الأنبا إيلاريون يدشن مذبـ.ــحي الملاك ميخائيل والبابا كيرلس السادس بقرية أبو حمرة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
صلى نيافة الأنبا إيلاريون، أسقف إيبارشية البحيرة، القداس الإلهي، بكنيسة السيدة العذراء بقرية أبو حمرة، مركز الدلنجات، وقبله دشن نيافته مذبحي رئيس الملائكة ميخائيل والبابا كيرلس السادس بكنيسة مبنى الخدمات الملاصق للكنيسة الرئيسية، كما دشن عددًا من الأواني لخدمة المذبح بالكنيسة.
شارك في الصلوات الأب كاهن الكنيسة، وعدد من الآباء كهنة الإيبارشية، وخورس الشمامسة، وأعداد من الشعب.
ومن الجدير بالذكر أن هذه الكنيسة تعد من الكنائس الأثرية بالبحيرة، يرجع تاريخها إلى القرن التاسع عشر، وجددت عام ٢٠٠٦، ثم دشنت الكنيسة الجديدة سنة ۲۰۱۱ بحضور مثلث الرحمات نيافة الأنبا باخوميوس أسقف الإيبارشية المتنيح، وقداسة البابا تواضروس حينما كان أسقفًا عامًا على الإيبارشية، وتضم أيقونات من القرن الثامن عشر ومخطوطات مقدسة، وتعتبر من أوائل أربع كنائس بالبحيرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأنبا إيلاريون أسقف إيبارشية البحيرة إيبارشية البحيرة القداس الكنيسة الشمامسة الكنائس الأثرية
إقرأ أيضاً:
يامال يكسر بروتوكول التحية مع ملك إسبانيا في استقبال أبطال العالم .. شاهد
لاقت طريقة نجم منتخب إسبانيا لامين يامال خلال إلقائه التحية على ملك إسبانيا فيليبي السادس، خلال استقبال العائلة الملكية الإسبانية لأبطال أوروبا في قصر ثارثويلا الاثنين الماضي، تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي،
فبدل المصافحة الرسمية المعتادة، اختار يامال تحية عفوية على طريقة الأصدقاء، وهي الحركة المنتشرة بين الشباب في مختلف أنحاء العالم، وهي لقطة خطفت الأضواء وجعلت من المشهد يتحول خلال دقائق إلى حديث وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
لمشاهدة المقطع أنقر هنا
واستقبل ملك إسبانيا فيليبي السادس، أبطال المنتخب الإسباني في القصر الملكي، بحضور الملكة ليتيزيا والأميرتين ليونور وصوفيا، وذلك عقب تتويجهم بلقب كأس العالم 2026، وعندما وصل يامال سحبه الملك نحوه ليعانقه في لقطة قيل إنها شهدت "كسر البروتوكول".
ووفقاً لخبير التواصل غير اللفظي خافيير توريغروسا، فإن هذا النوع من التحية يرمز إلى القرب والود، ويعكس أسلوباً غير رسمي أصبح جزءاً من ثقافة الأجيال الجديدة، بعيداً عن البروتوكولات التقليدية.
ورغم كسر طريقة التحية الأعراف المعتادة في المناسبات الملكية، فإن الملك فيليبي السادس تقبل التحية بابتسامة، في مشهد اعتبره كثيرون دليلاً على الأجواء الودية التي رافقت استقبال المنتخب الإسباني.