مستشار الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي: بريطانيا وفرنسا مستعدتان لإرسال قوات إلى أوكرانيا
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
قال الدكتور ماريان دوريس مستشار الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، إنّ التزامات المملكة المتحدة وفرنسا بإرسال قوات إلى أوكرانيا تلعب دورًا مهمًا في النقاشات الأوروبية حول الحرب.
وأضاف، في تصريحات مع الإعلامية هاجر جلال، مقدمة برنامج "منتصف النهار"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن تحالف الدول الراغبة في المساعدة، يعكس حرص القارة على إدارة هذه المفاوضات الأساسية.
وأشار الدكتور ماريان دوريس مستشار الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، إلى أن القمة التي عقدت في بروكسل، والمتعلقة بالعقوبات وترتيبات وقف إطلاق النار، أظهرت وجود إجماع على ضرورة ربط أي اتفاق بالضمانات الأمنية، وهو ما يمثل فارقًا جوهريًا في المفاوضات التي تقودها الولايات المتحدة.
وأوضح أن عدم مشاركة الولايات المتحدة يجعل من الصعب الوصول إلى أي نوع من الاتفاقات، مؤكدًا أن واشنطن تعد الفاعل الأهم في هذا الصدد.
ولفت الدكتور ماريان دوريس مستشار الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، إلى أن الدور الأمريكي يتجلى في التحدث مع الطرفين، الأوكراني والروسي، لضمان تحقيق تفاهم شامل وفعّال، مقارنة بالوعود الأوروبية التي رغم أهميتها تبقى أقل تأثيرًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرلمان الأوروبي المملكة المتحدة أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى
صراحة نيوز – دان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك على رأس آلاف المستعمرين، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، وما رافق ذلك من أداء طقوس تلمودية استفزازية داخل باحات المسجد ورفع علم الاحتلال، ومنع المصلين المسلمين من دخوله والاعتداء عليهم، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وللقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وأكد، أن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك لم يعد مجرد اقتحامات متكررة، وإنما يمثل تنفيذًا ممنهجًا لخطة تستهدف فرض سيادة كيان الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، وتكريس التقسيم الزماني والمكاني، وطمس هويته العربية والإسلامية، في إطار سياسة تهويد مدينة القدس المحتلة وفرض أمر واقع بالقوة، الأمر الذي يشكل عدوانًا خطيرًا على المقدسات الإسلامية، واستفزازًا لمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم، بما ينذر بعواقب خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وشدد اليماحي، على أن استمرار حكومة كيان الاحتلال في توفير الحماية الرسمية لهذه الاقتحامات، وتوسيع نطاقها، والسماح بممارسة طقوس دينية داخل المسجد الأقصى، يكشف إصرارها على تقويض الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية، واستخفافها السافر بقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا يتجاوز بيانات الإدانة التقليدية.
وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، واليونسكو، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وتوفير الحماية الدولية للمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، وفرض عقوبات على حكومة الاحتلال والمسؤولين المتورطين في هذه الانتهاكات، وفي مقدمتهم الوزراء المتطرفون الذين يقودون سياسة التصعيد، والعمل على محاسبتهم أمام القضاء الدولي باعتبار هذه الممارسات تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُسهم في تأجيج الصراع وتقويض فرص السلام والاستقرار.