مخرج مسلسل صحاب الأرض يعتذر عن خطأ في نسب أغنية يمة مويل الهوا
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أقر المخرج المصري بيتر ميمي بوقوع خطأ في تتر مسلسل «صحاب الأرض»، بعد نسب كلمات أغنية «يمة مويل الهوا» إلى الشاعر الراحل أحمد فؤاد نجم، بدلا من الشاعر الفلسطيني أحمد دحبور، مؤكدا أن الخطأ غير مقصود وسيجري تصحيحه في الحلقات المقبلة.
وكتب ميمي عبر حسابه على موقع «فيسبوك» تحت عنوان «خطأ غير مقصود وجب الاعتذار عنه وتعديله»، موضحا أنه عقب عرض الحلقة الأولى من المسلسل، الذي يتناول الحرب على غزة، ظهرت في التتر أغنية «يمة مويل الهوا» بصوت الفنان أمير عيد وناي برغوثي.
وأشار إلى أن مطلع الأغنية تراث فلسطيني، فيما كتب الشاعر الفلسطيني أحمد دحبور مقاطعها الثلاثة ضمن مسلسل «بأم عيني»، المأخوذ عن كتاب للمحامية فلتسيا لانغر يحمل الاسم ذاته، لافتا إلى أن الأغنية في أصلها تعود لفرقة العاشقين الفلسطينية.
وأضاف أن الشاعر المصري أحمد فؤاد نجم كتب كلمات مختلفة تحمل المطلع نفسه لمسرحية «الملك هو الملك» للكاتب السوري سعد الله ونوس عند تقديم نسختها المصرية، وغناها الفنان محمد منير.
وشدد ميمي على أن ما جرى «خطأ غير مقصود يستوجب الاعتذار»، مؤكدا أنه سيتم تعديل التتر في جميع الحلقات القادمة، مختتماً منشوره بالدعاء لأهالي فلسطين.
نوارة نجم: طلبت حذف اسم والدي
من جهتها، أوضحت الكاتبة نوارة نجم، ابنة الشاعر الراحل أحمد فؤاد نجم، أن الجهة المنتجة تواصلت معها للاستعانة بأغنية من كلمات والدها ضمن أحداث المسلسل، مشيرة إلى أنها ظنت أن الكلمات المستخدمة تعود لقصيدة كتبها والدها.
وأضافت أنها بعدما شاهدت التتر اكتشفت أن الكلمات ليست من تأليف والدها، فتواصلت مع الشركة المنتجة وطلبت حذف اسمه من العمل.
بدورها، أكدت المنتجة دينا كريم أنها تعهدت بالتنسيق مع المخرج لتصحيح الخطأ، مشددة على أن الأمر لا يتعلق بسرقة أدبية، وأن صناع العمل حريصون منذ البداية على احترام حقوق الملكية الفكرية.
وفي السياق ذاته، شددت نوارة نجم على أن مسلسل «صحاب الأرض» يهدف إلى دعم القضية الفلسطينية، لافتة إلى أن الحلقات الأولى جاءت بمستوى جيد وقدمت قصصا إنسانية بعيدا عن المتاجرة بالقضية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي عالم الفن كاريكاتير بورتريه مسلسل دحبور مسلسل دحبور صحاب الارض سياسة سياسة عالم الفن عالم الفن عالم الفن عالم الفن عالم الفن عالم الفن عالم الفن سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة إلى أن
إقرأ أيضاً:
انفجار نيزك في أمريكا يثير ذعر المواطنين .. كيف وصل إلى الأرض؟
شهدت مناطق واسعة في شمال شرق الولايات المتحدة حالة من الدهشة والارتباك بعد ظهور كرة نارية ضخمة في السماء تزامنا مع سماع دوي انفجارات قوية وهزات شعر بها السكان في عدة ولايات.
جاء ذلك قبل أن تؤكد وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" أن السبب يعود إلى نيزك اخترق الغلاف الجوي للأرض وانفجر على ارتفاع كبير.
وبحسب المعلومات التي أعلنتها "ناسا"، فإن النيزك شوهد أثناء مروره فوق مناطق من ولايتي ماساتشوستس ونيوهامبشير، حيث تحول إلى كرة نارية ساطعة جذبت أنظار الآلاف.
وأوضحت الوكالة أن الجسم الفضائي كان يتحرك بسرعة هائلة بلغت نحو 75 ألف ميل في الساعة، قبل أن يتفتت وينفجر على ارتفاع يقارب 40 ميلا فوق سطح الأرض.
وأدى الانفجار إلى إطلاق طاقة ضخمة تعادل نحو 300 طن من مادة "تي إن تي"، وهو ما تسبب في موجات صوتية قوية سُمعت في مناطق متفرقة من نيو إنغلاند.
كما أفاد عدد كبير من السكان بأنهم شعروا باهتزاز المنازل وتحرك النوافذ والأبواب نتيجة قوة الانفجار، الأمر الذي دفع البعض للاعتقاد في البداية بوقوع زلزال أو حادث كبير.
وتلقت السلطات المحلية والهيئات المختصة عشرات البلاغات من المواطنين الذين أبلغوا عن سماع أصوات انفجارات أو رؤية وميض ساطع في السماء.
ومع تزايد التساؤلات، تدخلت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية للتحقق من الأمر، قبل أن تؤكد عدم تسجيل أي نشاط زلزالي في المنطقة، ما عزز فرضية أن مصدر الصوت كان حدثا جويا مرتبطا بالنيزك.
كيف وصل النيزك إلى الأرض؟أظهرت صور التقطتها الأقمار الصناعية التابعة للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية لحظة مرور الجسم المضيء وانفجاره، وهو ما وفر دليلا إضافيا على طبيعة الظاهرة.
وأكدت "ناسا" أن النيزك كان جسما طبيعيا قادما من الفضاء، وليس بقايا قمر صناعي أو حطاما فضائيا كما اعتقد البعض.
وأشار خبراء إلى أن مثل هذه الظواهر ليست نادرة تماما، إذ تدخل أجسام فضائية صغيرة إلى الغلاف الجوي للأرض بشكل متكرر، لكن معظمها يحترق قبل الوصول إلى السطح.
غير أن حجم هذا النيزك وسطوعه الكبير جعلاه حدثا استثنائيا لفت الأنظار في وضح النهار، وتمكن سكان من مناطق بعيدة تمتد من ولاية ديلاوير الأمريكية وحتى مدينة مونتريال الكندية من مشاهدته أو سماع آثاره.
وتواصل الجهات العلمية دراسة البيانات المرتبطة بالحادثة لمعرفة مزيد من التفاصيل حول طبيعة النيزك ومساره، في وقت اعتبر فيه علماء الفلك أن الحدث يمثل فرصة مهمة لفهم الأجسام الفضائية التي تعبر بالقرب من الأرض وتأثيرها المحتمل على الغلاف الجوي للكوكب.