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا يجب أن "تشعر بضغط متزايد" وإنه يتعين فرض عقوبات أكثر صرامة عليها.

وقال ف:"عقوباتنا بعيدة المدى، وضرباتنا متوسطة المدى، ومواقفنا القوية على الجبهة. كل ذلك سيتم تنفيذه".

وأضاف زيلينسكي أنه التقى السفير الأمريكي لدى حلف شمال الأطلسي (ناتو) ماثيو ويتاكر لبحث منظومة باتريوت للدفاع الجوي.

وقال زيلينسكي:"نحتاج إلى صواريخ لحماية أرواح شعبنا. لا يمكن أن يكون هناك نقص في صواريخ اعتراض الصواريخ الباليستية كما هو الحال الآن، فقد كانت الأشهر القليلة الماضية صعبة للغاية. ومن المهم أن يساعدنا شركاؤنا".

وقال إنه تحدث أيضًا مع المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بشأن تنشيط الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب الروسية على أوكرانيا.

بالمقابل، اكدت موسكو بان الجانبان يتبادلان الهجمات على السفن والموانئ منذ عدة اسابيع.

لافروف يحذر واشنطن

ودبلوماسيا، حذّر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف نظيره الأمريكي ماركو روبيو خلال اجتماع عُقد بينهما في مانيلا من استمرار عمليات تسليم الأسلحة إلى أوكرانيا، معتبر أن ذلك أمر "غير مقبول"، وفق ما ذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان.

وعقد اللقاء بين الوزيرين الذي استمر حوالى نصف ساعة، بعد ساعات على مكالمة هاتفية بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والمبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بهدف "إعادة تنشيط الدبلوماسية" بحثا عن مخرج للحرب مع روسيا، بحسب زيلينسكي.

وكان هذا أول لقاء بين روبيو ولافروف منذ سبتمبر 2025، وعُقد على هامش اجتماع لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في الفيليبين، على وقع تعثر جهود الوساطة الأميركية بين كييف وموسكو منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط أواخر فبراير.

وجلس روبيو الذي حل ضيفا على اجتماع آسيان ولافروف حول طاولة قبل دخول الصحافيين إلى القاعة ولم يدليا بأي تصريحات بعدها.

وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن الوزيرين "بحثا العلاقة بين الولايات المتحدة وروسيا وضرورة وضع حد للحرب بين روسيا وأوكرانيا".

في المقابل، أشارت وزارة الخارجية الروسية إلى أن لافروف، خلال مناقشته ملف أوكرانيا مع روبيو، "شدد على أن استمرار إمداد نظام كييف بالأسلحة أمر غير مقبول".

كما ندد بـ "السياسة التي تزعزع الاستقرار، والتي تنتهجها الدول الأوروبية التي تصر على السعي لإلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا"، بحسب المصدر ذاته.

وجدد لافروف التأكيد على أن "الجانب الروسي مستعد لتسوية سياسية دبلوماسية للنزاع" الذي اندلع إثر الهجوم الواسع الذي شنته روسيا على أوكرانيا في فبراير 2022.

كما تطرق النقاش إلى الحرب في الشرق الأوسط، وفق الخارجية الروسية. ونددت موسكو بالضربات الأمريكية على ايران.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو للصحافيين إنه أجرى "محادثة جيدة ⁠وصريحة" مع ⁠نظيره الروسي سيرجي لافروف، مؤكدا أن واشنطن ‌مستعدة للقيام ​بدور ⁠بناء للمساعدة في ​إنهاء الحرب في ‌أوكرانيا.

وأضاف ​روبيو "نحن مستعدون ‌للاضطلاع بدور ​بناء للمساعدة في ​وضع ‌نهاية لحرب عبثية ⁠وعلى استعداد للقيام ​بذلك"، وقال: "أعتقد بأن حرب أوكرانيا أعاقت، بطرق عديدة، قدرة روسيا والولايات المتحدة على إيجاد مجالات توافق بشأن قضايا أخرى".

وأضاف أن ذلك "لا يعني بأننا لن نسعى لإيجاد مجالات أخرى للتعاون المحتمل"، مؤكدا "نرغب في أن تنتهي هذه الحرب".

حزمة جديدة من العقوبات على روسيا

وفي سياق تشديد الضغط على موسكو، اتّفقت بلدان الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس على رزمة جديدة مخفّفة من العقوبات على روسيا على خلفية حرب أوكرانيا بعد أسابيع من النقاشات تنص على تثبيت السقف المفروض على أسعار النفط.

وتأخرّت الحزمة، وهي الحادية والعشرون التي يعلنها التكتل منذ بدا الحرب الروسية في اوكرانيا قبل اكثر من اربع سنوات، بسبب اعتراضات عديدة من دول أعضاء على عدد من المقترحات.

وقال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في منشور على الإنترنت "تستهدف حزمة عقوباتنا الـ21 القطاعات الأكثر تأثيرا: الطاقة والخدمات المالية والعملات المشفرة والتجارة".

وأفاد دبلوماسيون بأنه تم تجاوز العقبة الأخيرة بعدما مُنحت اليونان إعفاء يتيح لإحدى شركات الشحن البحري التابعة لها بمواصلة نقل الغاز الطبيعي المسال الروسي من المنطقة القطبية الشمالية.

وسعى سفراء من دول التكتل الـ27 للتوصل إلى اتفاق يجمّد السقف المفروض على صادرات الخام الروسي ليبقى سعرها عند 44 دولارا قبل مهلة نهائية كان من شأنها أن تؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعارها.

وبموجب الاتفاق، سيبقى مستوى الأسعار الراهن على حاله للأشهر الـ12 المقبلة، في وقت يحاول الاتحاد الأوروبي منع روسيا من الاستفادة من ارتفاع أسعار النفط بسبب حرب الشرق الأوسط.

تستهدف الحزمة الجديدة أيضا قطاع موسكو المالي ومجال العملات المشفرة وتدرج المزيد من المسؤولين الروس على قوائم الاتحاد الأوروبي السوداء على خلفية الحرب.

لكن تم التخلي عن حظر على التأشيرات تم اقتراحه لمنع الروس الذين قاتلوا في أوكرانيا من دخول بلدان التكتل.

وأفاد دبلوماسيون بأنّ هناك التزاما فقط بالعمل باتّجاه فرض حظر من هذا النوع في المستقبل.

كما تم التخلي عن العديد من البنود الأخرى المقترحة.

وقالت بلغاريا إنها نجحت في منع إدراج بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية الروسية كيريل على قائمة تجميد الأصول وحظر التأشيرات.

كما اعترضت البرتغال وفرنسا، بحسب دبلوماسيين، على حظر استيراد أسماك البقلة وألاسكا بولوك من روسيا.

وتأتي الحزمة الجديدة في وقت يبدو أن كييف تتقدّم ميدانيا على موسكو.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين "في ظل الزخم العسكري الأوكراني، تواصل عقوباتنا إضعاف الأسس الاقتصادية للمجهود الحربي الروسي".

اوكرانيا تستهدف روسيا والقرم

وعلى الارض، قتل ثلاثة أشخاص بينهم طفل وجُرح ثمانية آخرون في قصف أوكراني استهدف روسيا وشبه جزيرة القرم اليوم الخميس، وفق ما ذكرت السلطات المحلية.

وصعّدت موسكو وكييف تبادل الضربات الجوية في عمق المناطق التابعة لهما في العام الخامس للاجتياح الروسي واندلاع الحرب بينهما، ما رفع عدد الضحايا المدنيين إلى نسبة هي الأعلى منذ بدء الحرب عام 2022، بينما القتال على خطوط الجبهة في حالة جمود.

وقال حاكم مدينة فورونيج ألكسندر غوسيف على منصة "تلغرام"، "توفي طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات" على أطراف المدينة نتيجة حريق اندلع في منزله بعد تحطّم طائرة مسيّرة عليه.

وأضاف أن والدي الطفل أصيبا "بجروح مختلفة". وأوضح أن شابا آخر جُرح في هجوم منفصل بطائرة مسيّرة في المنطقة نفسها الواقعة على بعد 500 كيلومتر (310 أميال) جنوب موسكو.

وذكرت سلطات المنطقة في بيان على تلجرام أن رجلا قُتل وآخر جُرح إثر استهداف مسيّرة أوكرانية مركبة في منطقة بيلغورود الروسية المحاذية لأوكرانيا.

وقال حاكم شبه جزيرة القرم المعيّن من موسكو سيرغي أكسيونوف إن شخصا قُتل وأربعة آخرين بينهم طفلان أصيبوا بجروح في هجوم أوكراني استهدف شبه الجزيرة التي ضمّتها موسكو في العام 2014.

وبدا في الأشهر الأخيرة أن كييف تصد هجوم موسكو المستمر في الشرق، ووسّعت بشكل كبير نطاق هجماتها بالطائرات المسيّرة، ما أدى إلى تعطيلات في الحياة اليومية في روسيا خلال العام الخامس للحرب.

غير أن موسكو صعّدت من ضرباتها الصاروخية الدامية، مع إطلاقها عشرات الصواريخ البالستية التي يصعب اعتراضها، فيما تعاني أوكرانيا استنزاف مخزونات الدفاع الجوي.

وتطالب روسيا بانسحاب أوكرانيا من الأجزاء التي لا تزال تسيطر عليها في إقليم دونباس في شرق البلاد، واضعة ذلك شرطا مسبقا لأي اتفاق سلام، إلا أن كييف رفضت هذا المطلب معتبرة أنه سيكون بمثابة استسلام.

وتوقفت المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة بشأن حلّ النزاع بين أوكرانيا وروسيا منذ تحوّل اهتمام واشنطن إلى الشرق الأوسط.

مقالات مشابهة

  • أبو العينين : جامعة كيان تدعم بناء كوادر المستقبل وتواكب التحولات التكنولوجية
  • أبو العينين: العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية
  • مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين
  • ضياء الدين داوود يكشف تطورات حالة البحارة المصريين بعد قصف سفينة في أوكرانيا
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • حزمة مخفّفة من العقوبات على روسيا.. وأوكرانيا تطلب بإجتماع طارئ لـمجلس الأمن
  • رئيس الدولة يستقبل حاكم الفجيرة وولي عهده
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • رئيس الدولة يستقبل حاكم الفجيرة ويبحثان شؤون الوطن والمواطنين
  • رئيس بشكتاش يعلق على صفقة محمد صلاح ويوجه رسالة لجماهير النادي