العادات الخاطئة بعد الإفطار.. مشاكل هضمية قد تؤثر على الجسم
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
يلاحظ كثير من الصائمين خلال شهر رمضان أنهم يعانون من مشكلات هضمية مثل الانتفاخ والحرقة والإمساك بعد الإفطار، وهو غالبًا ناتج عن عادات غذائية غير صحيحة، يمكن تعديلها بسهولة لتحسين تجربة الصيام.
ويؤكد خبراء الجهاز الهضمي أن تناول كميات كبيرة من الطعام بسرعة بعد ساعات طويلة من الصيام يزيد من عبء المعدة ويبطئ عملية الهضم، مما يؤدي إلى شعور بالامتلاء الزائد والغازات المؤلمة.
وتوضح الدراسات أن الجلوس مباشرة بعد الإفطار أو الاستلقاء يزيد من احتمالية حدوث حرقة المعدة وعسر الهضم، إذ تحتاج المعدة إلى فترة زمنية لهضم الطعام بشكل صحيح قبل الاسترخاء أو النوم.
كما يشير الخبراء إلى أن الإفراط في المشروبات الغازية والمشروبات المحلاة بعد الإفطار يزيد من تكون الغازات والانتفاخ، ما يفاقم شعور الانزعاج بعد الوجبات.
ولتجنب هذه المشكلات، ينصح الأطباء بالبدء بـ وجبة إفطار خفيفة مثل التمر والماء أو الشوربة الدافئة، ثم الانتظار لبضع دقائق قبل تناول الوجبة الرئيسية، ما يعطي المعدة فرصة للتكيف مع الطعام تدريجيًا.
ويؤكد الخبراء على أهمية تناول أطعمة غنية بالألياف مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، لتسهيل حركة الأمعاء وتقليل مشاكل الإمساك، إلى جانب شرب الماء بانتظام بين الإفطار والسحور للحفاظ على ترطيب الجسم والأمعاء.
كما يوصي المتخصصون بممارسة نشاط بدني خفيف بعد الإفطار، مثل المشي لمدة 10–15 دقيقة، لتحفيز حركة الأمعاء وتحسين الهضم وتقليل الانتفاخ.
وفي النهاية، يشدد الأطباء على أن مشكلات الهضم بعد الإفطار غالبًا ما تكون نتيجة تغيرات عادات الطعام وسرعة تناوله، لكنها قابلة للوقاية من خلال الالتزام بـ وجبة إفطار خفيفة، شرب السوائل بانتظام، اختيار أطعمة غنية بالألياف، وممارسة نشاط بدني خفيف، ما يجعل الصيام تجربة صحية ومريحة للجهاز الهضمي طوال الشهر الكريم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإفطار الانتفاخ الصيام الجهاز الهضمي عملية الهضم المشروبات الغازية التمر بعد الإفطار هند صبری یزید من
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.
وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.
وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.
وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.