عزة فهمي تكشف تفاصيل بداياتها مع عالم الحُلي
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
قالت عزة فهمي رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي، إنّ بداياتها مع عالم الحلي لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالشغف والإصرار: "كنت فاهمة إن أنا هروح هناك، إزاي؟ معرفش".
وأوضحت عزة فهمي لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أن الحلم لم يكن مجرد رغبة عابرة، بل كان ينمو معها خطوة بخطوة، حتى في ورشتها الصغيرة بحي حلوان: "الحلم بيكبر، بس عمره ما توقف".
وأضافت عزة فهمي أنّ التجربة العملية ومواجهة التحديات اليومية كانت جزءاً أساسياً من مسيرتها: "أول ورشة عملتها كانت أوضة لذيذة أوي، وأول خواتم صنعتها من الفضة"، مشيرة إلى أن التعلم من كل ورشة وصناعة كل قطعة كان خطوة نحو تحقيق حلمها الكبير.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الشغف والمثابرة أهم من أي مكاسب مالية، وأن النجاح لم يأتِ من فراغ، بل كان نتيجة العمل المستمر، والدعم الذي تلقتُه من أصدقائها وعائلتها: "أنا مش ست مغرورة، كل ما أعمل حاجة أقول عملت، لكن كنت فاهمة الطريق اللي هيوصلني".
وبدأت قصة عزة فهمي (خريجة الفنون الجميلة) في أواخر الستينيات، عندما قررت أن تقتحم مجالاً كان حكراً على الرجال في ذلك الوقت، وهو "صياغة الذهب والفضة" في منطقة خان الخليلي بالقاهرة.
وتتلمذت عزة فهمي على يد كبار الحرفيين في الورش القديمة، لتجمع بين الدراسة الأكاديمية والخبرة اليدوية الأصيلة.
وكانت تهدف إلى صنع قطع مجوهرات تحمل "رسالة"، وليست مجرد قطع تجارية.
وما يميز "عزة فهمي" هو الدمج العبقري بين عدة عناصر تجعل القطعة فريدة من نوعها:
واشتهرت الدار باستخدام الخط العربي لنقش كلمات الحب، والحكم، وأبيات الشعر (لجلال الدين الرومي، جبران خليل جبران، وأم كلثوم).
وتعتبر من الرواد في دمج الذهب مع الفضة في قطعة واحدة، وهي تقنية تتطلب مهارة يدوية فائقة.
أسست مدرسة لتعليم فنون الحلي لضمان نقل الخبرات اليدوية للأجيال الجديدة، وتعاونت مع مصممين عالميين مثل "جوليان ماكدونالد" و"بريستون نايت
وانضمت ابنتيها (فاطمة وغادة غالي) لإدارة الشركة وتطوير الجانب التصميمي والتسويقي، مما أضفى لمسة شبابية عصرية على العلامة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عزة فهمي رحلة المليار بوابة الوفد عزة فهمی
إقرأ أيضاً:
خوفًا من أسرتها.. الداخلية تكشف ملابسات تغيب طالبة العياط
نجحت أجهزة وزارة الداخلية في كشف ملابسات منشور مدعوم بصور تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي، تضمن استغاثة الناشر بشأن تغيب إحدى الطالبات عقب خروجها من مسكنها بالجيزة.
بالفحص تبين أنه بتاريخ 14 مايو المنقضي تبلغ لمركز شرطة العياط بالجيزة من موظف، مقيم بدائرة المركز بتغيب ابنته طالبة عمرها 17 سنة، عقب انتهاء الامتحان المقرر عليها.
وبتاريخ 17 مايو المنقضي حضر المُبلغ لديوان المركز وبصحبته نجلته المتغيبة وقرر بعودتها للمنزل، وتبين أنها قامت بترك مسكن أهليتها لسوء معاملتهم لها لضعف مستواها الدراسي، وأنها كانت متواجدة لدى إحدى صديقاتها بالجيزة، وعدم تعرضها لمكروه.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، وأخذ التعهد اللازم على أهليتها بحسن رعايتها.
كشف غموض «سرقة الذهب» من محل بكفر الشيخ.. والأمن يضبط المتهمة وشريكتها
تقييد وضرب وتهديد.. تفاصيل واقعة «تعذيب الأطفال» في بني سويف
إزالة 26 حالة تعدٍ على مساحة 7 آلاف متر بأراضي أملاك الدولة في البحيرة