إندريك: الشهرة لعنة تلاحقني وحلمي الحقيقي في مدريد
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
يبدو أن رحلة البحث عن الذات قد انتهت سريعاً بالنسبة للموهبة البرازيلية الفذة إندريك؛ فالمهاجم الذي لم يجد مساحته الكافية تحت قيادة تشابي ألونسو في ريال مدريد، تحوّل إلى "إعصار" كروي في ملاعب الدوري الفرنسي، معلناً عن بداية فصل جديد من الطموح العابر للحدود.
انبعاث جديد في "أولمبيك ليون"بعد فترة اتسمت بالجلوس على مقاعد البدلاء في مدريد، استعاد إندريك (19 عاماً) بريقه المفقود خلال فترة إعارته لنادي أولمبيك ليون.
وبأرقامٍ تعكس كفاءة تهديفية مرعبة، تمكن خريج أكاديمية بالميراس من تسجيل 5 أهداف وصناعة هدف في 6 مباريات فقط، ليثبت أن موهبته لم تكن بحاجة إلا للثقة والوقت.
نصيحة "الملك" وتأثير الزملاءكشف إندريك في مقابلة مع قناة "تيليفوت" الفرنسية عن كواليس انتقاله لليون، مشيراً إلى الدور الحاسم الذي لعبه كيليان مبابي وإدواردو كامافينغا في إقناعه بالخطوة.
وأوضح قائلاً: "نصحاني بالانضمام لليون كونه فريقاً عظيماً في دوري تنافسي للغاية، وأنا أقدر هذه النصيحة التي غيرت مساري هذا الموسم".
أهداف سامية: "ثلاثي الرعب" والمونديالرغم تألقه في فرنسا، لم يقطع إندريك "حبل الود" مع ريال مدريد، حيث صرح بوضوح عن هدفه المستقبلي: "أتمنى العودة للفوز بدوري أبطال أوروبا ومشاركة فينيسيوس ومبابي في خط هجوم واحد".
وبالتوازي مع حلم النادي، يضع اللاعب نصب عينيه تمثيل "السيليساو" في كأس العالم المقبلة لمساعدة البرازيل في استعادة عرشها العالمي.
في حديث اتسم بالصراحة المطلقة، وصف إندريك عقليته أمام المرمى بتشبيه سينمائي: "أتخيل نفسي في فيلم أكشن؛ أحتاج لتفريغ الأدرينالين والغضب لأكون فتاكاً أمام المرمى".
وفي المقابل، لم يُخفِ اللاعب ضريبة النجومية المبكرة، واصفاً الشهرة بأنها "من أسوأ الأشياء التي قد تحدث"، متمنياً أن يعيش حياة هادئة بعيداً عن صخب الأضواء الذي طارده منذ كان في الخامسة عشرة من عمره.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.