السلطة الفلسطينية: مستعدون لتولي الحكم والأمن في غزة بدعم عربي ودولي
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
دعت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين في دولة فلسطين أجابيكيان بارسين، اليوم الجمعة، إلى تدخل دولي عاجل لتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير، مؤكدة استعداد السلطة الفلسطينية لتولي المسؤولية الكاملة عن الحكم والأمن في قطاع غزة بدعم عربي ودولي.
واستهلت بارسين كلمتها خلال جلسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، بالتأكيد على أنه رغم تصاعد الدعوات الدولية لوقف الحرب وإحياء مسار سياسي عادل استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، بما في ذلك الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 2024، وقرار الجمعية العامة الصادر في 19 سبتمبر 2024، وإعلان نيويورك، وخطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وقرار مجلس الأمن رقم 2833، فإن القوة القائمة بالاحتلال تواصل انتهاك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وشددت على أن الشعب الفلسطيني طال انتظاره لتدخل دولي يعالج جذور المأساة، مشيرة إلى أن العقود الماضية شهدت تآكلا للأرض وتكرارا للجرائم دون مساءلة حقيقية، ما أدى إلى إفلات ممنهج من العقاب شجع على التمادي في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وفي ما يتعلق بقطاع غزة، قالت الوزيرة الفلسطينية إن الاحتلال يواصل فرض حصار خانق وإغلاق للمعابر، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية واستهداف الطواقم العاملة في المجال الإغاثي، إضافة إلى فرض قيود تعسفية على إدخال الغذاء والدواء.
كما أشارت إلى استهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ومؤسسات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية، وصولا إلى قرار منع 37 منظمة إنسانية من العمل، في ما اعتبرته محاولة لحجب الشاهد وتجفيف مصادر الحماية والخدمات عن ملايين اللاجئين والنازحين.
توسيع المستوطنات
أما في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، فأوضحت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين في دولة فلسطين أن خطوات الضم الفعلي تتسارع عبر توسيع المستوطنات ومصادرة الأراضي وإقامة أكثر من 1200 حاجز وبوابة إلكترونية، إلى جانب نقل صلاحيات مدنية لسلطات الاحتلال، بهدف تكريس السيطرة على مزيد من الأراضي وتسجيلها باسم المستوطنين.
إعلانكما تحدثت عن تصاعد اعتداءات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال، من حرق محاصيل واقتحام قرى إلى تهجير قسري للعائلات وتفريغ الأرض من سكانها الأصليين.
وأكدت أن بارسين أن القدس المحتلة هي العاصمة التاريخية لدولة فلسطين، وحذرت من محاولات تغيير واقعها القانوني والديموغرافي والاعتداء على الأماكن المقدسة، ومشددة على أنه لا حل عادلا دون أن تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية.
وفي ملف الأسرى، قالت إن المعتقلين الفلسطينيين يواجهون سياسات تعسفية تشمل الاعتقال الإداري دون محاكمة عادلة، والعزل الانفرادي، والتعذيب، وسوء المعاملة، والإهمال الطبي، فضلا عن تمرير قرار بالقراءة الأولى لتشريع قانون يقضي بحكم الإعدام بحق الأسرى، معتبرة أن ذلك يشكّل انتهاكا لاتفاقيات جنيف واتفاقية مناهضة التعذيب.
كما اتهمت الوزيرة الفلسطينية سلطات الاحتلال بمحاصرة دولة فلسطين سياسيا وماليا وأمنيا، مشيرة إلى ما وصفته بقرصنة أكثر من 4.4 مليارات دولار من أموال الضرائب الفلسطينية والتهديد بشلل القطاع المصرفي. ورغم ذلك، أكدت أن الإستراتيجية الوطنية ستبقى قائمة على وحدة الأرض الفلسطينية وتثبيت الشعب على أرضه، لافتة إلى أن دولة فلسطين معترف بها من أكثر من 160 دولة حول العالم.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات دولة فلسطین
إقرأ أيضاً:
جامعة البترا تحصد المركز الثاني عربيًا في الروبوتات والذكاء الاصطناعي عبر فريق Vcoders بمشروع “Palm Guard”
صراحة نيوز – حققت جامعة البترا إنجازًا عربيًا مميزًا بحصول فريقها الطلابي Vcoders على المركز الثاني في مسابقة FULL ROBOT TRACK ضمن فعاليات مسابقة جامعة عمان العربية للروبوتات والذكاء الاصطناعي، والتي شهدت مشاركة واسعة تجاوزت 400 فريق من 8 دول عربية، في منافسة قوية عكست مستوى الابتكار والتطور التقني لدى الشباب العربي.
وجاء هذا الإنجاز من خلال المشروع الذكي المبتكر “Palm Guard”، الذي قدّمه طلبة جامعة البترا: عبدالرحمن علاء الهيموني، وعبدالرحمن علي الكردي، وزيد محمود أبو الشعر، حيث تمكن الفريق من إثبات كفاءته التقنية والإبداعية في مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي، والوصول إلى المركز الثاني على مستوى الوطن العربي بعد أداء متميز خلال مختلف مراحل المسابقة.
وجاءت مشاركة الفريق بإشراف الدكتور عبد الكريم مصباح البنا، مسؤول مركز الإبداع والريادة في جامعة البترا، الذي أسهم في دعم الفريق ومتابعة مراحل تطوير المشروع، وتعزيز بيئة الابتكار والإبداع داخل الجامعة، بما يرسخ توجهها في دعم الطلبة وتمكينهم من المنافسة في المحافل العلمية الإقليمية والدولية.
ويُعد مشروع Palm Guard أحد المشاريع التقنية المتقدمة التي تعكس رؤية جامعة البترا في توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الذكية لإيجاد حلول مبتكرة للمشكلات الواقعية، وهو ما أسهم في تميز الفريق بين مئات الفرق المشاركة من مختلف الجامعات والمؤسسات العربية.
وأكد أعضاء الفريق أن هذا الإنجاز يمثل محطة مهمة في مسيرتهم التقنية، ودافعًا لمواصلة تطوير مشاريع ابتكارية تحمل اسم جامعة البترا في المحافل العربية والدولية، مشيرين إلى أن البيئة الداعمة للابتكار التي توفرها الجامعة أسهمت بشكل كبير في تحقيق هذا النجاح.
ويؤكد هذا الإنجاز حرص جامعة البترا على ترسيخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية رائدة في دعم الإبداع والابتكار، وإعداد جيل من الطلبة القادرين على المنافسة والتميز في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي على المستويين الإقليمي والدولي.