محمود بدر: مسلسل صحاب الأرض نجح في رصد مأساة الشعب الفلسطيني
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
قال الكاتب الصحفي محمود بدر، إنّ مسلسل "صحاب الأرض" نجح في تصوير مأساة الشعب الفلسطيني ونقل الواقع الإنساني في قطاع غزة إلى الجمهور بشكل مؤثر، مشيرًا إلى أن المسلسل يعكس التجربة الفلسطينية والألم الذي يعيشه المواطنون على أرضهم.
وأضاف الكاتب الصحفي محمود بدر، في لقاء مع الإعلامي عمرو شهاب، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أنّ العمل الدرامي، المستوحى من مصطلح صكّه الشاعر المصري عبد الرحمن الأبنودي، يبرز الفلسطينيين كأصحاب الأرض الأصليين ويظهر معاناتهم اليومية، من فقدان أفراد العائلة إلى الصعوبات الإنسانية المستمرة في ظل النزاع.
وأشار الكاتب الصحفي محمود بدر، إلى أن الدراما المصرية تعمل كأداة للقوة الناعمة، مستعرضًا تجربة فيلم "جميلة بوحيرد" كمثال على قدرة مصر على توصيل قضايا الشعوب عبر الفن للمنصات الدولية.
وذكر الكاتب الصحفي محمود بدر، أن مسلسل "صحاب الأرض"، من خلال الحلقات القليلة المعروضة، استطاع أن يلفت انتباه العالم لما يعانيه الفلسطينيون، خاصة من خلال الترجمة المتوفرة التي تساعد في إيصال الرسالة الإنسانية والسياسية في الوقت ذاته.
وأوضح بدر أن التركيز على الجانب الإنساني للمسلسل أمر بالغ الأهمية، مشيرًا إلى أن الشعب الفلسطيني يواجه مأساة كبيرة تتمثل في فقدان الأسرة، وصعوبة التنقل بين غزة والضفة الغربية، وعدم القدرة على تأمين أبسط حقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في الحياة.
وأكد أن تقريرًا حديثًا لصحيفة "الجاردين" البريطانية رصد أن عدد الشهداء والضحايا منذ بداية الحرب حتى مايو 2025 وصل إلى نحو 49 ألفًا، مما يعكس حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون يوميًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صحاب الأرض محمود بدر الشعب الفلسطيني غزة الشعب الفلسطینی صحاب الأرض
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.