السيسي وبن سلمان يؤكدان ضرورة تنفيذ خطة ترامب للسلام
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية رئيس مجلس الوزراء، قمة ثنائية رفيعة المستوى في مدينة جدة، تصدرت أجندتها تطورات الأوضاع المأساوية في قطاع غزة وسبل إنهاء الصراع الإقليمي.
غزة في قلب المباحثاتأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الملف الفلسطيني نال الجانب الأكبر من المباحثات، حيث شدد الزعيمان على النقاط الجوهرية التالية:
الالتزام بوقف إطلاق النار: التأكيد على ضرورة التزام كافة الأطراف باتفاق وقف الحرب، وتنفيذ خطة السلام المطروحة لضمان إنهاء العمليات العسكرية.
الإغاثة الإنسانية: المطالبة بزيادة نفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل عاجل ودون أي عراقيل تقنية أو أمنية، لمواجهة الكارثة المعيشية التي يعاني منها سكان القطاع.
رفض التهجير: جددت مصر والسعودية رفضهما القاطع لأي محاولات تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه، معتبرين ذلك خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه.
التعافي والإعمار: التشديد على سرعة البدء في عمليات التعافي المبكر وإعادة إعمار القطاع لضمان عودة الحياة الطبيعية للمدنيين.
"الحل الجذري للأزمة يكمن في إطلاق عملية سياسية شاملة تؤدي إلى تنفيذ حل الدولتين، بما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة." – من بيان الرئاسة المصرية.
إلى جانب الملف الفلسطيني، استعرض الجانبان مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث أكد الرئيس السيسي والأمير محمد بن سلمان على:
أهمية تجنب كافة أشكال التصعيد والتوتر في المنطقة لمنع انزلاقها نحو صراعات أوسع.
دعم الحلول السلمية للأزمات عبر الحوار الدبلوماسي.
تعزيز التضامن العربي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة مع احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.
علاقات استراتيجية راسخةعلى الصعيد الثنائي، شهد اللقاء استعراضاً للعلاقات الأخوية بين القاهرة والرياض، حيث أكد الرئيس السيسي على التطور الكبير الذي تشهده هذه العلاقات، بينما وصف ولي العهد السعودي العلاقات بين البلدين بـ "المحورية والراسخة"، معرباً عن تطلعه للارتقاء بها إلى آفاق أرحب.
وفي ختام الزيارة، التي تضمنت مأدبة إفطار رمضانية أقامها ولي العهد تكريماً للرئيس السيسي، اتفق الجانبان على استمرار التنسيق السياسي والتشاور المكثف خلال المرحلة المقبلة للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية صحيفة: بحث إطلاق عملة رقمية مستقرة لقطاع غزة واشنطن تأمر بمغادرة موظفين من سفارتها في بيروت إسبانيا تدعو لاعتماد موقف أوروبي أكثر حزما في ظل استمرار الأزمة بغزة الأكثر قراءة حقيقة وفاة محمد بن زايد الرئيس الإماراتي بجلطة دماغية واشنطن تجري محادثات "متقدّمة" مع 3 دول لإرسال قوات إلى غزة إحباط تهريب مئات الكيلوغرامات من التبغ لغزة عبر "ورق العنب" كيفية صلاة التراويح للنساء في البيت: رمضان 2026 - دليل شامل عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق إطاري مع إيران قد يتم خلال الأسبوع المقبل، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من التفاهمات بين الجانبين تشمل تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز” إن الاتفاق لا يزال قيد النقاش ولم يُحسم بشكل نهائي، موضحًا أن هناك بعض النقاط العالقة التي تتطلب مزيدًا من التفاوض، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ما يتم العمل عليه قد يكون “أفضل من نصر عسكري”.
وأضاف الرئيس الأميركي أن مسار المفاوضات مع طهران مستمر “بوتيرة متسارعة”، في وقت كانت فيه وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت سابقًا عن تعليق مؤقت للمحادثات على خلفية التصعيد في لبنان، قبل أن تعود المؤشرات لتشير إلى استئناف الاتصالات غير المباشرة.
وفي المقابل، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن “انتهاك وقف إطلاق النار في أي جبهة يُعد انتهاكًا شاملًا لاتفاق التهدئة”، محذرة من تداعيات أي تصعيد جديد في المنطقة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بملف الملاحة في مضيق هرمز والعمليات العسكرية في البحر.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن المحادثات الحالية تتجه نحو صيغة اتفاق محدود أو مؤقت، يهدف إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران واحتواء التوترات الإقليمية، دون التطرق إلى الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني بشكل شامل.
كما أشارت مصادر مطلعة إلى أن هذا المسار يعكس رغبة طهران في كسب الوقت وتخفيف الضغوط الداخلية، في ظل تدهور اقتصادي متصاعد، مقابل سعي واشنطن إلى تحقيق تهدئة ميدانية تضمن استقرار خطوط الملاحة الدولية في الخليج ومضيق هرمز.
وفي تطور موازٍ، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية عسكرية في بحر عُمان استهدفت سفينة شحن قالت إنها مرتبطة بـ”العدو الأميركي الإسرائيلي”، في خطوة اعتُبرت رسالة ميدانية مرتبطة بسياق التصعيد البحري المتبادل في المنطقة.
وأكد الحرس الثوري أن أي اعتداء على مصالح إيران في هذه المياه سيُقابل برد حاسم، في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المختلفة بشأن استهداف السفن وفرض قيود غير معلنة على حركة الملاحة.
وتأتي هذه التطورات في ظل وساطة إقليمية تقودها باكستان بين واشنطن وطهران، بهدف الوصول إلى تفاهم أولي يخفف من حدة التوتر، بعد حرب اندلعت في 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أعقبها وقف إطلاق نار في 8 أبريل، دون التوصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.
ويرى مراقبون أن أي اتفاق إطاري محتمل قد يشكل نقطة تحول في مسار الأزمة، لكنه يظل مرهونًا بمدى قدرة الطرفين على تجاوز الملفات الخلافية العميقة، خاصة تلك المرتبطة بالأمن الإقليمي وحرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 15:10