اليمن تتضامن مع الكويت ودعم سيادتها الكاملة على مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
اعربت الخارجية اليمنية، عن تضامن الجمهورية اليمنية الكامل، مع دولة الكويت الشقيقة.. مؤكدة دعمها الثابت لسيادتها التامة على مناطقها البحرية، ومرتفعاتها المائية، ورفضها القاطع لأي مساس بحقوقها السيادية الثابتة، والمستقرة.
وأوضحت الوزارة في بيان، أنها تابعت باهتمام وقلق بالغين قوائم الإحداثيات والخرائط المودعة من قبل جمهورية العراق لدى الأمم المتحدة، وما تضمنته من مساس بسيادة دولة الكويت الشقيقة على مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية الثابتة والمستقرة في علاقتها مع جمهورية العراق، مثل “فشت القيد” و”فشت العيج”، فضلًا عن تضمّن تلك الإحداثيات والخرائط أجزاءً من المنطقة المغمورة المقسومة المحاذية للمنطقة المقسومة السعودية – الكويتية، التي تشترك المملكة العربية السعودية ودولة الكويت في ملكية ثرواتها الطبيعية وفقًا للاتفاقيات المبرمة والنافذة بينهما.
وشددت وزارة الخارجية، على ضرورة الالتزام بقواعد ومبادئ القانون الدولي، واحترام سيادة الدول وحدودها المعترف بها دوليًا، وما نصت عليه الأمم المتحدة، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، إضافة إلى وجوب التقيد بالاتفاقيات ومذكرات التفاهم الثنائية المبرمة بين دولة الكويت وجمهورية العراق، وبما يراعي متطلبات حسن الجوار والعلاقات الأخوية التاريخية التي تربط البلدين وشعبيهما الشقيقين.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع الأمين العام لرابطة (آسيان)
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة الدكتور كاو كيم هورن الأمين العام لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، على هامش الفعالية التذكارية بمناسبة الذكرى الخمسين لمعاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا، التي عقدت في العاصمة الفلبينية مانيلا.
جرى، خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر ورابطة الآسيان وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، خلال الاجتماع، عن ترحيب دولة قطر بقرار وزراء خارجية دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) منح قطر صفة شريك الحوار القطاعي لدى الرابطة خلال اجتماعهم الذي عقد في مانيلا يوم 21 يوليو الجاري.
وأكد سعادته أن هذا القرار التاريخي يمثل محطة مهمة في مسيرة علاقات دولة قطر مع الرابطة، ويفتح آفاقا أرحب للتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.