تفاصيل كمين صاروخي يمني استهدف طائرات أمريكية في مارس 2025
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
وبحسب المجلة، فقد أطلق اليمنيون ستة صواريخ أرض–جو على الطائرتين أثناء انسحابهما باتجاه البحر الأحمر، ما أجبر الطيارين ويليام باركس ومايكل بليا على تنفيذ مناورات عالية التسارع واستخدام وسائل التشويش والخداع الحراري، وهو ما رفع استهلاك الوقود إلى مستوى حرج.
وأوضحت المجلة أن العملية كانت جزءًا من مهمة معقدة شاركت فيها قاذفات "بي-2 سبيريت" وطائرات أخرى، مشيرة إلى أن اليمنيين تمكنوا من دمج صواريخ موجهة بالرادار مع مراقبة بصرية ومستشعرات كهروبصرية وتحت الحمراء لم ترصدها أجهزة الاستشعار الأمريكية.
ونقلت المجلة عن أحد الطيارين قوله إن أحد الصواريخ مر أسفل جناح الطائرة مباشرة "قريبًا بما يكفي لنسمع هديره"، وهي لحظة وصفها بأنها لا تزال عالقة في ذهنه.
كما أشارت التحليلات اللاحقة إلى أن العملية أُديرت بهيكل قيادي غير مألوف، حيث نقل الجنرال مايكل إريك كوريلا إدارة العمليات الجوية في اليمن من القوات الجوية المركزية إلى قيادة العمليات الخاصة المشتركة في فورت براغ، في خطوة يُرجح أنها الأولى من نوعها لإدارة حملة جوية بهذا الحجم في الشرق الأوسط.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإغلاق المجالات الجوية
دعت وزارة الخارجية الأمريكية رعاياها الموجودين في الشرق الأوسط إلى توخي الحذر والاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة وحدوث اضطرابات في حركة السفر.
وذكرت الوزارة - في تنبيه أمني صدر عنها اليوم الخميس- أن بعض شركات الطيران في المنطقة أجَّلت العودة إلى جداول الرحلات السابقة، بينما ألغت شركات أخرى بعض المسارات.
كما دعت الأمريكيين الموجودين خارج الشرق الأوسط إلى إعادة النظر في قرار السفر إلى المنطقة أو عبرها، موضحة أن منشآت دبلوماسية أمريكية، منها ما هو خارج منطقة الشرق الأوسط، قد تعرضت للاستهداف.
وبيَّنت الوزارة أنه من المحتمل أن تقوم إيران والجماعات الداعمة لها باستهداف مصالح أمريكية أخرى في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأمريكيين في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الشركات والمؤسسات الأمريكية.