عزة فهمي تكشف: أنا في الـ81 من عمري وسأقدم أكبر مشروع ثقافي لمصر
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
كشفت عزة فهمي، رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي، تفاصيل جديدة عن مسيرتها الممتدة لأكثر من نصف قرن.
وقالت فهمي، خلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "رحلة المليار" المذاع على قناة "النهار"، إنها لا تفضل تصنيف علامتها التجارية تحت مسمى الصياغة التقليدية، مؤكدة أنها "براند ثقافي حضاري" يمثل مصر، مشيرة إلى أن الناس تحس ناحيته بحاجات عميقة تجعله مطلوبًا في محافل دولية كبرى، لتتبنى طوبة طوبة مسيرة نجاح عالمية.
وأضافت عزة فهمي أن انطلاقتها السينمائية جاءت عبر تعاونها مع المخرج الكبير يوسف شاهين، مستذكرة أول لقاء جمعها به في مكتبه بحي شامبليون.
وتابعت رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي قائلة إنها فوجئت بأن المكتب داخل المطبخ، ولما استغربت قال لها يوسف شاهين: "أنا بحب أطبخ، يبقى إيه اللي يمنعني إن أنا أحط مكتبي في المطبخ؟"، مؤكدة أن هذه الكلمة علمتها درسًا عميقًا هو أن الإنسان يعمل اللي يحبه حتى لو كان مكتبه في مطبخه، وهو ما طبقته طوال حياتها.
وأشارت عزة فهمي إلى بداياتها السينمائية مع ناجي شاكر في فيلم "شفيقة ومتولي" وهي في الـ23 من عمرها، حيث صممت إكسسوارات سعاد حسني، لافتة إلى أنها عندما ترى هذه المشاهد الآن تضحك على بساطتها وجمالها.
وأكدت مصممة الحلي أن التعاون مع يوسف شاهين امتد لفيلمي "المهاجر" و"المصير" مع مصممة الأزياء ناهد نصر الله، موضحة أنها درست الحقبة التاريخية للأندلس بدقة لتقديم تصاميم تليق برؤية المخرج الكبير.
وأوضحت عزة فهمي أنها تمر بمرحلة تأمل عميق الآن وهي في الحادية والثمانين من عمرها، معتبرة أن هذه المرحلة قد تكون الأخيرة في حياتها، لكنها ستحمل أكبر مشروع تقدمه لمصر.
وأكدت رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي أنها تعمل حاليًا على مشروع ثقافي كبير لفتح أرشيفها الضخم أمام كل المبدعين والمصممين في مصر والعالم العربي، مشيرة إلى أن هذا الأرشيف يعد الأكبر من نوعه في المنطقة، وترغب في تحويله إلى منصة إبداعية للتدريب والتعليم والحفاظ على التراث.
وحول تأثير الزيجات التي لم تنجح في مسيرتها، أكدت عزة فهمي على أنها لم تؤثر إطلاقًا على نجاحها، لأن لديها هدفًا لا يستطيع أحد أن يغنيها عنه وهو العشق العميق للبلد والتراث والثقافة.
وأضافت فهمي أن الأم عليها "ستريس" أكبر من الأب لأن مسؤوليتها تجاه الأبناء مضاعفة، لكن التأمل هو سر اتزانها الداخلي، مشيرة إلى أنها رغم كل شيء ستظل مبدعة تقرأ الأنثروبولوجيا وتؤثر بالفن وتكتب تاريخًا جديدًا للحلي المصرية.
اقرأ أيضًا..
دينا محمد فاروق تكشف كيف تحولت هواية خبز الكيك في المنزل إلى دخول عالم
محمد فاروق: تنازلت عن منصبي في موبيكا لابني عشان يتعلم من الغلط
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
عزة فهمي لميس الحديدي يوسف شاهين رحلة المليار أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
أحدث الموضوعات
إعلان
مواعيد المسلسلات
تبرعــــــات
حساب الزكاة
الإمساكية
ليطمئن قلبك
أخبار
المزيدإعلان
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
20 13 الرطوبة: 36% الرياح: غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: مسلسلات رمضان 2026 زكاة الفطر سعر الفائدة إيران وأمريكا سعر الذهب الطقس دولة التلاوة حزمة الحماية الاجتماعية التعديل الوزاري اتفاق غزة خفض الفائدة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 عزة فهمي لميس الحديدي يوسف شاهين رحلة المليار مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر الرئیس السیسی رمضانک مصراوی صور وفیدیوهات یوسف شاهین عزة فهمی إلى أن
إقرأ أيضاً:
الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.
وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.
وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.
وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.
وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.
وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.