السجن المشدد والعزل لـ5 موظفين بوزارة الصحة بتهم الاستيلاء على مستلزمات طبية
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
قضت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، برئاسة المستشار محمد أحمد الجندي، وعضوية المستشارين ممدوح شلبي ومحمد أحمد صبري، بمعاقبة 5 موظفين بوزارة الصحة أدينوا بالاستيلاء على مستلزمات طبية تتجاوز قيمتها نصف مليون دولار، إلى جانب مبالغ مالية بالجنيه المصري، بالسجن المشدد من سنة إلى 15 عاما.
وقضت المحكمة بالسجن المشدد 15 عامًا للمتهم الأول، و10 سنوات للثالث، و5 سنوات للثاني، و3 سنوات للرابع، وسنة واحدة للخامس، مع عزلهم جميعًا من وظائفهم.
تعود تفاصيل القضية إلى أمر إحالة صادر عن نيابة الأموال العامة العليا في القضية رقم 15177 لسنة 2022 جنايات مصر القديمة، والمقيدة برقم 6790 لسنة 2024 كلي جنوب القاهرة، والذي تضمن اتهام المتهمين – وجميعهم موظفون بوزارة الصحة – بالاستيلاء على مستلزمات طبية مملوكة لجهة عملهم، إلى جانب تزوير محررات رسمية واستعمالها.
وكشفت التحقيقات أن الواقعة جرت خلال الفترة من 11 ديسمبر 2017 حتى 24 فبراير 2019 بدائرة مصر القديمة، حيث قام المتهمان الأول والثاني – بصفتهما موظفين بمركز أورام دار السلام – بالاستيلاء بغير حق وبنية التملك على مستلزمات طبية تخص إدارة التموين الطبي بوزارة الصحة، بلغت قيمتها 555,139.24 دولارًا أمريكيًا، بالإضافة إلى 47,736 جنيهًا مصريًا.
وأوضحت التحقيقات أنه تم تحرير 29 إذن صرف لمستلزمات غسيل كلوي دون وجود احتياج فعلي لها، وجرى اعتمادها من المتهمين الثالث والرابع والخامس، رغم علمهم بعدم وجود حاجة حقيقية لتلك الكميات، ودون الحصول على موافقات السلطة المختصة.
وتبين أن المستلزمات لم تُورد فعليًا إلى جهة العمل، وإنما تم احتجازها بقصد تملكها، ما تسبب في إهدار المال العام.
كما أثبتت التحقيقات ارتباط جريمة الاستيلاء بتزوير محررات رسمية، تمثلت في إثبات طلبات صرف غير حقيقية على خلاف الواقع، ثم استعمال تلك الأذون فيما زُورت من أجله، بما مكّن المتهمين من تنفيذ مخططهم.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الاستيلاء على المال العام اخبار الحوادث على مستلزمات طبیة بوزارة الصحة
إقرأ أيضاً:
انحسار تاريخي للنيل.. خبير يحذر من تفاقم أزمة المياه في السودان
وصف أستاذ الزراعة والموارد المائية بجامعة القاهرة، الدكتور نادر نور الدين، مشاهد انحسار مناسيب مياه النيل في السودان بأنها “مفجعة”، محذرًا من تداعياتها على إمدادات مياه الشرب، لا سيما في العاصمة الخرطوم، التي شهدت خروج عدد من المحطات عن الخدمة.
الخرطوم / القاهرة ــ التغيير
وقال نور الدين، خلال تصريحات تلفزيونية، إن انخفاض مناسيب النيل كشف أجزاء واسعة من قيعان الأنهار وضفافها، مع ظهور مساحات طينية ورملية، بينما تتمثل الأزمة الأبرز في توقف محطات مياه الشرب بسبب ابتعاد المياه عن مآخذها وارتفاع نسبة العكارة إلى مستويات تعجز معها المحطات عن تنقية المياه، الأمر الذي وصفه بـ”المأساة” في ظل حرمان السكان من مياه الشرب.
وأشار إلى أن تقارير صادرة عن منظمات دولية متخصصة وهيئات الأرصاد توقعت قبل شهرين أن يكون العام الحالي من سنوات الشح المائي على حوض النيل، معتبرًا أن عام 2026 يمثل إحدى “السنوات العجاف” ضمن الدورات المناخية التي يشهدها النهر، والتي تتضمن فترات من الوفرة وأخرى من الجفاف دون أن تأتي بالضرورة بشكل متتالٍ.
وأوضح أن ظاهرة “النينو” المناخية في منطقة القرن الإفريقي تحد من تشكل السحب وهطول الأمطار، ما يؤدي إلى تراجع الإيرادات المائية، لافتًا إلى أن مساهمة النيل الأزرق قد تنخفض في سنوات الجفاف من نحو 50 مليار متر مكعب إلى ما بين 20 و25 مليار متر مكعب.
واتهم نور الدين إثيوبيا بمواصلة تخزين المياه في بحيرة سد النهضة دون مراعاة للأوضاع التي يواجهها السودان، معربًا عن أسفه لعدم فتح البوابات السفلية أو بوابات التوربينات للسماح بمرور كميات من المياه إلى السودان، خاصة في يوليو، الذي يُعد عادة ذروة موسم الفيضان.
وأكد أن مصر تمتلك احتياطيًا مائيًا في بحيرة السد العالي يكفي لعدة سنوات، لكنه شدد على أن الوضع في السودان “غير إنساني”، معتبرًا أن استمرار عمليات التخزين خلال فترة الجفاف يفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه عدة مناطق على امتداد نهر النيل في السودان انحسارًا غير مسبوق في مناسيب المياه، خاصة في النيل الأزرق، حيث امتد التراجع من الخرطوم إلى ولايتي نهر النيل والشمالية، ما أدى إلى ظهور جزر وألسنة رملية داخل مجرى النهر، وخروج عدد من محطات مياه الشرب عن الخدمة، بينها محطة الصالحة جنوب أم درمان ومحطات في مدينة بحري، الأمر الذي أثار مخاوف متزايدة بشأن الأمن المائي في البلاد.
الوسومأزمة المياه في السودان انحسار تاريخي للنيل خبير يحذر ظاهرة "النينو" المناخية