مكتب هيئة الزكاة بذمار يدشّن حملة توعوية ميدانية لتعزيز الوعي بأهمية الزكاة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
الثورة نت/..
دشّن مكتب الهيئة العامة للزكاة بمحافظة ذمار، اليوم، حملة توعوية ميدانية لنشر الثقافة الزكوية.
وتهدف الحملة إلى تعزيز الوعي بأهمية الزكاة ووجوبها الشرعي، في إطار الجهود المستمرة لنشر الثقافة الزكوية بين مختلف شرائح المجتمع.
وأوضح مدير مكتب الهيئة بالمحافظة، إبراهيم المتوكل، أن الحملة تأتي ضمن برنامج توعوي شامل يستهدف التجار وكبار المكلفين ومتوسطي وصغار المكلفين، إلى جانب عموم المواطنين، بهدف رفع مستوى الوعي بأحكام الزكاة ونصابها ومقاصدها الشرعية، وتعزيز الالتزام بأدائها في أوقاتها المحددة.
وأشار إلى أن الحملة تسعى إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة وتذكير المكلفين بمسؤوليتهم الدينية والمجتمعية، وما تمثّله الزكاة من ركيزة أساسية في تحقيق التكافل الاجتماعي.. موضحا أن الحملة تعتمد على وسائل توعوية مباشرة، من بينها توزيع ولصق ملصقات إرشادية على أبواب المحال التجارية والمنشآت المختلفة.
ولفت المتوكل إلى أن الوسائل المباشرة تعتبر أداة فعّالة لإيصال الرسائل التوعوية إلى كل مكلف، وكل من وجبت عليه الزكاة، إضافة إلى عموم المواطنين، بما يعزز ثقافة المبادرة والمسارعة في إخراج الزكاة خلال شهر رمضان المبارك، مؤكدًا أن هذه الأنشطة تُنفّذ سنويًا في هذا الشهر الفضيل.
وأشار إلى أن زكاة الفطر لهذا العام حددت بمبلغ 550 ريالًا، داعيًا المواطنين إلى المبادرة بإخراجها في وقت مبكر، بما يتيح صرفها خلال النصف الثاني من شهر رمضان، ويضمن وصولها إلى مستحقيها من الفقراء والمساكين.
وأكد المتوكل أهمية التكاتف والتكافل الاجتماعي في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة، مشددًا على أن الزكاة تسهم بشكل مباشر في تخفيف معاناة المحتاجين وتعزيز روح المسؤولية والتراحم بين أفراد المجتمع.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.